يرفع الفريق الأول لكرة القدم بنادي الشباب شعار التحدي والرغبة في تحقيق فوز هو الأول على الفرق الإيرانية، متحدياً حظوظها  وبرود الأجواء الحالية - وذلك عندما يلتقي عصر اليوم مع فريق بيروزي الإيراني ضمن منافسات الجولة الثانية لمنافسات دوري أبطال آسيا ضمن المجموعة الرابعة التي تضم معهما الهلال السعودي والغرافة القطري.

حيث يحتضن اللقاء استاد آزاد بالعاصمة الإيرانية طهران في الرابعة والنصف عصراً بتوقيت الإمارات ويديره طاقم تحكيم ياباني بقيادة توما ماساكي  حكم ساحة، ومساعديه تورو ساغارا، وهيرويوكي ايغاراشي، أما الحكم الرابع فهو الهندي اروموغان روان، ومراقب الحكام اللبناني يزبك يزبك، فيما يراقب المباراة الأردني طلال السويلميين.

نقطة واحدة

يدخل الجوارح هذا اللقاء وفي جعبته نقطة واحدة من تعادله السلبي أمام الغرافة القطري في الجولة الأولى للبطولة، وهو نفس رصيد بيروزي من تعادله الإيجابي 1/1 مع الهلال السعودي ضمن نفس الجولة، لتتساوى الفرق الأربعة بعد انتهاء الجولة، وتصبح هذه الجولة محاولة لصنع الفارق، ولكن الظروف شاءت أن تكون المواجهة الثانية للجوارح خارج ملعبه أمام بيروزي، وهو وإن تراجعت نتائجه على المستوى المحلي، إلا أنه يظل يمثل إحدى القوى الكروية الإيرانية التي وقفت الظروف دون أن ينجح فريق إماراتي في التغلب عليها حتى الآن، وهو الهدف الذي يسعى الشباب لتحقيقه في هذه المباراة.

الروح المعنوية

ويعتمد الجهاز الفني للشباب بقيادة البرازيلي باولو بوناميغو على ارتفاع الروح المعنوية للفريق من جراء الفوز في آخر مواجهتين له على الجزيرة 4/1 في نصف نهائي كأس اتصالات، وعلى الشارقة 5/1 في الدولة، والتأكيد على القوة الهجومية التي يملكها الفريق بإحرازه 9 أهداف في مباراتين، مدعماً بجاهزية لاعبيه وعلى رأسهم محترفوه الأربعة سياو وفيلانويفا وكييزا وحيدروف، علاوة على تألق لاعبيه المواطنين مثل عادل عبد الله وعيسى عبيد محمود قاسم ووليد عباس وسالم عبد الله وإسماعيل ربيع وغيرهم.

ورغم أن الفريق يفتقد اثنين من أبرز مدافعيه وهما عيسى محمد وعبد الله درويش، إلا أنه يتسلح بجاهزية العائد من الإصابة عصام ضاحي، ونجم المنتخب الأولمبي محمد أحمد، وكذلك حمدان قاسم، وهو ما يعزز من قدرات الفريق في هذه المباراة الهامة، التي يسعى فيها لتحقيق الفوز أو على أقل تقدير تحقيق نتيجة إيجابية تحافظ على حظوظ الفريق في المنافسة بهذه المجموعة القوية، وبالتالي فإن الأداء المتوازن دفاعاً وهجوماً سيكون هو أسلوب لعب الشباب.

وفي المقابل يحاول بيروزي استثمار إقامة المباراة على أرضه ووسط جماهيره وحصد ثلاث نقاط تضعه في صدارة المجموعة، مستغلاً النقطة الأولى التي حصل عليها خارج ملعبه في الجولة الأولى أمام الهلال السعودي، وما يعزز من حظوظ بيروزي "ثقته" بمواصلة مسيرة التفوق للكرة الإماراتية، وهو عامل قد يكون ذا فائدة للشباب لأنه سلاح ذو حدين إذا انقلبت الثقة إلى غرور.

ومن جانبه شدد البرازيلي باولو بوناميغو أن صعوبة المهمة التي تنتظر الشباب اليوم أمام بيروزي لا تعد عائقاً ولكنها حافز لكل فريق يسعى للتفوق والمنافسة، وذلك بضرورة تخطي الصعاب وإثبات الجدارة، مهما كانت الظروف ومهما كانت قوة المنافس، ضارباً المثل بما فعله منتخبنا الأولمبي لكرة القدم الذي نجح في تخطي مختلف الصعاب وتأهل بجدارة إلى نهائيات دورة الألعاب الأولمبية بلندن 2012.

 

جاهزية اللاعبين

وأكد بوناميغو جاهزية لاعبيه لمباراة اليوم وسعيه لتحقيق نتيجة إيجابية مع الوضع في الاعتبار أن مواجهة فريق مثل بيروزي على أرضه ووسط جماهيره أمر قد يمثل ضغطاً نفسياً على الفريق، ولكن اللاعبين مستعدون لامتصاص هذا الحماس المنتظر، وتسيير المباراة مثلما يريدون.

وأشاد مدرب الجوارح بأداء لاعبيه خلال الفترة الماضية، مشيراً إلى أن الفريق في مواجهته الأولى بالبطولة القارية أمام الغرافة القطري فعل كل شيء في كرة القدم فيما عدا التهديف، وهو ما عوضه لاحقاً بـ9 أهداف في مباراتين محليتين متتاليتين، ومتمنياً أن يستمر المنوال على هذا الأداء المتألق.

 

زيارة أولادي

 

كان الفريق قد أدى صباح أمس مرانه الثاني والأخير على ملعب المباراة باستاد آزادي في ظل أجواء باردة للغاية - بمشاركة الـ21 لاعباً المختارين لقائمة المباراة، ووضح ارتفاع الروح المعنوية والحماس لدى اللاعبين، ورغبتهم الواضحة في تقديم عرض متميز وتحقيق نتيجة إيجابية، وكانت مفاجأة سارة للاعبين حرص نجم الفريق السابق مهرداد أولادي على زيارة الفريق بملعب آزادي خلال مرانه الأخير وترحيبه بهم بشدة وبجميع اللاعبين والطاقم الفني والإداري، الذين أعربوا عن سعادتهم بهذه اللفتة الجميلة من اللاعب الذي ساهم في تتويج الشباب بآخر مسابقة دوري للهواة قبل تطبيق نظام الاحتراف.