تعرض الشباب لأكبر خسارة في تاريخ الكرة الإماراتية أمام نظيرتها الإيرانية بعدما سقط أمام بيروزي الإيراني 1/6 في المباراة التي جمعت بينهما عصر أمس على استاد آزادي بالعاصمة الإيرانية طهران ضمن منافسات الجولة الثانية لدوري أبطال آسيا في المجموعة الرابعة.
قدم الشباب واحدة من أسوأ مبارياته، وساهم التشكيل الدفاعي الخاطئ في هذه الخسارة التي لحقت بالفريق وقدم هدية لبيروزي لاعتلاء صدارة المجموعة، ورغم أن الشوط الأول انتهى بتقدم بيروزي بهدف وحيد أحرزه أيمن زايد، إلا أن أداء الشباب كان مقبولاً، وفي الشوط الثاني حدث انهيار تام واستغل بيروزي الأخطاء الدفاعية الفادحة في تسجيل 5 أهداف جديدة عن طريق أيمن زايد (هاتريك) وغلام رضاء وعلي كريمي وأمير حسيني، بينما سجل هدف الشباب الوحيد سياو من ركلة جزاء في الدقيقة 55.
بداية قوية
الانطلاقة جاءت ساخنة من قبل بيروزي الذي حاول طرق الحديد وهو ساخن، واستغلال حماس البداية والمؤازرة الجماهيرية، ولم تمض أكثر من 40 ثانية حتى سدد محمد نوري كرة قوية ترتد من القائم الأيمن لإسماعيل ربيع في إشارة واضحة إلى الطابع الهجومي السريع الذي يتبعه الفريق المضيف.
وفي المقابل وضح تأثير الضغط الجماهيري على الشباب الذي بدا بعض الارتباك على لاعبيه، خاصة مع اعتماد بيروزي على السرعة والقوة وهو ما أوجد بعض الفوارق سواء في الهجمات السريعة لممثل الكرة الإيرانية أو في الالتحامات التي كان معظمها محسوباً لبيروزي.
الهدف الأول
وسريعاً يستغل بيروزي حالة الارتباك الدفاعي للجوارح وينجح لاعبه الليبي أيمن زايد في وضعه في المقدمة بهدفه الأول مستغلاً الدربكة داخل منطقة جزاء الشباب من ركنية تصل إليه الكرة فيسددها بارتياح في الزاوية اليمنى لإسماعيل ربيع ( ق8). يخلص هذا الهدف الشباب من بعض ارتباكه ويبدأ في التحرر من قيوده، ويقود سياو أول هجمه للفريق في الدقيقة 15 .
ويسدد بقوة من داخل المنطقة في يد الحارس البوسني أسمير افيدتش. ويحاول بيروزي استغلال بطء الارتداد الدفاعي من قبل ظهيري الشباب في شن هجمات سريعة ومؤثرة، في الوقت الذي يتألق اسماعيل ربيع في الزود عم مرماه ببسالة، فيتصدى لتسديدة زمان زماني (ق16)، وبعدها يمرر محمد نوري الكرة بعد التحامه بربيع لتمر الكرة بجوار القائم مباشرة.
بمرور منتصف الشوط الأول يتحرر الشباب تماماً ويبادل بيروزي الندية، ويتصدى القائم الأيسر لمرمى بيروزي لأخطر فرصة للشباب من تسديدة فيلانويفا مستغلاً عرضية عادل عبد الله ( 27)، ويعقبها توغل من كييزا داخل المنطقة وتسديدة كرة ضعيفة في يد الحارس، قبل ان يعوضها عادل عبد الله بصاروخية بجوار القائم الأيمن للحارس افيدتش.
ويهدر الثنائي كييزا وحيدروف فرصة تعادل مؤكدة من هجمة مرتدة يفشلان في استغلالها بشكل أمثل (ق32)، وكاد كاظميان ان يحرز الهدف الثاني من انفراد تام ولكن اسماعيل ربيع يتصدى له بإتقان. وقبل نهاية هذا الشوط يتغاضى حكم اللقاء الياباني توما ماساكي عن احتساب ركلة جزاء صحيحة نتيجة عرقلة كييزا الذي حاول الالحاق بتسديدة سياو المرتدة من الحارس ولكن توما يشير باستمرار اللعب.
الشوط الثاني
ومثلما بدأ الشوط الأول جاءت أحداث الشوط الثاني أشد وطأة و شراسة من بيروزي مستغلاً سوء التغطية الدفاعية من الشباب والبطء الشديد في الارتداد علاوة على سوء التشكيل الدفاعي بوجود وليد عباس كظهير أيسر ومحمد أحمد ومحمد مرزوق كقلبي دفاع، ومحمد قاسم ظهير أيمن.
وسريعاً ينجح الليبي علي زايد في احراز هدفه الثاني بكعب رجله مستغلاً تمريرة كاظميان في مرمى إسماعيل ربيع في الدقيقة 46، ويحدث تفكك وانهيار تام في دفاعات الشباب بعد هذا الهدف، ليضيف نفس اللاعب هدفه الثالث (هاتريك) من تسديدة قوية داخل المنطقة مستغلاً تمريرة غلام رضا رضائي ( 54 ) وسط ذهول لاعبي الشباب وجهازهم الفني في الخارج.
ويقود وليد عباس هجمة عنترية يسدد منها وترتد الكرة إليه أيضاً يتحصل منها على ركلة جزاء ينجح سياو في تسجيلها ليحرز هدف الشباب الشرفي في الدقيقة 55.
هجوم مرعب
وبدلاً من التمساك تمر كل دقيقة بهجمة "مرعبة" على مرمى الشباب، وينجح غلام رضائي في تتويج جهوده مع فريقه بإحراز الهدف الرابع لبيروزي في هجمة مكررة بالكربون وسط انهيار دفاعي لا يصدق، وأخطاء مكررة من اسماعيل ربيع ( ق60)
