قدم خالد بوحميد نائب رئيس شركة الشباب لكرة القدم اعتذاره لجماهير الكرة الإماراتية، عن الخسارة الثقيلة التي تعرض لها الفريق أمام بيروزي الإيراني بنتيجة 1/6، ضمن منافسات الجولة الثانية لبطولة دوري الأبطال الآسيوي، وأشار إلى أن الخسارة ممكن تقبلها، ولكن الاستهزاء بالشباب من بعض المحللين في القنوات مرفوض تماما، معترفا بأن الخسارة تاريخية وغير متوقعة، ولم يكن في حسبان الجوارح على الإطلاق السقوط بهذه الطريقة، بل بالعكس كان الفريق يخطط للفوز، ولكن طالما نتقبل الفوز والمكسب فلابد أن نتقبل الخسارة على اعتبار أنها الوجه الآخر لكرة القدم.
وكان الشباب قد تعرض لهذه الخسارة الكبيرة، والتي تعد الأكبر في تاريخ مواجهات الفرق الإماراتية مع نظيرتها الإيرانية، وذلك ضمن منافسات الجولة الرابعة لبطولة دوري الأبطال الآسيوي، في اللقاء الذي جمع بينهما على إستاد بيروزي بطهران، وسط حضور جماهيري تجاوز الـ50 ألف متفرج، ليحصل بيروزي على ثلاث نقاط رفع بها رصيده إلى 4 نقاط في صدارة المجموعة، متقدما على فريق الهلال السعودي والغرافة القطري، واللذين تعادلا 3/3 وحلا في المركزين الثاني والثالث على الترتيب برصيد نقطتين، في حين تذيل الشباب ترتيب المجموعة برصيد نقطة وحيدة.
تركيز الشباب
وقال بوحميد، إن تركيز الشباب قبل المباراة كان منصبا حول كيفية تحقيق نتيجة إيجابية تدعم مسيرته في البطولة القارية، بل وكان طموحه تحقيق أول فوز للفرق الإماراتية على نظيرتها الإيرانية، مستندا في ذلك على المستويات المتقدمة التي يقدمها الفريق خلال المباريات السابقة.
ولكن الواقع أن الفريق أخفق في تحقيق طموحاته، وتعرض لخسارة ثقيلة لم تكن متوقعة على الإطلاق من أي طرف، وهو أمر وارد في كرة القدم، وكثير من الفرق الكبرى حول العالم تتعرض لمثل هذه الخسائر، ومثلما نتقبل الفوز لابد من تقبل الخسارة والتعامل معها، مؤكدا أن هذه النتيجة تستوجب الاعتذار للجماهير الإماراتية، مضيفا أن الشباب سبق له التعرض لمواقف صعبة كثيرة ونجح في تجاوزها، وهو ما نراهن عليه بعد هذه الخسارة أيضا.
ردة فعل
وأبدى نائب رئيس شركة كرة القدم، استياءه من ردة الفعل الساخرة التي تعرض لها الشباب عقب هذه الخسارة من بعض المحللين، مشيرا إلى أن هناك فرقا أخرى صرفت الكثير وتعرضت للخسارة بالأربعة، ولم يجرؤ أحد على التعرض لها بهذا الشكل، منتقدا المحللين الذين تعاملوا مع هذه المباراة بأسلوب غير احترافي تماما، وابتعدوا عن الموضوعية في تحليل المباراة، ولم يحترموا عقول المشاهدين في الاعتماد على النقد الفني، بل تحدثوا بطريقة ساخرة غير لائقة وهو ما لا يتقبله الشباب، موضحا أنه لا يبرر خسارة فريقه، ولكن في نفس الوقت فإن هذا لا يعطي أحد الحق في الاستهزاء بالشباب.
وشدد بوحميد على أن الشباب قادر على العودة سريعا والتخلص من آثار هذه الخسارة، وذلك بما يملكه من خبرات تمكنه من التعامل مع هذا الموقف، وقدرة على الفصل بين البطولات والمباريات، نافيا أن يكون لهذه المباراة تأثير سلبي على مسيرة الفريق في باقي البطولات، ومؤكدا أن الجوارح تعرضوا لكبوات سابقة ونجحوا في تجاوزها، وأن الفترة المقبلة ستشهد أن الفريق قادر على المضي قدما بشكل إيجابي من أجل تحقيق طموحاته.
تصريح مقتضب لبوناميغو
صرح البرازيلي باولو بوناميغو مدرب الفريق عقب المباراة، بأن الفريق كانت لديه خطة معينة لهذا اللقاء من أجل تحقيق الفوز، ولكن هذه الطريقة لم تكن مجدية، وفي الوقت الذي سنحت فيه للفريق بعض الفرص خلال أحداث الشوط الأول، إلا أن اللاعبين لم يوفقوا في إحرازها ، قبل أن يتغير الوضع تماما في الشوط الثاني ويفقد الفريق سيطرته على اللقاء تماما، ويسمح لبيروزي بتسجيل المزيد من الأهداف. واعترف بوناميغو أنه قام بدراسة فريق بيروزي جيدا قبل مواجهتهما، ولكن أحداث اللقاء سارت بشكل بعيد تماما عما كان مخططا له، علاوة على أن اللاعبين لم يلتزموا بالخطة التي وضعت لهم.

