علم "البيان الرياضي" بوجود اتجاه قوي داخل أروقة الاتحاد الآسيوي يقضي باحتساب مجموع عدد المباريات في الموسم الكروي لكل فريق، وألا يقتصرالعدد على مباريات الدوري فقط، على أن يتخذ القرار النهائي في وقت لاحق، في إطار الاستقرار على معايير الاحتراف على دوريات القارة الآسيوية.

وكانت معايير الاحتراف في الاتحاد الآسيوي أكدت (في وقت سابق) على أن العدد الأقل للمباريات المطلوب من كل فريق لعبها في بطولة الدوري هو 27 مباراة، وهو ما أثار تحفظات بعض الدوريات الكروية لاسيما في غرب القارة، حيث تعني هذه الزيادة تغييراً في سيناريو بطولة الدوري، والبحث عن سيناريو آخر من بينها زيادة عدد الأندية في دوري المحترفين.

ويأتي التوجه الجديد في الاتحاد الآسيوي، بناء على توصية مقدمة من اللجان المحترفة في الاتحاد القاري، وعلى إثر هذه التوصية، أصبحت البوصلة تتجه لاحتساب مجموع مباريات الموسم بدلا من عدد مباريات الدوري فقط.

وهنا يبرز سؤال عن مصير الفكرة الرائجة حاليا في الشارع الكروي المحلي حول إمكانية زيادة عدد الأندية إلى 14 ناديا بدلا من 12، فيما لو اعتمد الاتحاد الآسيوي عدد مباريات الموسم، وبين التوجه الموجود لدى الاتحاد المحلي، وبين التوصيات التي طرحت في اجتماع اللجان المحترفة في الاتحاد القاري، ومنها مقترحات لجنة دوري المحترفين التي ساهمت في اتخاذ قرار بضم مباريات كأس صاحب السمو رئيس الدولة، وكأس اتصالات إلى عدد مباريات الدوري، لمواكبة الشرط الآسيوي.

8 شهور

وفي السياق نفسه، بات من المؤكد أن يعتمد الاتحاد الآسيوي لكرة القدم مدة الموسم الكروي 8 أشهر بدلا من 10 أشهر، وهو ما يعد أمراً إيجابياً على الموسم الكروي، لما لزيادة المدة من انعكاسات على قدرة تنظيم الدوري لاسيما في منطقة غرب آسيا وفقا لظروفها الجوية خلال فترة الصيف، بالإضافة إلى برمجة أفضل للموسم بضم باقي المسابقات.

الجماهير

وفي الوقت الذي تشدد فيه معايير الاتحاد القاري على الحضورالجماهيري، (إذ سبق للاتحاد الآسيوي أن أكد أن حضور 5 آلاف مشجع هو الحد الأدنى المطلوب في الدوري) ، إلا أنه وبعد نقاش مستفيض في اجتماع اللجان المحترفة الأخيرة في الاتحاد القاري، ارتأى الاتحاد القاري تغييرالنهج في معيار الحضور الجماهيري، والأخذ بعين الاعتبارالبرامج التي تشتغل عليها الروابط والاتحادات الوطنية من أجل تشجيع الحضور الجماهيري، ووفق خطة العمل المقدمة.