كادت أن تشهد مباراة بني ياس والشباب في الجولة السادسة عشرة من دوري المحترفين يوم الأحد الماضي على ملعب السماوي بالشامخة احتكاكاً بين البرازيلي باولو بوناميغو المدير الفني للشباب والجزائري إسماعيل بوزيد مدافع بني ياس، إلا أنها مرت بسلام ودون مشاكل.
الواقعة بدأت حين خرجت الكرة إلى رمية تماس أمام دكة احتياط الشباب في المكان الذي كان يقف فيه بوناميغو فأمسك بها الأخير، إلا أن بوزيد اندفع مسرعاً نحو مدرب الشباب محاولاً أخذ الكرة من بين يديه على الرغم من أن بوناميغو ظل ممسكاً بالكرة ظناً منه أن اللعب توقف لأمر ما، واندهش من تصرف بوزيد الذي حاول أخذ الكرة عنوة، وكاد الأمر أن يتحول إلى مشكلة بعد الاحتكاك بين المدرب واللاعب إلا أن ترك المدرب للكرة وتدخل الحكم أنقذا الموقف سريعاً، وهو ما يطرح تساؤلاً حول العصبية الزائدة التي قد تشهدها المباريات والاحتكاكات المستمرة دون داع والتي قد تتسبب في مشاكل نحن في غنى عنها.
ربما لا يلوم أحد مدافع بني ياس لأنه أراد استئناف اللعب، ولكن الطريقة التي حاول التعامل بها مع الموقف تدل على أنه يحتاج إلى بعض الهدوء حتى لا تتطور الأمور، وهو المعروف عنه التزامه منذ التحاقه ببني ياس خلال فترة الانتقالات الشتوية، وعدم افتعاله المشاكل في أرض الملعب مما يحسب له، ولكن يجب الانتباه فقد تتسبب العصبية والرغبة في تعويض تأخر فريقه في الخروج عن المألوف وهو ما لا يرضاه أحد خاصة وأن الجميع يحاول أن تخرج المباريات دون أزمات ووسط التزام من جميع عناصر اللعبة وفي مقدمتهم اللاعبون.
