أكد عادل درويش المتحدث الرسمي لشركة الوصل لكرة القدم أن إدارة النادي ستجلس مع حارس مرمى الفريق ماجد ناصر خلال الساعات المقبلة، حيث أبدى اللاعب رغبته في الاعتزال نهائياً بصفة رسمية، وتقدم بطلب رسمي بذلك، وسنعرف الدوافع وراء اتخاذه هذا القرار سواء كانت ضغوط الاعلام أو الشارع الرياضي، أوغيره، فهو الوحيد القادر على إخبارنا بالأسباب.
لافتاً إلى أن الفريق في أزمة في ظل غياب الحراس الجيدين وهم يعدون على الأصابع في كرة الإمارات، لكن هذا لا ينفي أن الحارس يستحق العقاب على تصرفه تجاه مدرب الأهلي سواء من جانب إدارة النادي التي أصدرت قرارها بإيقاف اللاعب حتى إشعار آخر، أومن لجنة الانضباط باتحاد الكرة، لكن كما قلت: الحرمان من المشاركة 17 مباراة يقضي على مستقبل أي لاعب حتى لو أدى المران يومياً لأن المباريات الرسمية تختلف عن التدريبات.
اعتزال
وتابع درويش قائلاً: إعلان حارس مرمى الفريق ماجد ناصر اعتزاله كرة القدم واللعب نهائياً بعد العقوبة التي فرضت عليه على خلفية تعديه على مدرب الأهلي كيكي، جاء مفاجئاً لنا ويعتبر خسارة كبيرة ليس لنادي الوصل فحسب لكن لكرة الإمارات بشكل عام فاللاعب يقدم مستويات طيبة فضلاً عن أن سنه لا يسمح بهذا القرار، مضيفاً: هناك أزمة ومشكلة بالفعل .
وهي أن يعاقب اللاعب بالإيقاف 17 مباراة أي يغيب على مدار نصف الموسم الجاري ونصف الموسم المقبل، فهي عقوبة مبالغ فيها وليس لها معنى وغير مفهومة، بدليل أن ماجد ناصر يستطيع أن يشارك في مباريات الرديف وهذا ما لا يعرفه أحد لأن القرار جاء بحرمان ماجد ناصر من مباريات الفريق الأول فحسب، وهذا في حد ذاته قرار غير مفهوم لأن بإمكان اللاعب أن يشارك في لقاءات الرديف وبالتالي فأنت لم تحرمه من اللعب.
عقوبة
وأضاف المتحدث الرسمي باسم شركة الوصل: أن النادي كان أول من أصدر العقوبة بشأن تصرف اللاعب الأخير في لقاء الوصل والأهلي كما هو معروف، أي قبل قرار لجنة الانضباط لأننا نرغب في ذلك ونود أن يعلم اللاعب بفداحة خطأه، ولن يشارك ماجد في اللقاء المقبل أمام الرفاع البحريني في البطولة الخليجية مع أن قرار لجنة الانضباط لا يمنعه ويقتصر على المباريات المحلية والقاصرة أيضاً على الفريق الأول دون الرديف، لكن قرار عدم مشاركته في الخليجية جاء طبقاً لقرار النادي بإيقاف اللاعب حتى إشعار آخر، وأحب أن أوضح وأن أؤكد مجدداً أن قرار لجنة الانضباط قاسياً للغاية وأزم الموقف.
الحل
وعن الحل أكد درويش أن الأمر معقد، لكن اعتزال الحارس ليس هو الحل، فمن الممكن استئناف العقوبة، أو عمل دورات تختص في إدارة الغضب للاعب حتى يتمكن من السيطرة على أعصابه، لافتاً إلى أن النادي مازال يدرس قرار الاستئناف ولم يتقدم بطلب رسمي حتى الآن بشأن استئناف العقوبة الموقعة على الحارس.
وعلينا أن نصوب العقوبة ونجد العلاج للمشكلة، لأنه من الصعب أن تفرض عقوبة من دون أن يواكبها علاج، أسوة بالقضاء فعندما تصدر عقوبة بحق قاتل مثلاً فإن هناك علاجاً مع العقوبة، وليس العقوبة القاسية فحسب، لأن مثل هذا الأمور لا تخدم الموقف لكنها تزيده تعقيداً.
