بدأت بصمات المدرب البرازيلي كايو جونيور الذي تعاقد معه نادي الجزيرة خلفاً للبلجيكي فرانكي تظهر على أداء العنكبوت الجزراوي، خاصة في الناحية الدفاعية التي كانت في عهد فرانكي ثغرة واضحة خاصة في العمق الدفاعي، بين جمعة عبد الله ولوكاس نيل نتيجة عدم تمركزهما السليم وعدم اكتمال تجانسهما وانسجامهما ليستغل ذلك مهاجمو الفرق المنافسة في تسجيل أهداف سهلة كثيرة، بلغ إجماليها 23 هدفاً في 14 مباراة في الدوري اثرت على نتائج الفريق وعرضته للخسائر في أربع مباريات ترتب عليها ابتعاده عن الصدارة.
وبعد تولي كايو المهمة كان تركيزه على علاج تلك الثغرة، ورغم قصر فترة توليه تدريب الجزيرة إلا أن بصماته ظهرت على الأداء وظهر الدفاع أكثر تماسكاً، وترتب على ذلك عدم دخول مرماه أية أهداف في آخر مباراتين لعبهما الجزيرة أمام الوصل ومباراة عجمان الأخيرة، التي ظهر فيها الدفاع متماسكاً وتألق فيها لوكاس نيل، كما كان للتبديل الذى أجراه كايو في بداية الشوط الثاني باشراكه سلطان برغش محل ياسر مطر نقطة التحول في المباراة لصالح الجزيرة لينجح في تكثيف هجومه وتسجيل هدف الفوز.
