كان للقاء سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل حاكم أبوظبي في المنطقة الغربية رئيس مجلس الشرف الجزراوي مع لاعبي الجزيرة في غرفة تبديل الملابس قبل مباراة الريان القطري التي أقيمت بينهما أمس الأول على استاد محمد بن زايد آل نهيان بالعاصمة أبوظبي ضمن مباريات الجولة الثانية في المجموعة الأولى لدوري الأبطال الآسيوي وحديث سموه معهم وتشجيعه لهم وتأكيد الثقة فيهم له فعل السحر في نفوس اللاعبين ليترجموا وعدهم لسموه، عملياً بتحقيق الفوز الغالي بثلاثة أهداف مقابل هدفين لينفرد العنكبوت الجزراوي بصدارة المجموعة الأولى بالعلامة الكاملة 6 من 6، حيث سبق له الفوز في المباراة الأولى على ناساف الأوزبكي بأربعة أهداف مقابل هدفين.

وكان تألق وبراعة علي خصيف حارس المرمى الأمين ومهارة المهاجم القناص اولفيرا سبباً في تحقيق ذلك الفوز الغالي.

وأكد كايو جونيور مدرب الجزيرة أن المباراة كانت كما توقعها صعبة، لأنها كانت أمام فريق الريان الذي يعرفه كفريق قوي زاخر بالنجوم ويتميز بارتفاع مستواه البدني والمهاري، وبالرغم من ذلك نجحنا في تحقيق الفوز بثلاثة أهداف مقابل هدفين وكان بالإمكان تسجيل الرابع من فرصة دياكيه المؤكدة.

وفي نفس الوقت كان بإمكان الريان تسجيل التعادل من الفرصة التي سنحت لمهاجمه في الدقيقة الأخيرة، وعموماً ذلك الفوز حافظ للاعبين على ثقة الفوز التي اكتسبوها بعد الفوز على الوصل، وسيتم التركيز في المرحلة الحالية على الجوانب التكتيكية والمعدلات البدنية.

وعن سبب إشراكه اولفيرا في غير محله كرأس حربة صريح، وجعله يميل للعب على الأجناب، علل كايو ذلك بقوله: ان اولفيرا لاعب خطير يجيد الانطلاق من على الأطراف، وأنه أشركه في ذلك المركز ليبعده عن رقابة مهاجم الريان المتأخر معه، وأكد كايو أنه لم يغير في الجانب التكتيكي لطريقة لعب فريقه إنما غير في واجبات اللاعبين، حيث قام اولفيرا بالدور الذي كان يقوم به دياكيه ودلجادو بالهجوم على الأطراف، واستطرد مؤكداً بأن دياكيه بالنسبة له يعد أفضل صانع ألعاب، وقدم مباراة كبيرة وكذلك اولفيرا.

 

اللياقة البدنية خذلتنا

وعن سبب تغيير طريقة لعبه إلى 5-4-1 في الربع ساعة الأخير من المبارة علل كايو ذلك بأن اللياقة البدنية كانت مشكلة، كما بدا الإجهاد علي ياسر مطر المكلف برقابة تاباتا صانع ألعاب الريان لذلك كان من الضروري التدخل لتقوية خط الوسط، فتم إشراك سامي ربيع أمام المدافعين، وعن أسباب نقص اللياقة البدنية بالرغم من ان الموسم قارب على الانتهاء حرص كايو على عدم الخوض في ذلك، مشيراً الى أنه يحترم الجهاز الفني السابق ويفضل عدم الخوض في ذلك الموضوع.

وعن سبب إشراكه ياسر مطر بالرغم من ابتعاده عن المباريات الرسمية لأكثر من عام قال كايو: إنه كان من المفروض إشراك خميس اسماعيل، لكنه أصيب في التدريب الأخير وكذلك فعلي عباس موقوف ومن خلال متابعة أداء ياسر مطر فإنه كان الأقدر على القيام بمهمة مراقبة تاباتا وبالفعل نجح إلى حد كبير في مهمته.

وعن رأيه في استمرار المشاكل الدفاعية في العمق الدفاعي للفريق التي كانت سائدة في عهد المدرب السابق، قال كايو: انه مدرب كرة قدم وليس ساحراً وأن الظروف التي يعمل فيها صعبة نظراً لإقامة مباراة كل ثلاثة أيام ولا يوجد الوقت الكافي لعلاج الأخطاء، ومع ذلك فالأداء بدأ يتحسن وقلت الأخطاء ومع الوقت سيتم العلاج كاملاً.

 

اكتسبنا الثقة

وعن مدى حظوظ الجزيرة في التأهل بعد الفوز على ناساف الأوزبكي والريان القطري وجمع الفريق للعلامة الكاملة 6 نقاط قال كايو جونيور: إن النقاط الست أعطت الفريق الثقة في بداية المشوار ولكن هذا لا يعني الاطمئنان الكامل للتأهل، فمازلنا نحتاج الى 4 نقاط من الـ 12 نقطة المتبقية لأنه حسابياً الوصول إلى النقطة العاشرة يؤهل للدور الثاني.

وبالعودة الى المباراة فكانت من الناحية الفنية متوسطة المستوى وبالرغم من فوز الجزيرة وهذا هو الأهم إلا ان الريان القطري كان الأفضل معظم فترات المباراة من خلال سيطرته على معظم فترات الشوط الأول والثلث الأخير من الشوط الثاني إلا أن افتقاد مهاجميه الى الدقة في اللمسة الأخيرة.

اضافة الى استبسال وبراعة حارس المرمى الجزراوي علي خصيف نجم المباراة الأول حافظ للجزيرة على فوزه الغالي الذي حققه الجزيرة، وأيضاً مهارة القناص اولفيرا، أما العمق الدفاعي في الجزيرة فمازال علامة استفهام ويحتاج الى علاج كامل وأيضاً عدم ديناميكية خط الوسط الذي كان مصدر القوة والخطورة في الفريق في الموسم الماضي.

 

 

 

 

 

 

 

مدرب الريان: سعيد بالأداء رغم الخسارة والبقاء في المنافسة صعب

 

 

أكد الأورغواياني دييغو أدرييغو مدرب الريان القطري أن فريقه قدم مباراة جيدة بالرغم من خسارته بثلاثية، وأنه أهدر عدة فرص مؤكدة في الشوط الأول ومثلها في الشوط الثاني، وقال: إنه بالرغم من تلك الخسارة إلا أنه سعيد بالأداء الذي قدمه اللاعبون، وقال: بالرغم من تلك السيطرة إلا أن الجزيرة استغل ثغرة في لحظة اندفاع هجومية ليسجل هدفه الأول، لينهي الشوط الأول بهدف نظيف.

وفي الشوط الثاني حاولنا التسجيل واستمرت السيطرة الميدانية وأتيحت عدة فرص أخرى، ولكن لم يتم استثمارها، ليتمكن الجزيرة من تسجيل هدفين متتاليين، وبالرغم من ذلك استمرت السيطرة ونجحنا في تسجيل هدفين لتقليص الفارق، وكان بالإمكان تسجيل التعادل، ولكن كما سبق الذكر لم يكن الحظ حليفنا، وكما هو معروف في كرة القدم دائماً التوفيق وعدم التوفيق لهما دور في تحديد نتائج المباريات، والريان في هذا اليوم لم يكن موفقاً.

 

الشحن الزائد

وعن رأيه في أن الشحن الزائد قبل المباراة والتصريحات النارية من اللاعبين بأنهم قادمون للفوز، أكد أدرييغو أن ذلك ليس سبباً، فالريان لعب مباراة كبيرة، ولكن الحظ لم يحالفه، وفي المقابل فالجزيرة فريق كبير يضم في صفوفه مهاجماً خطيراً يعرف طريق المرمى جيداً ويمتلك صفات بدنية عالية ومهارات فنية راقية.

وهو البرازيلي اولفيرا الذي نجح بالرغم من الرقابة عليه في تسجيل هدف فريقه الأول الذى أعطى الثقة لفريقه في وقت كان فيه مضغوطاً، كما أنه أيضاً يمتلك حارس مرمى رائعاً أعطى الثقة للاعبيه بتصديه لأكثر من هدف مؤكد.

 

الخسارة أبعدت الريان

وعن رأيه في أن الخسارة الثانية أبعدت الريان عن المنافسة أكد أنه كان يأمل في الفوز والحصول على النقاط الثلاث، ولكن الحظ لم يحالفه، وعموماً فالخسارة الثانية جعلت مهمة الاستمرار في المنافسة على إحدى ورقتي الترشح للدور الثاني عن المجموعة صعبة، ومع ذلك فإنها ليست مستحيلة، خاصة أنه متبق له أربع مباريات، تشمل 12 نقطة.

وعلى ذلك سنقاتل في تلك المباريات وسيتم التعامل معها على كونها مباريات كؤوس، لا مجال لخسارة أية نقطة أخرى فيها، وعن حظوظ الجزيرة بعد فوزه الثاني اختتم ادرييغو مدرب الريان مؤكداً أنه بفوزه في المباراتين السابقتين وجمعه 6 نقاط تصبح حظوظه أوفر في التأهل.