تحدث نجوم المنتخب الأولمبي صناع إنجاز التأهل إلى أولمبياد لندن 2012 عن مشاعرهم تجاه الشرف الكبير الذي حظوا به باستقبال صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله لهم، معتبرين أن السلام على سموه بمثابة اللحظة التاريخية في حياتهم، وأكدوا أن ذلك الاستقبال كان حلماً عظيماً وبعيد المنال وتحقق، وأشادوا باهتمام قيادتنا الرشيدة بأبنائها ورعايتهم.

 

فخر ما بعده فخر

وأكد خميس اسماعيل نجم المنتخب الاولمبي أنه شعر بقيمة الإنجاز الذى حققه المنتخب الأولمبي بالتأهل لأولمبياد لندن بعد استقبال صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله للمنتخب، ومصافحة سموه للاعبين، والإشادة بذلك الانجاز، وأن الوقوف أمام سموه ومصافحته يعدان فخرا وإعزازا ما بعده فخر لنا كلاعبين، وهو قمة التكريم للإنجاز الذى حققناه، وقال إن كلمات سموه لأبنائه اللاعبين وتشجيعه لنا وتذكيرنا بالمغفور له بإذن الله ذياب عوانة وبأننا نجحنا في تحقيق أمنيته بالتأهل، يؤكد حرص سموه علي متابعة أبنائه وتشجيعهم.

 وقال خميس إن سموه قال لنا إنه كان متابعاً للمباريات، وكان متفائلا بقدرتنا علي مواصلة الانتصارات، خاصة في المباراة الحاسمة أمام اوزبكستان، وطالبنا سموه بمواصلة التقدم والتطور ومواصلة تحقيق الإنجازات لتشريف الامارات، واختتم خميس مؤكدا أن تلك الكلمات وذلك الاستقبال، سيكونان دافعا وحافزا قويا لنا جميعا للحفاظ على مستوانا لتشريف الكرة الإماراتية في المحفل الأولمبي بلندن .

 

حافز لتحقيق انجازات جديدة

وأكد خالد عيسي حارس مرمى المنتخب الأولمبي الأمين أنه لا يستطيع أن يصف مشاعره لدى استقبال صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله له ولزملائه اللاعبين، وقال: من الصعب ايجاد الكلمات التي تعبر عن حقيقة مشاعرنا لأنها مشاعر رائعة وحلم تحقق ، وقال إنه عند وقوفه أمام صاحب السمو رئيس الدولة ومصافحة يد سموه الكريمة شعر بقيمة الإنجاز الذى حققه المنتخب الأولمبي، كما أن كلمات سموه لأبنائه اللاعبين وتشجيعه للجميع والإشادة بأدائهم في المباريات والروح القتالية التي تميزوا بها والنجاح في تحقيق أمنية زميلنا المغفور له بإذن الله ذياب عوانة، بالتأهل لأولمبياد لندن، سيكون لها الحافز والدافع القوي للحفاظ على مستوياتنا والسعي لتطوير أدائنا لمواصلة تحقيق الإنجازات.

 

الحلم تحقق

وأكد علي مبخوت نجم هجوم منتخبنا الأولمبي أن لقاء صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله والسلام على سموه كان حلما وتحقق، ويعد ذلك وساما علي صدورنا جميعا. وأكد مبخوت أن الاستقبال وكلمات سموه، يؤكدان حرص قيادتنا الرشيدة واهتمامها بأبنائها وتشجيعهم على مواصلة التفوق، وأكد أن الاستقبال سيكون حافزا لنا لمواصلة التدريب بجدية للحفاظ علي مستوياتنا لتشريف الكرة الإماراتية في العرس الأولمبي بلندن. مشاعر أحمد ثاني: استقبال أبوي دافئ

عبر الدكتور أحمد ثاني الدوسري منسق العلاقات العامة في اتحاد الكرة عن سعادته بنيل شرف حضور مقابلة صاحب السمو رئيس الدولة "حفظه الله" للمنتخب الأولمبي صاحب إنجاز التأهل إلى أولمبياد لندن، وقال: إنه كان استقبالاً أبوياً دافئاً ينم عن مدى حرص قادتنا على تكريم المجتهدين وأصحاب الإنجازات، وهذا ليس بجديد على قادتنا أطال الله في أعمارهم، وخرجنا من الاستقبال بانطباع رائع أن لكل مجتهد نصيباً، ولعل هذا الاستقبال يعتبر وساماً جديداً على صدور أبطالنا، يعتزون به مدى العمر، ويكون دافعاً لهم لتحقيق مزيد من الإنجازات في المرحلة المقبلة، لإسعاد قادتنا وأبناء شعبنا.

 

»منتخب الإنجازات« ينثر الفرح في الإمارات

 

 

اعتاد أبناء المدرب الوطني مهدي علي على إسعاد الجماهير الإماراتية بين الفينة والأخرى، وذلك ابتداءً من نوفمبر من العام 2008، ووصولاً إلى مارس 2012، وكأن هذا الفريق بات منتخب السعد للكرة الإماراتية على صعيد القارة الآسيوية، علما أن منتخبنا الأولمبي عندما كان ناشئا توج بطلا للخليج على يد المدرب السابق جمعة ربيع عام 2006.

 

عرش آسيا

في نوفمبر من العام 2008 اعتلى «الأبيض» عرش آسيا لمنتخبات الشباب ونجح في الظفر بلقب كأس آسيا على حساب المنتخب الأوزبكي في المباراة النهائية بهدفين للنجم الصاعد أحمد خليل، ساهما بتتويجه أفضل لاعب في البطولة وهدافها، ومن ثم أفضل لاعب شاب في القارة الآسيوية. في حين كان الإنجاز الأول في البطولة حينها إخراج أصحاب الأرض المنتخب السعودي من دور ربع النهائي والتأهل إلى كأس العالم «مونديال مصر 2009».

ونجح منتخبنا في صنع الفارق ومثل الكرة العربية خير تمثيل في المونديال قبل أن يكتفي بالوصول إلى دور الثمانية، وحينها ذاق منتخبنا المرارة بخروجه بهدف قاتل في الدقيقة (119) أمام منتخب كوستاريكا.

 

عودة للتألق

وعاد منتخبنا إلى التألق من جديد وكانت هذه المرة على مستوى الساحة الخليجية، عندما نجح في يوليو 2010 في كسب لقب بطولة كأس الخليج للمنتخبات الأولمبية بفوزه على نظيره الكويتي بهدف أحمد خليل في المباراة النهائية التي جمعت المنتخبين في العاصمة القطرية الدوحة، ليحقق الأبيض بعناصره ذاتها إنجازه الثاني في غضون سنتين. ونال منتخبنا فضيتين في دورة الألعاب الآسيوية "غوانزو" بخسارته أمام اليابان في المباراة النهائية، وفضية بطول منتخبات الخليج الأولمبية، إلا إن منتخبنا عاد من جديد إلى تسطير الإنجازات ببلوغه منافسات دورة الألعاب الأولمبية في لندن صيف العام الجاري، وجاء هذه المرة أيضا على حساب المنتخب الأوزبكي، ومن عاصمته طشقند، إذ حول منتخبنا تأخره بهدفين إلى فوز بالثلاثة، لتؤكد انتصار الأبيض والتأهل إلى الأولمبياد.

 

الإنجاز الكبير

ولعل انجاز منتخبنا الأولمبي تضاعفت قيمته، لاسيما وأن الفريق عاد من بعيد بعد أن تراجع في مرحلة من مراحل التصفيات، قبل أن يسجل فوزا مهما على العراق، تبعه قرار باعتباره فائزا على العراق في مباراة الذهاب، ثم الفوز في الجولتين الأخيرتين على استراليا وأوزبكستان. وبمراجعة أسباب القوة الفنية لمنتخبنا الذي اعتاد الذهاب بعيداً في البطولات التي يشارك بها، يمكن القول ان السبب الرئيسي وبعيداً عن المهارات الفردية، يرجع للاستقرار الفني الذي عليه «الأبيض» منذ تكوينه، إذ إن غالبية العناصر هي ذاتها التي تركل الكرة فيما بينها منذ أكثر من ثلاث سنوات، عدا بعض العناصر الإضافية للفريق والتي شكلت فارقاً مع منتخبنا مؤخرا. ولعل تلاحم عناصر الفريق جعل المدرب مهدي علي يصف منتخبنا بأنه أسرة وأكثر من مجرد فريق.

راشد الزعابي: حريصون على إعداد منتخبنا بما يليق بالأولمبياد

 

يعتبر راشد الزعابي عضو لجنة تسير الأعمال في اتحاد الكرة أن استقبال صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله للمنتخب الأولمبي يعتبر وساماً غالياً يعتز به الجميع، ويحملنا المزيد من المسؤولية لإعداد المنتخب بشكل متميز خلال الفترة المقبلة، وبما يليق بالمشاركة الأولى لكرة الإمارات في هذا المحفل العالمي الكبير. وقال: لقد عشنا يوما سعيدا، منحنا القوة للعمل بشكل أقوى لتطور كرة الإمارات، وشعرنا بدفء المشاعر من الأب تجاه أبنائه.

وقال راشد الزعابي إن هذا الاستقبال من ذكريات الأيام التي لا تمحى من الذاكرة، صحيح نحن تشرفنا بمقابلة سموه من قبل في مناسبات عدة، ولكن كان لهذا الاستقبال نكهة خاصة، لدفء مشاعره وحرص سموه على تهنئة أصحاب الإنجاز فردا فردا، حتى المغفور له ذياب عوانة كان له حضوره بروحه الطاهرة من كلمات الإشادة، لذلك أقول إنها لحظات لن تمحى من الذاكرة، وعلينا جميعا العمل باجتهاد أكبر لتحقيق مزيد من الإنجازات حتي نحظي بشرف مثل هذا الاستقبال الخالد، وإن شاء الله سيكون لنا موعد آخر مع سموه فى ظل تحقيق المزيد من الإنجازات خلال الفترة المقبلة.

وعبر راشد الزعابي عن سعادته بمتابعة سموه لمباريات المنتخب خلال التصفيات، ومتابعة سموه الخاصة للمباراة النهائية أمام أوزباكستان، وقال سموه للاعبين إنه ظل متحفزا لنتيجة المباراة ومشدودا في كل أوقاتها، متمنيا أن تنتهي بالفوز ونيل بطاقة التأهل. وقال إن سموه وجه الشكر للاعبين على روحهم المعنوية العالية، وإصرارهم على تعديل النتيجة حتي والفريق متأخر بهدفين، وهذا يبرهن على إصرار اللاعبين علي تحقيق الفوز وعدم الاستسلام للنتيجة السلبية، وأضاف الزعابي أن كلمات سموه للاعبين كانت دافعا قويا وحافزا كبيرا على تحقيق المزيد من مثل هذه الإنجازات التى يفخر بها الوطن.

تقدير

محمد حماد: لحظة تاريخية لا تنسى

أشار محمد حماد مدير المنتخبات الوطنية إلى أن استقبال صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، لأعضاء المنتخب الأولمبي لكرة القدم لحظة تاريخية نادرة لا تنسى في مسيرة الفريق، حيث يعتبر هذا الاستقبال شرفا كبيرا لأي رياضي وقمة التكريم على تحقيق الإنجازات التي يفخر ويفرح بها الوطن وقياداته.

وقال محمد حماد ان إشادة صاحب السمو رئيس الدولة بإنجاز المنتخب الأولمبي وإشارة سموه إلى متابعته للفريق بشكل عام والمباراة الأخيرة أمام أوزباكستان، يمنح لاعبنا ثقة غالية ودافعا معنويا كبيرا لمزيد من العطاء، حيث ان هناك من يتابع عمل الفريق وعطاء اللاعبين، ومثل هذه المتابعة الحثيثة تجعل اللاعب يعطي جهدا أكبر وعطاء أوفر لتحقيق مزيد من الإنجازات للوطن حتى يظل علم الدولة عاليا خفاقا فى المحافل التي تشارك فيها منتخباتنا.

وأكد مدير منتخباتنا الوطنية أن الجهاز الفني للمنتخب الأولمبي يعكف حاليا على إعداد برنامج تحضير الفريق لأولمبياد لندن، بما يتواكب مع أهمية البطولة، ومكانتها الدولية وإن شاء الله سيكون البرنامج على قدر الطموحات، ونحن على ثقة بأن مجلس إدارة الاتحاد سيوفر كل الإمكانات التي تدعم هذه المشاركة الدولية التي تعتبر الأولى لكرة الإمارات في هذا المحفل الأولمبي.

دافع

ناصر اليماحي: الاستقبال حافز لمزيد من العطاء

أكد ناصر اليماحي رئيس لجنة العلاقات العامة والإعلام، أن استقبال صاحب السمو رئيس الدولة،حفظه الله، لأسرة اتحاد الكرة ولاعبي المنتخب الأولمبي لكرة القدم يعتبر وساماً جديداً على صدور الجميع، وحافزاً معنوياً كبيراً لتحقيق مزيد من الإنجازات خلال الفترة المقبلة، خاصة مع تعدد المشاركات الدولية والقارية. وقال ناصر اليماحي: إن كلمات صاحب السمو رئيس الدولة جاءت معبرة، وأظهرت للجميع مدى حرص كبار قادتنا على متابعة المنتخبات التي تمثل الدولة في المحافل الرياضية الدولية والقارية، والوقوف على تفاصيل هذه اللقاءات، ما يتطلب من لاعبينا بذل جهد أكبر لتحقيق الفوز والإنجازات من أجل إسعاد قادتنا وأبناء شعبنا.

وأشار اليماحي إلى أنه لولا هذه المتابعة والدعم القوي ما حققت رياضتنا إنجازات نفخر بها، وأكد تفاؤله بالمرحلة المقبلة، وإمكانية تحقيق مزيد من البطولات والإنجازات في ظل هذا الاهتمام الكبير، وتكريم كل من يبذل جهداً من أجل رفعة هذا الوطن المعطاء. وتمنى اليماحي التوفيق لمنتخبنا الأولمبي خلال مشاركته في أولمبياد لندن المقبلة، وتشريف رياضة الإمارات عامة وكرة القدم على وجه الخصوص، وتحقيق إنجاز جديد في أول مشاركة لنا في هذا المحفل العالمي الكبير.

عطاء

محمد عبدالعزيز: قيادتنا عودتنا على تكريم أصحاب الإنجازات

أكد محمد عبدالعزيز جاسم رئيس لجنة المسابقات في لجنة تسيير أعمال اتحاد الكرة، أن قادتنا عودتنا على تكريم أصحاب الإنجازات في مختلف المجالات، من أجل رفع معنوياتهم، وتشجيع الباقين على تحقيق مزيد من الإنجازات التي يفخر بها الوطن، وقال إن استقبال صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، للاعبي المنتخب الأولمبي ، يعتبر أكبر مكافأة سواء لأعضاء الجهازين الإداري والفني واللاعبين أو لأعضاء مجلس إدارة اتحاد الكرة، ودافعا قويا لمواصلة تحقيق الإنجازات في البطولات المقبلة.

وقال رئيس لجنة المسابقات ان هذا الاستقبال والتكريم والكلمات المعبرة التي وجها سموه سواء للاعبين أو الإداريين، يحمل الجميع مزيدا من المسؤولية خلال المرحلة المقبلة، كما يعتبر وساما لهذا الجيل من اللاعبين الذين نعول عليهم الكثير خلال السنوات المقبلة لتحقيق الإنجازات لكرة الإمارات، كما يحمل اتحاد الكرة مسؤولية مضاعفة من أجل حسن إعداد الفريق للمهمات القارية والدولية المقبلة، حتى تتواصل الإنجازات، والوقوف على منصات التتويج، وأكد أن مجلس إدارة الاتحاد لن يبخل بجهد في سبيل إعداد الفريق بما يليق به ومكانته، وبحجم المشاركة الأولمبية المقبلة، والتي تعتبر أول مشاركة لكرة القدم الاماراتية في المحفل الأولمبي العالمي.