أعلن نادي الوصل عن ترشيح عبدالله حارب رئيس مجلس ادارة النادي الأسبق لرئاسة اتحاد كرة القدم، للدورة الانتخابية المقبلة 2012/2016 ، وذلك في مؤتمر صحفي عقد بقاعة المؤتمرات فى النادي صباح يوم أمس، بحضور مروان بن بيات، رئيس مجلس إدارة شركة الوصل لكرة القدم، وعدد من أقطاب النادي من امثال الحاج خميس سالم ، عبدالله سالم، علي صقر، وسعيد حارب وجمال المري وعدد كبير من مؤسسي النادي ونجومه السابقين من امثال فهد خميس وفاروق عبدالرحمن.

وأكد مروان بن بيات أن نادي الوصل يفتخر ويتشرف بترشيح عبدالله حارب الفلاحي، أحد أبناء نادي الوصل الغالين إلى منصب رفيع من هذا القبيل، وقال نتمنى له كل التوفيق، وكلنا أمل بأن يسير بنا في الطريق الصحيح، ويحقق الطموحات المرجوة، سواء على صعيد المنتخبات الوطنية بمختلف مراحلها أو المسابقات والوصول إلى المكانة التي تستحقها كرة الإمارات، مضيفاً: أناشد جميع أعضاء نادي الوصل ومنتسبيه بالوقوف خلف حارب، سواء كانوا من قطاع كرة القدم أو الألعاب الأخرى، لافتاً في رده على سؤال حول التنسيق مع المجالس الرياضية لدعم المرشح: ان مجلس دبي الرياضي ترك الباب مفتوحاً لجميع المرشحين لخوض الانتخابات دون صدور أي تعليمات أو توجيهات لدعم مرشح على حساب آخر، ونفى أن يكون السويدان النابودة مرشحاً عن نادي الوصل، لأن اللوائح تنص على مرشح واحد لكل ناد ومرشح نادي الوصل هو عبد الله حارب.

برنامج انتخابي

من جهته قال عبدالله حارب: لدي برنامج انتخابي مميز يهدف إلى تطوير كرة الإمارات والنهوض بها، ويتناول كافة الجوانب التدريبية والمهارية والتأسيسية وتكوين اللاعبين، فضلاً عن الخطط الخاصة بجذب الجماهير للمباريات، وتوجه حارب بالشكر والتقدير إلى مجلس إدارة نادي الوصل، قائلاً: أشكرهم على دعمهم لشخصي من أجل الترشح لهذا المنصب، وهذا ليس بغريب على إدارة نادي الوصل التى تضم رجالاً نكنّ لهم كل محبة وتقدير، مضيفاً: أتقدم كذلك بخالص الشكر والتقدير والاحترام والعرفان إلى سمو الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم رئيس نادي الوصل، على ثقة سموه الغالية في شخصي للترشح باسم نادي الوصل العريق لرئاسة اتحاد الكرة خلال الدورة الانتخابية المقبلة، مما يحمّلني مزيداً من المسؤولية من أجل خدمة رياضة وطني في منصب جديد، متمنياً من الله التوفيق والسداد.

وحول سبب ترشحه للمنصب أشار حارب: لقد فكرت في الترشح لاستكمل مسيرة العمل الرياضي الذي أقدمت عليه قبل 40 عاماً، حينما انشغلت بالعمل الرياضي، ومنحته جزءا كبيرا من وقتي واهتمامي، واليوم وجدت نفسي أمام تحد جديد، من أجل الارتقاء بالعمل الكروي والنهوض به، ليواكب طموحات المرحلة المقبلة، وزاد التحدي عندي بعد أن تأهل منتخبنا الأولمبي إلى أولمبياد لندن، حيث أصبح العمل في حاجة لاحترافية إدارية، تواكب النقلة الاحترافية الفنية التى أقدمنا عليها قبل أربع سنوات، حيث ان العمل العشوائي لم يعد مواكباً للطموحات المقبلة.

وأكد عبد الله حارب أنه ليس هناك ما يسمى بمرشح حكومي لرئاسة اتحاد الكرة، وذلك في إشارة إلى يوسف السركال رئيس اللجنة المؤقتة التي تسير أعمال اتحاد كرة القدم في تلك المرحلة، لافتاً إلى أن الهدف من إجراء الانتخابات هو المنافسة الشريفة، وتحقيق الديمقراطية فليس هناك دعم من جانب الحكومة أو المجالس الرياضية لمرشح بعينه، وأن الباب مفتوح أمام الجميع للترشح والانتخاب بمنتهى النزاهة، وقال حارب مداعباً: السركال يطمح في رئاسة الاتحاد الآسيوي ونتمنى له التوفيق، ونحن نسعى إلى رئاسة اتحاد الكرة المحلي، وهذا حق مشروع.

وعن إنجاز الأولمبي، قال حارب: الانجاز ينسب إلى مجلس إدارة الاتحاد السابق وجاء كنتاج لمجهود وعمل سنين، ولا ننسى دور محمد خلفان الرميثي في هذا الانجاز، وناشد حارب الأندية بحسن اختيار مرشحيها لمجلس إدارة الاتحاد بحيث يكون العضو فعالاً وله دور مؤثر، لأن المسؤولية أصبحت جسيمة، وعلينا أن نواكبها بفكر احترافي.