منذ سنتين، ومحمود العطار نجم منتخب الإمارات الأول للبولينغ بلا عمل، مرت سنتان والشاب الطموح في حالة بحث شبه دائم عن (العزيز المفقود) في أكثر من 10 دوائر حكومية اتحادية ومحلية، أملا في الحصول على فرصة عمل تعينه في حياته بعدما دخل عش الزوجية وباتت المتطلبات تحاصره من كل جانب، الطفل في الطريق، متطلبات الزوجة، احتياجات البيت، مساعدة الوالدين، إكمال الدراسة، التزامات اللعبة التي أحبها، الخ...!.

وهنا يسرد العطار الفصل الأول من قصته المثيرة قائلا: بعدما دخلت عش الزوجية، وجدت نفسي أمام حتمية البحث عن عمل للوفاء بالتزامات حياتي الجديدة، وفعلا ذهبت إلى أكثر من 10 دوائر حكومية اتحادية ومحلية، وتمكنت من (اقتناص) فرصة التعين في احدى تلك الدوائر، ولكن سرعان ما تم إنهاء خدماتي بعد أقل من 30 يوما من تاريخ صدور قرار التعيين!.وأضاف العطار: وجدت فرصة جيدة في إحدى الدوائر الحكومية المحلية، وأصدروا (مشكورين) قرارا بتعييني، ولكن بعد مرور أقل من شهر من تاريخ التعيين، تعرضت إلى إصابة بليغة في احدى مبارياتي مع المنتخب الوطني، فأجريت عملية جراحية.

ويواصل العطار: لم (يخطر في بالي) أني وبمجرد إجراء العملية، سوف أفقد فرصة العمل في تلك الدائرة بحجة عدم قدرتي على العمل في ظل العملية الجراحية، فقرروا إنهاء خدماتي على الفور، فعدت من جديد إلى المربع الأول، أبحث عن عمل، ولكن دون جدوى!. وختم العطار سرد (بعض) فصول قصته المثيرة بمناشدة اتحاد البولينغ والهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة واللجنة الأولمبية الوطنية، بالتحرك لإيجاد فرصة عمل مناسبة له.