شهدت مباراة الوحدة والأهلي في الجولة السابعة عشرة من دوري المحترفين يوم الجمعة الماضية العديد من الأحداث التي فجرت الأوضاع بعد حالة الغليان التي سادت بين جماهير الوحدة التي عبرت عن استيائها وغضبها من نتائج العنابي والحالة التي يمر بها الفريق في الموسم الحالي.
وأعلن جمهور الوحدة عن غضبه عقب اللقاء مباشرة وهتفت بعض الجماهير ضد الإدارة مطالبة إياها بالرحيل، وبتعديل أوضاع الفريق بعد الظروف الصعبة التي يمر بها، مؤكدة أن حال العنابي أصبح لا يرضي جماهيره، التي اعتادت أن ترى فريقها في صلب المنافسة في كافة البطولات التي يخوضها.
وكان عبد الله صالح مدير الفريق قد تحدث مع بعض الجماهير عقب المباراة مطالباً إياها بالصبر والوقوف خلف الوحدة في هذه المرحلة الحساسة، لاسيما وأن الفريق مقبل على مواجهة مهمة في بطولة كأس رئيس الدولة أمام بني ياس يوم 8 أبريل الجاري، وقال إن للجمهور الحق في التعبير عن غضبه، ولكن دون التجريح وتوجيه الاتهامات لأشخاص بعينهم، ووجه كلامه لأحد المشجعين طالبه فيها بعد التجاوز في الحديث واتباع الأسلوب الراقي عند التحدث، ومناقشة الأوضاع بصورة حضارية، مشيراً إلي أن الجمهور مطالب بمساندة العنابي والوقوف خلفه حيث مازال أمامه فرصة التتويج بلقب كأس رئيس الدولة، والبطولة الخليجية وبالتالي إثارة المشاكل غير مطلوبة في المرحلة الحالية.
ليست نتائج الفريق فقط هي من فجرت جمهور الوحدة ولكن ما يتردد عن رحيل بعض اللاعبين عن النادي نهاية الموسم، مثل يعقوب الحوسني، حينما أقسم مشجع وحداوي بعد المباراة بأن اللاعب وقع لنادي العين وأصبح خارج أسوار النادي مع نهاية الموسم، وهو ما أشعل سخط عدد من الجمهور، على الرغم من أن المعلومات في هذا الشأن مازالت متضاربة، لاسيما وأن إدارة النادي أكدت بأن مفاوضاتها مع اللاعب مستمرة، وليس لديها يقين من أن اللاعب وقع مع العين من عدمه.
الواقعة الثانية كانت بين إبراهيم الحوسني المشجع الوحداوي الذي اشتبك مع بشير سعيد لاعب الأهلي الحالي ومدافع العنابي السابق بعد المباراة، وانتهت بتقديم بلاغ من المشجع في اللاعب يتهمه فيها بأنه تعدى عليه بالضرب، عندما اوقفه وتحدث إليه يلومه على إثارة الجماهير ضده ومحاولة إخراجه عن تركيزه، وبأنه سبه أثناء اللقاء، إلا أن المشجع أكد أنه لم يتعرض لبشير بالسب وإنما حاله كحال أي مشجع يريد إخراج اللاعب عن تركيزه من أجل فريقه، فتطور الموضوع ووصل إلي مشاجرة بعد المباراة، تدخل خلالها العقلاء وأولهم اسماعيل مطر لإنقاذ الموقف، بعدها توجه المشجع إلى قسم شرطة الشعبية ليحرر محضراً، ويؤكد أنه لن يتنازل إلا بعد أن يحصل على حقه لأن بشير تعدى عليه بالضرب بحسب قوله.
