كان ملفتاً للنظر ومثيراً للدهشة، إصرار عميد المدربين في الإمارات والمدير الفني لفريق عجمان الكابتن عبد الوهاب عبد القادر على ان الوصول للنقطة 21 بنهاية الجولة 15 لدوري اتصالات للمحترفين والتقدم للمركز الخامس في جدول الترتيب العام بعد الفوز الكبير على الوحدة 3/1، لم يبعدا الفريق عن مشوار الكفاح من أجل البقاء رغم وجود 7 فرق تلي ترتيب الفريق.
وكان الأكثر دهشة نفي عبد الوهاب أن يكون رأيه مجرد حسبة نظرية، حيث أكد أن المتبقي لكل فريق من المباريات يعادل رصيد عجمان الحالي من النقاط بالتمام والكمال " 7 مباريات في 3 نقاط "، عبدالوهاب قال، كل شيء وارد وممكن في كرة القدم وليس من المنطق تحديد سقف لنقاط الهابطين هذا الموسم فالمنافسة مختلفة هذا العام على حد وصفه وحصول 3 فرق على 10 و11 نقطة حتى الآن لا يبرر الحكم عليها ليكون الهابطين من بينها.
رأي مقنع
ويبدو واضحاً ان عبد الوهاب مقتنع بهذا الرأي من خلال تجربته الثرة ومعرفته الدقيقة بكرة الامارات خاصة ولديه تجربة خاصة مع فريق عجمان في أول نسخة لدوري المحترفين حينما وصل عجمان للمركز الرابع وحصل على 18 نقطة مبكراً مع ختام الدور الأول للمسابقة، في تلك الأيام صام عجمان 3 مباريات على التوالي بعد انطلاقة الدور الثاني وتم إعفاء عبد الوهاب من منصبه وخلفه البرازيلي زوماريو الذي لم يتغير في عهده حال الفريق واستمر صيام عجمان عن تحقيق الفوز لثماني مباريات متتالية لدرجة ان الفريق دخل في معترك البقاء وتراجع من المركز الرابع الى العاشر حتى حقق الفريق الفوز على النصر في مباراة كانت أشبه بمهمة الانقاذ من خطر الهبوط ثم حقق الفريق فوزاً آخر على الخليج وتوقف عند النقطة 24 بنهاية المسابقة وكان الهبوط من نصيب فريقي الاتحاد والخليج فيما نجا عجمان والشارقة بأعجوبة.
ومن المفارقات أن يكون رصيد عجمان عندما ذهب عبد الوهاب هو نفس رصيد الفريق قبل مواجهته الأخيرة للوحدة " 18 نقطة " ولكن الفرق أن عبد الوهاب مستمر ومستقر مع الفريق ونجح في تخطي النقطة 18 بفوز غالٍ.
