تطير صباح اليوم بعثة الفريق الأول لكرة القدم بنادي الشباب إلى طهران استعدادا لملاقاة فريق بيروزي الإيراني يوم الاربعاء المقبل ضمن منافسات الجولة الثانية في بطولة دوري الأبطال الآسيوي في المجموعة الرابعة والتي تضم معهما أيضا الغرافة القطري والهلال السعودي.
وكان الشباب قد تعادل في أولى مبارياته بالبطولة أمام ضيفه الغرافة القطري سلبيا دون أهداف، في نفس الوقت الذي تعادل فيه بيروزي إيجابيا 1/1 مع مضيفه الهلال السعودي لتتساوي فرق المجموعة الأربعة برصيد نقطة وحيدة لكل منهما، مع أفضلية نسبية لفريقي بيروزي والهلال على اعتبار أن تعادلهما إيجابي.
ويرأس بعثة "الجوارح" سعيد خليفة المري عضو مجلس إدارة شركة كرة القدم، وعبد الله السويدي المشرف على اكاديمية كرة القدم، علاوة على اعضاء الجهاز الفني والإداري و21 لاعبا هم سالم عبد الله وإسماعيل ربيع ومحمود قاسم وحمدان قاسم ومحمد أحمد ووليد عباس وعصام ضاحي ومحمد مرزوق وسامي عنبر وعادل عبد الله وحيدروف وحسن إبراهيم وراشد حسن وإبراهيم عبد الله وداوود علي وسرور سالم وناصر مسعود وعيسى عبيد وفيلانويفا وسياو وكييزا، ويغيب عن السفر مع الفريق في هذه المهمة اثنين من مدافعيه وهما عيسى محمد وعبد الله درويش وكلاهما للإصابة، ومن المنتظر أن يؤدي الفريق تدريبا خفيفا عقب وصوله إلى طهران، حيث تقيم البعثة في فندق آزادي.
وكان الفريق قد استأنف تدريباته مساء أمس عقب الحصول على راحة لمدة 24 ساعة عقب الفوز الكبير الذي حققه على فريق الشارقة 5/1 ضمن منافسات الجولة الخامسة عشرة لمسابقة دوري اتصالات للمحترفين، وشارك في المران جميع اللاعبين عدا المصابين، وظهر جميع اللاعبين بمعنويات عالية ورغبة في مواصلة الاداء المتألق محليا بأداء مماثل في مهمته الآسيوية، مع سعي لتحقيق أول فوز للشباب في البطولة القارية.
وحرص الجهاز الفني للفريق بقيادة البرازيلي باولو بوناميغو خلال فترة الراحة بعد مباراة الشارقة مباشرة على متابعة تسجيل لمباراة بيروزي والهلال في الجولة الأولى للبطولة والتي انتهت بالتعادل الإيجابي 1/1 للتعرف على أوجه القوة والضعف في منافسه عن قرب، وإعداد ملاحظاته عن عناصر الفريق قبل نقلها إلى لاعبيه.
وجاءت حالة التألق الفني والمعنوي والبدني للشباب في مباراته الأخيرة أمام الشارقة لتمنح الجهاز الفني ثقة في قدرة الفريق على تجاوز عقبة بيروزي، خاصة بعد الغزارة التهديفية التي اتسم بها الفريق في آخر مباراتين وإحراز مهاجميه 9 اهداف خلالهما، في الوقت الذي استقبلت شباك الجوارح هدفين فقط رغم ظروف الغيابات العديدة التي فرصت نفسها على الفريق .
وفي هذا الخط تحديدا، ومع ذلك قدم المدافعون أيضا مستوى طيباً، وباتت هناك حيرة "إيجابية" بعد تألق لاعب مثل محمود قاسم في مركز الظهير الأيمن وإحراز هدف في مباراة الشارقة ومساهمته في تسجيل الآخر، وهو ما تزامن مع عودة محمد أحمد لاعب منتخبنا الاولمبي والذي يلعب في نفس المركز بمعنويات عالية عقب تأهل المنتخب إلى اولمبياد لندن، نفس الأمر ممكن ان يتكرر بصورة مشابهة بين محمد مرزوق الذي يقدم مستوى طيب وعصام ضاحي العائد من الإصابة.
وهي كلها عوامل تصب في مصلحة الجوارح قبل المواجهة المنتظرة التي يهم طرفيها تحقيق الفوز واعتلاء صدارة المجموعة في انتظار موقف الفريقين الآخرين في نفس المجموعة.
مفاجآت بيروزي للشباب تظهر
بدأت "المفاجآت" تظهر مبكرا لفريق للشباب في إيران وقبل وصوله إلى هناك حيث تلقى الجهاز الفني اعتذار إدارة نادي بيروزي عن عدم قدرة الجوارح على أداء المران الرئيسي والمقرر من قبل الاتحاد الآسيوي على ملعب المباراة في إستاد آزادي، وفي نفس التوقيت نظرا لانشغال الملعب بمباراة أخرى محلية رغم مخالفة ذلك للوائح الاتحاد الآسيوي، وأبلغ مسؤولو النادي المضيف هذا الأمر لخالد الجسمي مسؤول العلاقات العامة بالشباب والذي سبق البعثة للتحضير لإقامة الفريق، وهو ما قام بنقله إلى الجهاز الفني مباشرة قبل سفره.
وعرض فريق بيروزي على الشباب أن يؤدي الفريق مرانه على ملعب المباراة اليوم وفي نفس توقيت إقامتها قبلها بـ48 ساعة، أو غدا صباحا في غير توقيت المباراة، وهو القرار الذي أجل الجهاز اتخاذه لحين سفره.
