عندما تدق الساعة السابعة والنصف من مساء اليوم.. يطلق الحكم البحريني علي حسن صافرته، معلنا انطلاق مباراة العنكبوت الجزراوي مع الريان القطري التي ستقام بينهما على استاد محمد بن زايد آل نهيان بالعاصمة ابوظبي، ضمن مباريات الجولة الثانية في المجموعة الاولى في البطولة الآسيوية للاندية الابطال التي يتصدرها الفريق الجزراوى برصيد ثلاث نقاط بفارق الاهداف عن الاستقلال الايراني، بعد فوز الجزيرة على ناساف الاوزبكستاني بأربعة اهداف مقابل هدفين وفوز الاستقلال على الريان القطري بهدف نظيف.

 

النقاط الثلاث

ويتطلع الجزيرة لمواصلة انتصارته بتحقيق الفوز والحصول على نقاط المباراة الثلاث ليرفع رصيده الى 6 نقاط ليحافظ على صدارته للمجموعة ومواصلة مشواره في البطولة بثقة وثبات؛ بهدف التأهل للدور الثاني في المجموعة والمنافسة بقوة على لقب البطولة الآسيوية التي تعد هدفا اساسيا هذا الموسم امام العنكبوت الجزراوي.

والجزيرة يلعب مباراة اليوم بكامل نجومه بعد عودة الحارس الامين علي خصيف والمدافع القوي جمعة عبدالله ومايسترو الفريق ابراهيم دياكيه الى جانب عودة رباعي المنتخب الاولمبي خالد عيسي ووليد اليماحي وخميس اسماعيل وعلي مبخوت وخاصة خميس اسماعيل لاعب الارتكاز الاساسي في الفريق الذي يعد من الاوراق الرابحة في صفوف الفريق.

 

استعدادات

وكان الفريق الجزراوي قد اكمل استعداداته لهذه المباراة المهمة باجراء تدريبه الاخير امس تحت اشراف جهازه الفني البرازيلي بقيادة كايو جونيور الذي يعرف الكثير عن الكرة القطرية عامة والريان خاصة؛ لكونه سبق له العمل في قطر كمدرب للغرافة، حيث تم وضع اللمسات الاخيرة على طريقة اللعب التي سيلعب بها المباراة وهي 4-3-2-1 بحيث يمكن تعديلها وفق سير المباراة بهدف تأمين الدفاع، وايضا للمساندة الهجومية بتقدم لاعب وسط مهاجم الى جانب اوليفرا مع تقدم ظهير الجنب للمساندة الهجومية.

وكان كايو قد عكف خلال الفترة الماضية على تلقين لاعبيه هذه الطريقة وكانت الاستجابة ايجابية لكون هذه الطريقة هي نفسها الطريقة التي كان يلعب بها الجزيرة في عهد براغا كما كان تركيزه على علاج الاخطاء الدافعية وذلك بإعطاء الثقة لمدافعين ومطالبتهم بالتركيز والتمركز السليم اثناء هجمات الفريق المنافس.

 

التشكيلة

ومن خلال متابعة تدريبات الفريق الجزراوي الاخيرة من المتوقع ان تضم تشكيلته علي خصيف في حراسة المرمي ، وسالم مسعود كظهير ايمن محل خالد سبيل الذي مازال تحت العلاج، وعبدالله موسى كظهير ايسر وفي العمق الدفاعي لوكاس نيل وجمعة عبدالله، وفي الوسط سبيت خاطر وخميس اسماعيل ودلجادو، وامامهم ابراهيم دياكيه لولفيرا، وفي رأس الحربة باري.

وتتوقف دقة تنفيذ هذه الطريقة على التمركز الصحيح للاعبين، والتحركات الايجابية للاعب غير المستحوذ على الكرة لفتح ثغرات في دفاع الريان، الى جانب الدقة في اللمسة الاخيرة لاستثمار الفرص المتاحة للتسجيل المبكر الذي من المؤكد لو تحقق سيشكل ضغطا نفسيا وعصبيا على الفريق القطري الذي يعرف جيدا ان الخسارة تبعده كثيرا عن المنافسة.