نجحت رابطة المحترفين في جعل القمة التي جمعت بين الوصل والعين على ملعب زعبيل بدبي ضمن منافسات الجولة ال18 لدوري اتصالات المحترفين ساحة احتفالية متنوعة انطلقت فعالياتها قبل المباراة بساعتين، وكان قد بدأ الترتيب للفعاليات قبل المباراة بأربعة أيام على أقل تقدير، ولعبت الاحتفالات والجوائز سواء قبل المباراة أو بين شوطيها دورا مهما في جعل جمهور المباراة يتسابق إلى المشاركة والبهجة بها، وسط حضور جماهيري فاق التوقعات بلغ 10492 متفرجاً من محبي الفريقين.
وشهدت الفعاليات مشاركة جمعية الامارات للأمراض الجينية، ووفرت الجمعية من خلال مشاركتها منطقة مخصصة للفحص الطبي المجاني للجماهير في اجراء تلك الفحوصات، للحد من انتشار وتأثير اضطرابات الدم الجينية السائدة في الدولة من خلال البرامج التوعوية والوقائية والمسوحات المبنية على البحوث والتجارب الناجحة والتبادل المعرفي بواسطة كفاءات بشرية وموارد تقنية عالية ومالية.
وتضمن برنامج الفعاليات مشاركة واسعة من مصرف أبوظبي الإسلامي، إضافة الى فعاليات متنوعة منها استعراض مهارات كرة القدم، ولقاءات مع لاعبي الوصل والعين، والموسيقى والشخصيات الكرتونية، وجناحا ناديي الوصل والعين، إضافة الى قسم خاص للتبرع بالدم، وقسم خاص للشرطة المجتمعية، بالإضافة إلى مسابقات وجوائز فورية مع الإعلامي سعيد المعمري.
كما تم السحب خلال شوطي المباراة، على العديد من الجوائز القيمة من بينها تذاكر طيران تقدمة نيرفانا للسياحة والسفر، اضافة الى هدايا قيمة مقدمة من مصرف أبوظبي الاسلامي وشركة أودي، كما تم اختيار مشجعين اثنين من الناديين يرتديان أفضل زي تشجيعي في المباراة.
وقام جمهور العين في لفتة جميلة بتكريم لاعب الفهود ومنتخبنا الوطني الأسبق فهد خميس في لفتة تدل على عمق العلاقة بين جمهور الناديين، كما شوهد عدد من ألتراس نادي الزمالك المصري وهو يقوم بتشجيع فريق الوصل حيث رفعت لافتة على مدرجات الفهود في المباراة تحمل اسم الزمالك المصري، في إطار اتفاقية التوأمة بين جمهور الناديين التي تم توقيعها في وقت سابق.
ومرت القمة بسلام بين جمهور الناديين حيث التزمت الجماهير الصفراء والبنفسجية بالتشجيع الحضاري، وكان المدير الفني لفريق الوصل الأرجنتيني مارادونا قد ناشد جمهور الفهود قبل المباراة بضرورة الإلتزام بالتشجيع المثالي، حتى لا يتعرض الفريق لنقل مبارياته مجدداً حيث عانى الوصل على مدار 59 يوماً وهو يؤدي المباريات خارج ملعبه بسبب العقوبات المتتالية من جانب لجنة الإنضباط باتحاد الكرة بعد مخالفات فئة قليلة من جمهور الفهود عكرت صفو الفريق، ولقاء العين يعتبر هو اللقاء الأول للفريق على ملعبه بزعبيل بعد فترة اقتربت من الشهرين.
ركلة الجزاء تسرق فرحة مارادونا
فرح مارادونا المدير الفني للوصل كثيرا بهدف التعادل الذي سجله الإيراني رضا خلعتبري للوصل في مرمى العين وتضاعفت فرحة مارادونا ووصلت العنان بعد هدف التقدم الثاني الذي سجله أوليفيرا ووضح ذلك من اللقطات التي نقلتها الفضائيات بعد الهدف فظهر مارادونا وهو راغب في إحتضان كل من وجده أمامه من اللاعبين وأعضاء جهازه الفني حتى ختم فرحته باحتضان صاحب الهدف الغالي، ولكن لم تمر دقائق قليلة حتى انقلب " مزاج " مارادونا رأسا على عقب فظل كاظما غيظه بعد إحتساب الحكم محمد عبد الله ركلة جزاء للعين عادل بها النتيجة وكان مارادونا طوال الوقت بعد هذا الهدف وحتى نهاية المباراة يمني نفسه بهدف يعيد به التقدم وينهي به المباراة ولكن كان للوقائع رأي آخر فانتهت المباراة تعادلية بطعم الفوز للعين.
حالة الغيظ التي سيطرت على مارادونا من تعادل العين عبر عنها من خلال تصريحاته بعد المباراة وانتقاده للتحكيم حينما صرح بأن الحكم ظلم فريقه وحرمه من تحقيق فوز مهم، وبدا واضحا ان مارادونا المعروف بحماسه منذ أن كان لاعبا كان يريد الرد على منافسه كوزمين مدرب العين بعد المشاحنات التي حدثت بينهما منذ لقاء الدور الأول، وزاد أمل مارادونا كثيرا في تحقيق أمنيته بعد قلب النتيجة في دقائق قليلة، ولكن فرقة كوزمين عرفت كيف تعود للمباراة حتى ولو من باب التعادل.


