قاد سياو فريقه الشباب إلى الفوز على بني ياس بهدف دون مقابل في المباراة التي جرت مساء أمس في ختام مباريات الجولة السادسة عشرة من دوري المحترفين، ليعود الشباب بثلاث نقاط ثمينة من ملعب النار بالشامخة ويستعيد الجوارح توازنهم بعد الكبوة التي تعرضوا لها في دوري أبطال آسيا بالخسارة القاسية بسداسية أمام بيروزي الإيراني.
نجح الشباب في تقديم أداء متوازن خلال شوطي اللقاء، بينما ظهر بني ياس بمستوى أقل مما كان عليه في المباريات الأخيرة وانخفض أداء لاعبيه كثيراً وفشلوا في الحفاظ على سلسلة الانتصارات الأخيرة، بهذا الفوز رفع الشباب رصيده إلى النقطة 30، في حين تجمد رصيد بني ياس عند النقطة 19.
ظهر الشباب بصورة مغايرة عن اللقاء السابق أمام بيروزي الإيراني، وبدا أكثر تماسكاً وأفضل حالاً، ومالت السيطرة نسبياً للجوارح في الشوط الأول بفضل ضغط لاعبي الشباب على أصحاب الأرض، وحسن الانتشار الجيد داخل أرضية الملعب، ولعب بوناميجو بنفس تشكيلة لقاء بيروزي باستثناء الأوزبكي حيدروف.
وعلى الرغم من التغيير الاضطراري في الدقائق الأولى في صفوف الشباب بخروج عيسى عبيد بسبب الإصابة ونزول ناصر مسعود بدلاً منه، إلا أن الشباب حافظ على أدائه المتوازن خلال الشوط الأول سواء على المستوى الدفاعي أو الهجومي، واستحوذ الفريق على الكرة في منطقة المناورات خلال الربع ساعة الأولى، وشكلت تحركات سياو وكييزا خطورة واضحة على دفاع السماوي ولاسيما مع وجود مساحات كبيرة في الخلف وارتباك مدافعي بني ياس في بعض الأحيان.
ونجح الشباب بالفعل في ترجمة سيطرته إلى هدف في الدقيقة 26 عن طريق المتألق والمزعج سياو بعدما تلقى تمريرة عرضية من حمدان قاسم من جهة اليسار، قابلها سياو مباشرة بتسديدة قوية ترتطم بالقائم الأيمن وتدخل الشباب محرزاً الهدف الأول للشباب، وكاد كييزا يعزز تقدم الشباب بعدما توغل داخل المنطقة وكاد يمر من المدافع بوزيد وينفرد بالمرمى إلا أن الأخير تدارك الموقف وأبعد الكرة.
ابتعاد الخطوط
في المقابل ظهر بني ياس بمستوى أقل من الذي بدا عليه في المباريات الأخيرة، وفشل السماوي في فرض أسلوب لعبه بسبب ابتعاد الخطوط الثلاثة عن بعضها، والأخطاء في التمرير، فضلاً عن عدم الانتشار الجيد، واستسلام اللاعبين لرقابة لاعبي الشباب.
ودفع كالديرون بنفس العناصر التي تألقت أمام باختاكور في دوري أبطال آسيا باستثناء حبوش صالح الذي دخل منذ البداية بدلاً من إبراهيم سعيد، إلا أن الفريق افتقر إلى الفاعلية الهجومية، وبدا مستواه أقل بكثير مما ظهر عليه في الفترة الأخيرة، وفشل لاعبو الوسط والدفاع في إيقاف مفاتيح لعب الشباب المتمثلة في فيلانويفا وسياو وكييزا.
حاول بني ياس الضغط عقب الهدف الذي دخل مرماه وشن عدة هجمات على مرمى إسماعيل ربيع ولكن هجمات السماوي افتقدت الشراسة والفاعلية، فضلاً عن التنظيم الدفاعي الجيد من لاعبي الشباب.
مع بداية الشوط الثاني كثف بني ياس من هجومه في محاولة لإدراك التعادل وتغيير الصورة الباهتة التي ظهر عليها الفريق في الشوط الأول، ولاحت أكثر من فرصة للتعديل بعدما كثف السماوي هجماته عن طريق الأطراف لاستغلال الكرات العرضية وطول قامة سانجاهور الذي لم يظهر كثيراً خلال المباراة، إلا أن تألق حارس ودفاع الشباب حال دون ذلك.
ثلاثة تبديلات
وأجرى كالديرون ثلاثة تبديلات دفعة واحدة لزيادة الفاعلية الهجومية ودفع بالثلاثي فريد إسماعيل وأحمد علي وعدنان حسين مكان ثامر محمد ومحمد فوزي وحبوش صالح، ويغامر بصورة أكبر من أجل تعديل النتيجة، وكاد فريد إسماعيل يحرز هدف التعادل بعدما وصلته الكرة داخل المنطقة لعبها برأسه مستغلاً الخروج الخاطئ من الحارس إسماعيل ربيع إلا أن كرته ضلت الطريق للشباك وتمر بجوار القائم بقليل، وتتواصل محاولات السماوي في الدقائق المتبقية من عمر اللقاء إلا أن الشباب حافظ على تقدمه لتنتهي المباراة بفوز الجوارح بهدف مقابل لا شيء.
