يكمل الفريق الأول لكرة القدم بنادي الشباب جاهزيته مساء اليوم بخوض تدريبه الرئيسي على استاد الأمير فيصل بن فهد بالرياض وذلك استعدادا للمواجهة الحاسمة التي تجمعه غدا مع الهلال السعودي في الساعة 09:40 دقيقة مساء بتوقيت الإمارات، ضمن الجولة الرابعة لمنافسات دوري الأبطال الأسيوي في المجموعة الرابعة والتي تضم معهما الغرافة القطري وبيروزي الإيراني.
وكانت بعثة الجوارح قد غادرت دبي عصر أمس متوجهة إلى العاصمة السعودية الرياض، في بعثة يرأسها خليفة المري المدير التنفيذي لشركة الشباب لكرة القدم، وبعضوية عبد الله السويدي مدير الاحتراف بالشركة، علاوة على اعضاء الجهازين الفني والإداري، و20 لاعبا هم سامي ربيع وسالم عبد الله ووليد عباس وعصام ضاحي ومحمد مرزوق ومحمد احمد وحمدان قاسم ناصر مسعود وداوود علي وعبد الله درويش وحسن ابراهيم وإبراهيم عبد الله وسند إبراهيم وعيسى عبيد وعادل عبد الله وسامي عنبر وراشد حسن وسياو وكييزا وحيدروف، بينما فضل الجهاز الفني إراحة عيسى محمد وسرور سالم لعدم اكتمال لياقتهم الفنية.
وتعد مباراة الغد "فاصلة" في حسم حظوظ الجوارح في مواصلة مسيرتهم بدوري الأبطال الأسيوي، فالفوز يمنح الشباب الأفضلية في مواصلة المسيرة، خاصة وأن التنافس حاليا على بطاقة التأهل الثانية عن المجموعة محصور بين الفرق الثلاث الشباب والهلال والغرافة، وذلك بعدما ضمن بيروزي إلى حد كبير البطاقة الأولى بتصدره قمة المجموعة برصيد 7 نقاط، ويأتي الهلال ثانيا برصيد 3 نقاط، ومن ثم الشباب والغرافة نقطتين.
ومثلما تحظى المباراة بأهمية قصوى للجهاز الفني الشباب باعتبارها بوابته لمواصلة المسيرة، فان أهميتها لا تقل بالنسبة الهلال الذي يسعى للخروج من دوامة التعادلات وهي النتيجة التي لم يحقق الفريق غيرها في مبارياته الثلاث السابقة.
وكان الجهاز الفني بقيادة البرازيلي باولو بوناميغو حرص على أن يؤدي الفريق تدريبا خفيفا بعد أقل من 24 ساعة من مباراة الجزيرة في الجولة الثامنة عشرة لمسابقة دوري اتصالات للمحترفين، والتي خسرها الفريق بنتيجة صفر/2 وتخلى بمقتضاها عن المركز الثاني في الترتيب العام ليتراجع إلى المركز الرابع.
وجاء حرص بوناميغو على أداء هذا التدريب في اليوم التالي مباشرة ، للاطمئنان على حالة بعض اللاعبين، خاصة الذين تعرضوا لبعض الإجهاد خلال مباراة الجزيرة، حيث تبين سلامة كل من محمد مرزوق، والاوزبكي حدروف، وجاهزية المحترف البرازيلي سياو للمشاركة في مباراة الهلال، بعدما غاب عن لقاء الجزيرة للإيقاف، ووضح التأثير السلبي الكبير لغيابه على الفاعلية الهجومية للجوارح، وعدم قدرة مواطنه كييزا على تشكيل اي تواجد مؤثر بمفرده.
وفي الوقت الذي ادى الفريق الأساسي الذي شارك في المران تدريبا خفيف لفك العضلات وإزالة الارهاق، شارك بعض اللاعبين الذين لم يخوضوا لقاء الجزيرة في مباراة الرديف.
وحرص بوناميغو على الإجتماع بلاعبيه وطالبهم بضرورة غلق ملف الدوري مؤقتا والتركيز في المباراة المقبلة الأهم والتي تعد عنق الزجاجة للفريق في مشواره القاري، في حالة كانت هناك رغبة في استكمال المسيرة، مشددا على أن الفريق قادر على تحقيق نتيجة طيبة امام الهلال في السعودية ، بدليل أن الفريق كان في مقدوره تحقيق نتيجة أفضل من التعادل الذي فرض نفسه على لقاء الفريقين في لقاء الذهاب بالجولة الثالثة، في الوقت الذي سينتقل الضغط إلى منافسه فريق الهلال الذي يسعى للخروج من دوامة التعادلات.
