طالب حسن اسماعيل مدرب حراس مرمى منتخبنا الأولمبي لكرة القدم، الاندية المحترفة بمنح الثقة في المدرب المواطن عامة ومدرب الحراس على وجه الخصوص، بعد أن حقق المدربون نتائج متميزة مع المنتخبات الوطنية خلال الفترة الماضية، وحققوا انجازات كبيرة يفخر بها الوطن، واصبحت مشاركته في قيادة الفرق بدوري المحترفين أمرا مطلوبا خلال الفترة المقبلة، حتى يواصل تحقيق الانجازات المحلية، وقال ان نجاح تجربة أكثر من مدرب مواطن خلال الفترات التي تولوا فيها العمل لخير برهان، على أنهم أهل للثقة وتحمل المسؤولية.

وقال حسن اسماعيل ان دوري الامارات للمحترفين في نسخته الرابعة يخلو من مدربي حراس المرمى المواطنين، وهذا يدعو للتساؤل أين دور هؤلاء في دعم أنديتنا والمسابقات الكروية، وهنا نأمل من مسؤولي انديتنا بمنح الثقة للمدرب المواطن، خاصة وأن مدربينا أصبحوا يحملون رخصا تدريبية متقدمة، واكتسبوا خبرة العمل من خلال المنتخبات المختلفة على مدى السنوات الماضية، اضافة لدعم فرص تولي مدربينا العمل بالأندية لان من غير المعقول أن يخلو دورينا من المدربين المواطنين، إلا إذا كان مدربا مؤقتا لفترة قصيرة كما يحدث الآن مع عبدالمجيد النمر، الذي يعد واحدا من المدربين المواطنين المتميزين والذين يستحقون نيل فرصة كاملة للعمل وإبراز قدراته التدريبية.

واضاف حسن اسماعيل قائلا: إنه يشعر بالحزن حينما يرى مدرب حراس اجنبيا عمره 27 عاما ينال فرصة كاملة للعمل، في أحد انديتنا الكبرى على الرغم من عدم اكتسابه لخبرة العمل كمدرب، ولكنه يجد الدعم والتشجيع من المدرب الاجنبي للفريق، في الوقت الذي يتمنى أي مدرب مواطن نيل هذه الفرصة، واذا كان الاجنبي لا يملك الخبرة، فمن باب أولى أن تمنح هذه الفرصة لأحد كوادرنا التدريبية المؤهلة، وقال اسماعيل ان مثل هذه الأمور تكشف لنا سر تواضع مستوى عدد ليس بقليل من حراسنا خلال الموسم الحالي، حيث إن المستوى العام للحراس دون المستوى على الرغم من وجود عدد من الحراس الموهوبين، ولكنهم لا يجدون الاهتمام الكافي أو التدريب المتميز.

وكشف حسن اسماعيل النقاب عن تأثر مستوى عدد من فرق دوري المحترفين، بسبب تواضع مستوى عدد من حراس المرمى خلال الموسم الحالي، مما أبعدها عن المنافسة على القمة أو عرض بعض الاندية لخطر الهبوط الى دوري الهواة، وقال لا يوجد لدينا حارس متميز هذا الموسم مقارنة بالموسم الماضي، الذي شهد تميز علي خصيف بشكل لافت للنظر، وقال هناك العديد من الأسباب التي أدت الى ذلك، منها عنصر التدريب وهو العنصر الاهم فى منظومة العمل هذا الموسم.