على مدخل إستاد طحنون بن محمد بنادي العين بالقطارة لوحة بنفسجية مهيبة تطل على الشارع العام كتب عليها بعبارات وحروف كبيرة (الداخل مفقود والخارج مولود) ، هذه الجملة الشهيرة قالها سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان نائب رئيس نادي العين- نائب رئيس هيئة الشرف، في وقت سابق من العام 2003 ، حيث كان الزعيم آنذاك في قمة عنفوانه وإبداعه الكروي ومنذ ذلك التاريخ اتخذتها جماهير العين شعارا لها يلهب حماس اللاعبين ويشيع الخوف في قلوب الخصوم ، ويبدو أن الفريق العيناوي في طريقه لتجسيد هذه المقولة هذا الموسم، إذ إنه وحتى مباراة الأهلي الأخيرة بالجولة 15 لدوري المحترفين لم يخسر أو يتعادل في أية مباراة على ملعبه، حيث عادت كل الفرق التي واجهت العين على ملعب القطارة وهي تحمل في حقائبها الخيبة والخسارة.
وعن مدلولات العبارة بالنسبة لجماهير العين وما إذا كانت ربما تحتمل تفسيرات استفزازية بالنسبة للمنافسين قال رئيس رابطة جماهير العين محمد راشد العمدة إن القصد من هذه العبارة إلهاب حماس لاعبي الفريق البنفسجي وإثارة الرعب في قلوب الخصوم، لافتا إلى أنها حق مشروع بالنسبة للجماهير العيناوية في التعبير ولا يمكن تفسيرها أي تفاسير أخرى مثلها ومثل الهتاف بأسماء اللاعبين وأعضاء الجهاز الفني أثناء المباراة، موضحا أن جماهير العين ظل تشكل رقما صعبا في مباريات الفريق طوال تاريخه بمبادراتها وابتكاراتها لتضفي على دوري الإمارات الإثارة والتشويق، وهي تمارس حقها في تشجيع فريقها في إطار قانوني واخلاقي بعيدا عن الإساءة والتجريح والسخرية من الآخرين .
وتابعت جماهير العين تميزها خلال مباراة الأهلي الأخيرة من خلال فعاليات جديدة ومبتكرة نفذتها قبل وأثناء اللقاء، حيث قامت بتكريم المنتخب الأولمبي الذهبي ممثلاً في بعض لاعبيه، وحيت رئيس اتحاد الكرة السابق محمد خلفان الرميثي باعتباره شريكا في الإنجاز الكبير، حيث استقبلته بلافتة كبيرة كتب عليها ( شكرا الرميثي )، كما تم تكريم هداف الفريق السابق محمد عمر، فضلاً عن عروض أخرى تضمنت فيديو توعوياً لحملة التقيد بالتعليمات المرورية، فضلاً عن العديد من العروض والمشاهد التي قدمتها الجماهير العيناوية وأثارت الإعجاب والدهشة .
