اقترح عدد من جماهير النصر فكرة مقاطعة برنامج "جيم أوفر" على قناة أبوظبي الرياضية على خلفية تضخيم تصريحات مدرب فريقها زينغا خلال المؤتمر الصحافي، الذي أعقب مباراة دبي والتي خسرها الفريق بهدف دون رد الجمعة الماضية، ورغم اقتناع الجميع بخطأ المدرب إلا أنهم اعتبروا أن الهدف من تناول الموضوع بذلك الشكل كان التأثير السلبي على مسيرة النصر وإدخال البلبلة في صفوفه.

وقد شهد هذا الاقتراح ردود فعل مختلفة بين مؤيد ورافض، وأشار استطلاع للرأي نشره منتدى "أزرق الإمارات" أن الأغلبية تؤيد المقاطعة وترى ان البرنامج لا يلتزم الحياد واعتمد الإثارة، بينما اقترح الرافضون حلاً بديلاً للمقاطعة يتمثل في تعلم كسب الإعلام وجعله في صفك لأنه سلاح قوي وعلق أحدهم على الموضوع قائلا: "بدل المقاطعة يجب أن نتعلم كيفية كسب الإعلام في صفنا، الإعلام سلاح قوي جدا تستخدمه وتستفيد منه دول، وأعتقد أنه إذا عرفنا التعامل معه وكسبه في صفنا سنكسب قوه إضافية في الفريق"

 

غياب الاحترافية

وأضاف: مشاكل النصر مع الإعلام هو نتيجه لغياب الاحترافية وإذا ما حصلنا مزيدا من الخبرة في التعامل مع وسائل الإعلام سيكون حالنا أفضل. وعلق رافض آخر للمقاطعة بالقول: "بالطبع لا، لإن الإعلام هو "السلطة الرابعة" وسبب تسميته بهذا الاسم لأنه القوة التي تؤثر في الشعب وتعادل، أو تفوق، قوة الحكومة في بعض الدول وبالتالي يجب العمل مع الإعلام وليس ضده، فهو عامل مكمل للأندية ولنجاحاتها، وكنت أتمنى لو أن إدارة النصر اعتذرت للإعلام واعترفت بخطأ ولتر زينغا بغض النظر عن ما يجري خلف الكواليس، فزينغا ذاهب اليوم أو غدا أما الإعلام فباق شئنا أم أبينا.

من جهة أخرى أثار تغيير طريقة لعب العميد وخصوصا من الناحية الهجومية قلق جماهيره، حيث فشل الفريق في أول اختبار له أمام دبي عندما حاول الانتقال من الأسلوب الدفاعي إلى الهجومي وذلك باعتماد 3 مهاجمين في الخط الأمامي يضم جمال ابراهيم ويونس أحمد ولوكا توني.

كما يرى البعض أن التركيز على المهاجم الإيطالي في جميع المحاولات الهجومية قد أفقد هجوم النصر نجاعته والتي بفضلها وصل إلى احتلال المركز الثاني في تسجيل الأهداف.