أكد كايو جونيور مدرب الجزيرة على أن نتيجة التعادل التي حققها الفريق مع الاستقلال الإيراني مكسب، وقال إن هدف العنكبوت صدارة المجموعة حتى يحقق ميزة اللعب على أرضه، ونجح العنكبوت في تحقيق إنجاز تاريخي غير مسبوق بالنسبة له، و بحسم تأهله للدور الثاني في البطولة الآسيوية للأندية الأبطال، بعد نجاحه في تحويل تأخره أمام الاستقلال الإيراني بهدف نظيف في الشوط الأول، إلى تعادل بهدف لهدف في المباراة التي أقيمت بينهما أول من امس على استاد محمد بن زايد آل نهيان بالعاصمة أبوظبي.
ضمن مباريات الجولة الرابعة في المجموعة الأولى، ليرتفع بذلك رصيد الجزيرة إلى 10 نقاط، ويؤكد بحساب الأرقام تأهله إلى الدور الثاني على اقل تقدير كثاني المجموعة، وإن كان يحتاج فقط إلى نقطتين من المباراتين المقبلتين ليتأهل رسميا كأول المجموعة.
وبالعودة إلى مجريات المباراة التي تقاسم الفريقان شوطيها، حيث كان الشوط الأول لصالح الاستقلال لعبا ونتيجة، والثاني لصالح الجزيرة لعبا ونتيجة أيضا، فيرجع سبب تحويل الجزيرة خسارته إلى تعادل إلى تدخلات كايو جونيور مدرب الجزيرة في الشوط الثاني، بإجرائه تبديلا في مراكز اللاعبين بتحويل اولفيرا من اليسار إلى اليمين ودلغادو من اليمين إلى اليسار، وتقدم دياكيه خلف بارى ليشكل التغيير ضغطا على دفاع الاستقلال الذي تراجع للخلف، نتيجة شعور اللاعبين بالإجهاد، ومع استمرار الضغط الجزراوي أسفر عن تسجيل هدف التعادل من ركلة ركنية برأس بارى، أما بالنسبة للاستقلال فكان في الشوط الأول أفضل وظهر بصورة متجانسة، وشكل ضغطا على الجزيرة ولكن ذلك الضغط افتقد الدقة في اللمسة الأخيرة والتركيز في إنهاء الهجمة.
شوطان مختلفان
وأكد كايو جونيور بأن المباراة شهدت شوطين مختلفين، حيث كان الشوط الأول لصالح الاستقلال الذي ظهر بصورة أفضل لعبا ونتيجة، وتغير الحال في الشوط الثاني لصالح الجزيرة، وعلل ذلك التباين في الأداء للإستراتيجية الذكية التي لعب بها فريق الاستقلال في الشوط الأول، والتي ارتكزت على طريقة 4-5-1 ونجاح اللاعبين في تنفيذ الطريقة بتحركاتهم المستمرة وتمركزهم السليم، أما الجزيرة فلم يلعب 10% من طاقته في هذا الشوط، وبين الشوطين تحدثت مع اللاعبين وتم إجراء تغيير في مراكز اللاعبين، حيث جعلت أوليفيرا يلعب في اليمين ودياكيه قريبا من بارى، كما تم تغيير مكان دلغادو ليلعب في اليسار، ونتج عن ذلك تحول كامل في الأداء في الشوط الثاني، حيث دانت السيطرة لفريقنا ونجحنا في التعادل.
وواصل كايو مؤكدا انه سعيد بالعمل من قبل مع فريق الغرافة القطري، والنجاح معه بالتأهل للدور الثاني في البطولة الآسيوية، وأيضا أكد انه سعيد بالعمل مع الجزيرة الذي يصنع معه تاريخ جديد أيضا، بالمساهمة في تأهله لأول مرة للدور الثاني في البطولة الآسيوية أيضا.
تباين الأداء
وعن تباين أداء لاعبي الجزيرة في الشوطين أوضح كايو بأن ذلك راجع إلى طريقة لعب الاستقلال في الشوط الأول، والتي ضيقت المساحات أمام لاعبي الجزيرة، ولكن بعد تغيير بعض المراكز في الشوط الثاني أعطى اللاعبين حرية الحركة وظهروا بمستواهم الطبيعي.
وعن سبب تبديلاته مركزا بمركز بإشراك صالح بشير محل عبد الله موسى، وخالد سبيل محل سالم مسعود قال كايو، إن تبديل عبد الله موسى كان بناء على طلب اللاعب لمرضه ولم يكن جاهزا طبيا، وتبديل خالد سبيل لان هذا المركز يحتاج إلى لاعب بمواصفات خالد، وأيضا فرصة له للاشتراك في المباراة نظرا لغيابه في نهائي الكأس أمام بني ياس.
وبسؤال كايو بعد ضمان تأهله هل سيشارك في المباراتين المقبلتين بالصف الثاني، أكد أنه سيشارك بالتشكيلة الأساسية لضمان المركز الأول حتى يلعب على ملعبه في الدور ال16، وهذا مهم جدا أن يتحقق ويتم اللعب على ملعبنا، لأننا الآن نصنع تاريخا مع الجزيرة بالتأهل للدور الثاني، وفي حالة الفوز في هذا الدور نقترب كثيرا من المنافسة على اللقب وهذا غير مستبعد.
وعن توقعاته لفريق الاستقلال في التأهل خاصة بعد فوز الريان القطري، اختتم كايو قائلا: الاستقلال سيلعب مباراة الريان المقبلة في طهران ونتيجة هذه المباراة ستحدد موقفهما!
تأثير الإجهاد
أكد برويز مظلومي مدرب الاستقلال الإيراني انه قدم إلى أبوظبي لتحقيق الفوز، وكنا في الشوط الأول الأفضل وكانت السيطرة لفريقنا وأهدرنا العديد من الفرص، وتغير الحال في الشوط الثاني بعد أن ظهر الإجهاد على اللاعبين، مما انعكس على الأداء بالسلبية ليستغل الجزيرة ذلك ويسجل هدف التعادل بضربة حظ رأسية من اولفيرا، وأكد انه غير راض عن النتيجة التي انتهت عليها المباراة، وأشار أنه حاول إجراء تبديلات هجومية في الشوط الثاني بإشراك مهاجمين ولكن بدون فائدة.
وبمواجهته بقوله أن الجزيرة فاز بالحظ في مباراة الذهاب وبالحظ في الإياب، وهل معنى ذلك أن الجزيرة غير مؤهل لذلك الفوز قال: في كرة القدم هناك التوفيق وعدم التوفيق، وفي المباراتين كان الجزيرة موفقا حيث أتيحت له في المباراة الأولى ثلاث فرص سجل منها هدفين، وفي هذه المباراة وفق اولفيرا في ضربة رأس، وعموما فالجزيرة مميز في الركلات الثابتة.
وعن سب تراجع لاعبي الاستقلال في الشوط الثاني، وهل ذلك التراجع بتعليمات منه أم ذاتي من اللاعبين قال مظلومي: لم يكن التراجع بتعليمات منه بل ذاتيا من اللاعبين، نتيجة الإجهاد والرغبة في الحفاظ على الفوز بتأمين الدفاع، فاستغل الجزيرة ذلك وكثف هجومه وسجل التعادل بعده لجأ إلى تأمين دفاعه ونجح في تحقيق هدفه. وعن حظوظ الاستقلال في التأهل بعد فوز الريان قال: إن الجزيرة حسم تأهله وهناك 6 نقاط في الملعب، وإنه سيلعب مع الريان على ملعبه، واختتم مؤكدا أن الاستقلال سيتأهل 100% للدور الثاني!
دائرة المنافسة
أعرب علي حمودي لاعب الاستقلال عن رضاه بنتيجة المباراة، التي تبقي فريقه في دائرة المنافسة على بطاقة التأهل للدور ال16، مشيدا بالعنكبوت الجزراوي، الذي وصفه بالأقوى في المجموعة، لما يملكه من أسماء محترفة ومحلية على أعلى مستوى. وقال حمودي: الخروج من ملعب الجزيرة بنقطة يعتبر مكسبا لنا، فقد هزمونا على أرضنا وكان من الصعب تعويض ذلك، لكننا كنا على مقربة من انتزاع النقاط كاملة، لولا القوة الهجومية التي يتسلحون بها والتي أدت إلى إدراكهم التعادل. وأضاف: لدينا مباراة متبقية على أرضنا أمام الريان، الذي ينافسنا على بطاقة التأهل، وعلينا الخروج منها بالعلامة الكاملة، بعد فوزنا على ناساف في أوزبكستان، فالمباراتان المتبقيتان بغاية الأهمية، ولا مجال للتهاون بهما. خميس إسماعيل: نتيجة المباراة أهلتنا وعلينا الاستمرار
أكد خميس إسماعيل لاعب ارتكاز الجزيرة أن غيابه لمدة شهر أثر على مردوده البدني، فشعر بالتعب الشديد ولكنه قاوم، وطمأن خميس جماهير الفريق على حالته، مؤكدا أن سقوطه على أرض الملعب في الدقائق الأخيرة من عمر المباراة، كان لتعرضه لشد عضلي نتيجة غيابه عن الملاعب قرابة الشهر، نافيا وجود أية مشكلة في ركبته.
وقال: واصلت اللعب بقوة لأن كلمات سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان بقيت في ذهني، فمبارياتنا في الآسيوية نخوضها باسم الإمارات، وهو واجب وطني كحال المشاركة مع المنتخب الأولمبي، لذلك تناسيت الإرهاق وقدمت كل ما لدي حتى صافرة النهاية.
وأضاف: نتيجة المباراة أهلتنا للدور الـ16 من البطولة الآسيوية، وهذا هو هدفنا الأول في البطولة، لكن علينا الاستمرار لضمان إنهاء دور المجموعات في المركز الأول، ليتسنى لنا اللعب على أرضنا في الدور المقبل، فالمهمة لم تنته لغاية الآن. وعن نهائي كأس رئيس الدولة بمواجهة بني ياس، قال خميس: سنذهب للراحة ليوم واحد لنصفي أذهاننا، ونعود لنبدأ العمل من أجل هذه المباراة التاريخية، فالفوز بها يعني الوصول لأول أهدافنا هذا الموسم، لكن علينا القتال من أجل هذا اللقب، خاصة أن فريق بني ياس عنيد ويعرف من أين تؤكل الكتف.
حققنا هدفنا
أكد علي خصيف حارس شباك العنكبوت، أنهم يركزون في كل المباريات وأعطوا مباراة الاستقلال حقها من التركيز، كما أثنى خصيف على أداء زملائه في الفريق، لما قدموه من أداء أوصلهم في النهاية إلى دور الـ 16، مشيدا بأداء الفريق الإيراني، الذي اعتبر أنه قدم مباراة كبيرة.
وقال خصيف: التعادل في هذه المباراة كان أحد أهدافنا، فالأهم بالنسبة لنا هو عدم الخروج بنتيجة سلبية، وتمكنا من ذلك بفضل حضور سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان إلى النادي، وتحفيزه لنا قبل المباراة، فنحن دائما ما نتفـــاءل بسموه، وكلماتـــه منحتنــــا المعنويــــات والقـــوة للخـــروج مـــن المبـــاراة بنتيجـــة جيــدة.
وأضاف: بعد تسجيل الاستقلال لهدفه، حاول التركيز على تكثيف الوسط وتأمين الدفاع، لكننا تمكنا من تسيير المباراة كما نريد، وكنا نعلم أننا سنحرز هدفا في أي وقت مــن المبــاراة، وبالفعـــل هـــذا ما حــدث وخرجنا بالتعــــادل الـــذي أوصلنـــا بأمـــان لـــدور الـ16.
وتابع خصيف: لم نفكر مطلقا في نهائي كأس رئيس الدولة، لأننا نتعامل مع كل مباراة بتركيز عال، فأعطينا مباراة الاستقلال حقها من التركيز، وبعد عودتنا من الإجازة سنبدأ العمل بجد للنهائي، فهو أحد أهم أهدافنا لهذا الموسم، وفريق بني ياس صعب المراس والفوز لن يأتي إلا بالروح القتالية والتركيز العالي والتوفيق. استعدادات الكأس
يستأنف الفريق الجزراوي تدريباته اليوم بعد يوم الراحة الذي منحه كايو مدرب الفريق للاعبين بالأمس، وذلك استعدادا للمباراة النهائية لكأس صاحب السمو رئيس الدولة لكرة القدم، التي ستقام مع فريق بني ياس الاثنين المقبل على استاد مدينة زايد الرياضية، والتي سيسعى العنكبوت الجزراوي للدفاع عن اللقب الذي يحمله من الموسم الماضي، خاصة بعد أن قلت فرصته في الدفاع عن لقبه كبطل للدوري، وسيغيب عن مباراة نهائي الكأس مدافع الفريق خالد سبيل لحصوله على ثلاثة إنذارات، وسيكون البديل له سالم مسعود، أما باقي اللاعبين فلا توجد إيقافات أو إصابات.
سبيت خاطر: زيارة منصور بن زايد شكلت حافزاً قوياً
قال سبيت خاطر لاعب وسط الجزيرة إن زيارة سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة رئيس نادي الجزيرة، للفريق قبل انطلاقة المباراة، كانت رائعة ووجه الخير، وأكد أن كلمات سموه أثرت فينا بشكل كبير ومنحتنا طاقة إيجابية، حيث قال إننا في البطولة الآسيوية نرفع اسم دولتنا وليس الجزيرة وحسب، وعلينا اللعب لتشريفها، الأمر الذي منحنا دافعا معنويا كبيرا للمضي قدما في هذه البطولة.
وواصل سبيت معربا عن سعادته بالتأهل للدور ال16 من بطولة دوري أبطال آسيا، والذي تحقق عقب التعادل مع الاستقلال الإيراني، مشددا على ضرورة مواصلة النتائج الإيجابية ليضمن فريقه التأهل في الصدارة، وبالتالي يخوض مباراة الدور المقبل على أرضه. وقال سبيت: حققنا هدفنا في المباراة، وهي الخروج بأية نتيجة إيجابية أقلها التعادل، لنضمن تأهلنا للدور ال16، لكن علينا تحقيق المزيد من النقاط لنبقى في صدارة مجموعتنا، الأمر الذي يمنحنا أفضلية اللعب على أرضنا، فالدور المقبل يلعب من مباراة واحدة فقط.
وأضاف: فريق الاستقلال لعب مباراة قوية، وهددنا في كثير من المناسبات، لكننا قاتلنا بدورنا لنصل إلى هدفنا بالخروج بنقطة على أقل تقدير، والآن حان الوقت للتركيز على نهائي كأس رئيس الدولة في مواجهة بني ياس. وتابع: السماوي فريق قوي، ووصوله للنهائي يعني أنه جدير بذلك، لذلك علينا التحضير للمباراة بشكل جيد، فالفوز يعني الاستمرار في حصد الألقاب وإسعاد جماهيرنا، وهو الهدف الأساسي بالنسبة لنا.


