أخيرا فتحت كرة القدم قلبها للبرازيلي والكر مارسيل دي الميدا الشهير بـ"كييزا" المحترف البرازيلي في صفوف الفريق الأول لكرة القدم بنادي الشباب، بعدما طاوعته أخيرا وسجل هدفين في مرمى فريق الشارقة ضمن فوز فريقه الكبير 5/1 في اللقاء الذي جمع الفريقين يوم الجمعة الماضي ضمن منافسات الجولة الخامسة عشرة لمسابقة دوري اتصالات للمحترفين.
ويعد هدفا كييزا في مرمى الشارقة هما الأول له ضمن مسابقة دوري المحترفين منذ انضمامه إلى صفوف الجوارح في فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة، صحيح أنه سجل مع الفريق في مباراة وحيدة سابقة أمام فريق بني ياس ضمن فوز فريقه 3/1 إلا انها كانت ضمن بطولة كأس اتصالات للمحترفين في ختام منافسات الجولة الثامنة، والتي حسمت تأهل الفريق وقتها إلى نصف النهائي.
ومنذ انضمام اللاعب إلى صفوف الجوارح والجماهير تنتظر منه أداء فعالا وتأثيرا هجوميا على مرمى المنافسين، واقترب اللاعب أكثر من مرة من تحقيق طموحات الجماهير ولكن التوفيق كان غائبا عنه، حدث ذلك في مباراة الغرافة القطري ضمن منافسات الجولة الاولى لدوري ابطال آسيا والتي انتهت بالتعادل السلبي دون أهداف، ولو وفق كييزا في أي من الفرص التي سنحت له لكان ساهم في صنع الفوز الاول لفريقه في البطولة القارية.
ورغم سهولة مباراة الشارقة" الواضحة من نتيجتها، إلا أن "فرحة" كييزا بالهدفين خاصة الأول لم يكن له مثيل وسارع برسم صورة القلب بيديه يهديه لمن يشاء، ولكن تعبيرا في نفس الوقت عن أنه نجح أخيرا في اقتحام "قلب" الكرة التي راوغته كثيرا.
الطريف أن أكثر من أسعده تهديف كييزا كان هو البرازيلي باولو بوناميغو مدرب الشباب الذي اعتبر هذين الهدفين تتويجا لجهود لاعبه في الفترة الماضية والتي بذل فيها مجهودا كبيرا ولكن التوفيق لم يكن حليفه والكرة لم تكن تطاوعه، مؤكدا أن اللاعب كان في حاجه لمثل هذين الهدفين لتزداد ثقته في نفسه وتزداد ثقة الجماهير في إمكانياته، متوقعا ان يكون لهذا الفوز وهذين الهدفين تأثيرهما الإيجابي على مسيرة وعطاء اللاعب مع الجوارح الفترة المقبلة.
