وجه اتحاد الكرة الدعوة لمدربي أندية الهواة (أ) و(ب) لحضور ورشة العمل الخاصة بمناقشة دمج الدوريين في دوري واحد او الإبقاء على النظام الحالي ، وتقام الورشة يوم الإثنين المقبل في مقر الاتحاد.
وأجرى «البيان الرياضي» استطلاعا موسعا مع عدد من قيادات أندية دوري الأولى (أ و ب)، وتباينت الآراء، بين الفكرتين واتفقت تصريحات مسؤولي اندية العروبة والذيد ودبا الحصن بضرورة العودة للنظام السابق وإقامة الدوري من مجموعة واحدة ، وفي المقابل فضل مسؤولو ناديي اتحاد كلباء والخليج الإبقاء على النظام الحالي، وتناول المسؤولون موضوع تقليص عدد الأجانب في الدوري بهدف إتاحة الفرصة للاعبين المواطنين لإظهار مواهبهم .
وطالب نادي الفجيرة بإعداد دراسة متأنية لموضوعات الدمج والبحث عن السلبيات والإيجابيات قبل اللجوء لموضوع الدمج، وذهب نادي الظفرة إلى ابعد من ذلك وطالب بإلغاء وجود اللاعب الاجنبي في دورينا.
الإبقاء على النظام الحالي
في البداية أكد المستشار سعيد خلفان الذباحي رئيس مجلس ادارة نادي اتحاد كلباء أن ناديه يفضل الابقاء على النظام الحالي ، والذي أوجد نوعا من التنافس، مما أظهر قوة دوري الأولى( أ و ب) وحظي بمتابعة كبيرة مقارنة بفترات سابقة مما يجعله الأفضل بكل المقاييس.
وأشار إلى عدم مساندته لفكرة الدمج وقال: إن الدوري الموحد له سلبيات كثيرة منها تواجد عدد كبير من الفرق والتي غالبا ما تكون اكثر من 15 ناديا ، وبالتالي يلعب كل فريق اكثر من 28 مباراة في الدوري ، وهو أمر مرهق للأندية ولاتحاد الكرة ، ويتسبب في غياب الإثارة لعدم وجود صراع على الهبوط ، وفي وقت سابق لم يتضمن نظام المنافسة وجود فريق هابط للدرجة الأقل.
وأضاف: في النظام الحالي فإن الفرق تصارع من اجل الهبوط لدوري الهواة ب ، كما أن الفرق التي تلعب في دوري (ب) تطمح في الصعود لدوري الأولى (أ) مما يخلق نوعا من التنافس .
وأشارالذباحي إلى تأييده للابقاء على عدد الأجانب الحالي وعدم الاتجاه لتقليص عددهم
واتفق خليل غانم مدير الفريق الاول للكرة بنادي الخليج مع رئيس اتحاد كلباء وقال: إن الاستفادة الفنية للفرق في النظام الحالي افضل من العودة لنظام الدوري السابق والذي لا توجد له أية فوائد فنية ، ويعيبه إرهاق الأندية المشاركة بشكل كبير .
وأضاف : مع احترامي للجميع فإن البطولة الحالية تتميز بالإثارة والندية ، واذا كان مستوى الفرق لا يؤهلها حاليا للعب في دوري المحترفين فبقاؤها في دوري الأولى أ افضل من الدمج .
وأكد غانم أن التجربة السابقة تم تطبيقها عدة سنوات ولاحظ الجميع أن المتصدر يصعد لدوري المحترفين، ثم يعود بعد موسم واحد وقال: إن الوضع حاليا تغير إلى حد ما، وتوجد فرق صعدت وحاليا تنافس على مراكز المقدمة ، ولم يكن ليتحقق ذلك لولا اللعب بنظام الدوري الجديد . وأضاف: يجب مراعاة مصلحة الأندية وتطور كرة القدم وليس مراعاة المصالح الشخصية وإذا تم الدمج فسنعود إلى المربع الأول، واتحاد الكرة وضع خطة للارتقاء بدوري الأولى أ .
ودعا غانم إلى تقليص عدد الأجانب في دوري المحترفين إلى اثنين فقط لمنح الفرص للاعبين المواطنين .
الدمج
دعا خميس خصاو رئيس نادي دبا الحصن إلى ضرورة العودة للنظام السابق والذي تستفيد منه جميع الفرق الـ 14 التي سيتشكل منها الدوري في حال إلغاء النظام الحالي، وأشار إلى ان اتحاد الكرة أمامه عدة خيارات قبل تنظيم ورشة العمل المقبلة وقال: إننا نطالب وبشدة بإلغاء الدوري الحالي لكي يعود التنافس من جديد بين فرق الأولى (أ و ب ).
وأكد خصاو أن الإعلام المرئي والمسموع وحتى المكتوب لا يعطي دوري الهواة (ب ) اي اهتمام اسوة بدوري الأولى( أ ) أو دوري المحترفين ولكن عندما تجتمع الأندية في دوري واحد فسيكون الوضع مختلفا (كما وكيفا) مما يمنح اللاعبين المزيد من الاهتمام وينعكس ذلك إيجابيا على تطور مستوياتهم نحو الافضل . وطالب خصاو بوجود اثنين من اللاعبين الأجانب في الدوري وعدم الحاجة للمحترف الثالث .
الذيد
أيد سعيد الطنيجي رئيس اللجنة الفنية بنادي الذيد فكرة دمج اندية دوري الأولى ( أ وب) لاعتبارات كثيرة وخاصة وأن النظام الحالي للدوري أصبح غير مجد. وأشار الطنيجي إلى أن محمد الطنيجي مدرب الفريق سيكون ممثلاً للنادي في ورشة اتحاد الكرة وسيعلن رأي النادي فى الموضوعات المطروحة وعلى رأسها الدمج ، وقال: إن الذيد وعلى الرغم من اقترابه من تحقيق حلم الصعود إلا أن النادي يفضل النظام القديم والذي يلعب فيه الفريق مع جميع أندية الأولى وبالتالي يستفيد اللاعب من الاحتكاك بجميع المدارس الكروية .
إرهاق الأندية وجه عبد الله حسين إداري العروبة انتقادات كثيرة لنظام الدوري الحالي والذي يلعب من ثلاثة أدوار وأشار إلى هذا النظام مرهق للغاية ولابد من العودة للنظام السابق بدمج فرق الأولى (أ) و(ب) في دوري واحد، كما كان يحدث قبل موسمين. ودعا عبد الله حسين إلى تقليص عدد اللاعبين الأجانب في الدوري وإلزام الأندية بالتعاقد مع اثنين من المحترفين في مراكز الوسط والدفاع وعدم التعاقد مع مهاجمين، لأن التعاقد مع مهاجمين يؤثر سلبيا على المنتخبات الوطنية.
دراسة شاملة
أكد موسى اسماعيل نائب رئيس نادي الفجيرة أن ناديه يقف دائما مع تطوير الكرة في دوري الهواة وتقليص عدد الأجانب حتى لا تتحمل الأندية أعباء مالية جديدة مع إتاحة الفرص للاعبين المواطنين لإظهار امكاناتهم وقال : نحن في الفجيرة سنقف مع الأندية التي ترى ان الدمج يمكن ان يخدم جميع المصالح ، وأطالب بدراسة شاملة لمعطيات الدمج قبل الرجوع للنظام السابق وأضاف :اذا كان رأي الاغلبية تفضيل الدمج فسنكون مع هذا الرأي .
