توجد نوعية من اللاعبين يصنعون الفارق مع فرقهم في المباريات بما يمتلكون من قدرات فنية عالية وعلاقات قوية مع زملائهم اضافة الى رؤية ثاقبة لقراءة الملعب واكتشاف جميع جوانبه مما يسهل مهمتهم في تمريرات متقنة وفي الوقت المناسب لزملائهم .
ويعد ابراهيم دياكيه «مايسترو» الجزيرة من هذه النوعية من اللاعبين لما يتميز به من حب واحترام من جميع زملائه وتميز في مستواه المهارى وثبات انفعالي في اصعب المواقف اضافة الى قوة شخصيته في الملعب ، وهو يقوم بدور القائد والمايسترو في الملعب لتنفيذ افكار مدربه ، وهذا ما شاهدناه منه في اكثر من مباراة بنجاحه في تحويل مسار المباراة لصالح فريقه في الاوقات الحرجة .
ففي مباراة الشباب الاخيرة في دوري اتصالات لم يشارك دياكيه في الشوط الاول بناء على رغبة مدربه لمنحه الراحة استعدادا لمباراة الاستقلال الايراني في البطولة الآسيوية ، وفي هذا الشوط لم يكن للفريق الجزراوى طعم ولا رائحة وظهر بمستوى باهت ، ولو كان الشباب في حالته وشارك معه نجمه سياو لكان هناك ( كلام اخر) ولكن لحسن حظ العنكبوت انتهى الشوط بالتعادل السلبي . وانقلب الحال تماما بعد مشاركة دياكيه في الشوط الثاني الى جانب القناص الخطير البرازيلي ريكاردو اوليفيرا وتغيراداء الفريق الجزراوى إلى الافضل ،ونجح دياكيه بمهاراته المتنوعة وثقة زملائه فيه استطاع الجزيرة فرض سيطرته على مجريات الشوط ، وصنع دياكيه الهدفين اللذين فاز بهما الجزيرة، ليكون "صانع الفرح " أيضا ليستعيد العنكبوت مركزه الثاني كوصيف للعين ويرد اعتباره من خسارة نصف نهائي كأس اتصالات.
وعلق ابراهيم دياكيه على جهوده في الملعب وصناعته لهدفي الفوز بتواضع كبير وأشار إلى أنه من دون زملائه لا يمكن ان يفعل شيئا لانهم يساعدونه بتحركاتهم السليمة في الملعب.
