وصف الروماني أولاريو كوزمين مدرب فريق العين التقارير الإعلامية التي تناقلتها بعض وسائل الإعلام الرومانية والسعودية والإماراتية مؤخراً، والتي ربطت مدرب العين بمفاوضات مع الهلال السعودي، بالشائعات وقال في تصريح نقله عنه الموقع الرسمي لنادي العين، لا أفضل الرد على مثل تلك الشائعات، لأن هناك من يهوى فن اختراع وتأليف بعض الأمور غير الواقعية، خصوصاً وأن مثل تلك السيناريوهات نجدها تحوم حول الفريق الأكثر استقراراً لأسباب متباينة، الغرض منها دوماً، يكون في نفوس من يطلقونها، وشخصياً لا أعرف الدوافع الحقيقية لإطلاق مثل تلك الشائعة، والمهم أنني لا أهتم بما تكتبه الصحف عن مثل تلك الأمور غير الحقيقية، لذا من الأفضل عدم التفاعل معها، وتركيزي ينصب حالياً في مباراتنا المقبلة ببطولة الدوري أمام الوصل في زعبيل.
وتابع العين تحضيراته الميدانية استعدادا للمواجهة التي تجمعه بمضيفه الوصل في الرابع عشر من الشهر الجاري لحساب الجولة 18 من بطولة دوري المحترفين لكرة القدم .
وفي سياق آخر عبر كوزمين عن بالغ سعادته بفكرة بطولة العين "الدولية" لكرة القدم للناشئين، مؤكداً أن مثل تلك الفعاليات "الدولية" من شأنها المساهمة في توسيع إدراك لاعبي كرة القدم الصغار، فضلاً عن أنها تعزز من المفاهيم الاحترافية على نحو جيد ينعكس إيجاباً على مستقبلهم الكروي، خصوصاً وأن أسماء الفرق المشاركة في البطولة تعتبر كبيرة على المستوى العالمي، والاحتكاك بها في مثل تلك المنافسات يعود بالفائدة المرجوة على لاعبي النادي ومنتخب الإمارات على حد سواء، مضيفاً: من وجهة نظري الشخصية أن الذي يتطلع إلى تطوير مستواه لابد من منازلة الفرق الأفضل فنياً، والاحتكاك بها على نحو متميز، ولقد حرصنا خلال فترة المعسكر الصيفي على ملاقاة الأندية القوية حتى نستفيد من مواجهتها، ولم نبحث عن فرق متواضعة لأننا كنا نود أن نقف عند مقدراتنا الحقيقية ونطور من مستوانا الفني، والمتابع لمباريات بطولة العين "الدولية" للناشئين يجزم بأنها قوية، الأمر الذي أسعدني كثيراً كما ذكرت لكم، وبلا شك سيفرح كل العيناوية لأنها حققت مؤشرات نجاح عالية.
و حول رأيه في المستوى الفني لفريق العين تحت 17 سنة قال: تابعت للفريق من قبل في مباراة "ودية" أمام مانشستر يونايتد الإنجليزي، وفي تلك المباراة وجدت أنني أتابع فريقاً منظماً، ولمست الكثير من الأمور الإيجابية، حيث إن لاعبي الفريق يمتلكون مقدرات فنية جيدة، كما أنهم متميزون سلوكياً وأكاديمياً، ولقد طلبت خلال فترة مضت بعض الأسماء للانضمام إلى تدريبات الفريق الأول، بهدف تحفيزهم، غير أن ارتباطاتهم الأكاديمية والدراسية خلال فترة الامتحانات حالت دون ذلك.
