حملت مباريات الجولة الثامنة عشرة لدوري أندية الدرجة الأولى (أ) مفاجآت «غير سارة» لفرق الصدارة خصوصاً، إن الأندية الأربعة الباحثة عن التأهل حالياً، (وهي اتحاد كلباء، ودبا الفجيرة، والشعب، والظفرة)، نزفت المزيد من النقاط كانت في أشد الحاجة إليها، وفشل اتحاد كلباء المتصدر برصيد 37 نقطة توسيع الفارق بينه وبين وصيفه دبا الفجيرة والابتعاد أكثر في الصدارة، كما أن دبا الفجيرة خسر الديربي أمام الفجيرة.
وكان نمور كلباء في طريقهم لفقدان نقاط المباراة الثلاث لولا التعادل مع الشعب، الذي منحه نقطة غالية في الدقيقة 85، وقدم الكوماندوز الشعباوي مباراة رفيعة المستوى ولكن التراخي بين لاعبي الفريق الذي تقدم 3-1، جعل الأمور تسير عكس ما يشتهي جمهور الكوماندوز الكبير ، حيث تراجع الشعب للمناطق الخلفية وترك الفرصة لكلباء لشن هجماته، وإدراك التعادل الذي يعتبر خسارة للفريقين لكن الفرحة كانت لجمهور كلباء لأن النقطة جاءت في الدقائق القاتلة.
ولو أحسن مدرب فريق الشعب البرازيلي سيرجيو قراءة اللقاء جيداً لعاد الفريق الى الإمارة الباسمة بابتسامة وثلاث نقاط كانت ستجعل حظوظ التأهل لدوري المحترفين أكبر من أي وقت آخر.
ووصل الكوماندوز الى النقطة 31 محافظاً على المركز الثالث ويظل الاتحاد في مقدمة الترتيب بفارق 4 نقاط عن وصيفه.
أما دبا الفجيرة فأضاع العديد من الفرص التي كانت كفيلة بإنهاء لقائه مع الأحمر الفجراوي بعدد وافر من الأهداف لكن الحظ والعارضة ونجومية الحارس ناصر مسعود حالت دون فوز السماوي بالديربي ليخسر 1-2.
وتم تصنيف لقاء السماوي والفجيرة من المحللين بأنه الأفضل في الجولة الـ18 من جميع النواحي، ونجح الحكم عبد الواحد خاطر في إدارة اللقاء بتميز على الرغم من الهفوة الطفيفة التي رافقت الهدف الثاني غير المحتسب لدبا، والذي أثار جدلاً واسعاً في أروقة السماوي خصوصاً أن الضربة الحرة التي نفذها البرازيلي جونيور من منتصف الملعب أسفرت عن دخول الكرة الشباك من دون أن يلمسها أي لاعب من الفجيرة، وحاول ناصر مسعود إبعادها، لكن إعادة اللقطة برهنت أن حارس الفجيرة لم يلمس الكرة ليكون قرار الحكم الرابع سليماً ليتدخل الحكم عبد الواحد خاطر ، ولا يحتسب الحالة بعد أن أشار على الهدف.
وصبت جماهير دبا الفجيرة غضبها على الحكم الذي خرج تحت حماية الشرطة عقب نهاية اللقاء المثير ليكسب الأحمر الفجراوي أغلى ثلاث نقاط رافعاً رصيده الى 21 نقطة بالتساوي مع مسافي.
ويهدي لاعبو الأحمر الفوز للاعب عبد الله جمعة بلال الذي توفي قبل اللقاء إثر حادث أليم على طريق أبوظبي - دبي واستمر دبا في المركز الثاني بـ33 نقطة مستفيداً من تعادل الاتحاد والشعب.
الراية البيضاء
عاد فرسان الغربية من المنطقة الشرقية بلا رصيد من النقاط بعد أن فجر العروبة الهابط رسمياً لدوري المظاليم غضبه في شباك الحارس عبد الباسط محمد حارس الظفرة الذي اكتفى بإخراج الكرات من مرماه بعد أن بلغت أربعة أهداف.
ولم يتوقع أكثر المتشائمين فوز العروبة على الظفرة (الرابع)، لكن يبدو أن فرسان الغربية رفعوا الراية البيضاء منذ لقاء الشعب الماضي، الذي خسره الفريق على ملعبه في غياب الهداف ماكيتي ديوب والذي لم يكن حاضراً أمام العروبة أيضاً، لكنه ظل محافظاً على صدارة الهدافين بـ23 هدفاً.
ولأول مرة منذ انطلاقة الموسم يؤدي الأخضر العرباوي بهذا المستوى الراقي ليشعر جمهوره بعدم ظهور الفريق بهذا المستوى في الدورين الأول والثاني.
