أكد مدرب دبي المصري أيمن الرمادي أن فريقه لعب مباراة ممتازة ولعب بهدوء تام والتزم لاعبوه بالتعليمات وتبادل الكرة بينهم بشكل جيد. وأضاف: في دبي لاعبون لديهم القدرة على الاحتفاظ بالكرة وقد استطاعوا صنع الفارق في المبارة، وفي الحقيقة النصر فريق كبير ولديه مدرب كفء ونحن احترمناه كثيراً وهذا الاحترام ولّد فينا كفاءة على المستوى الفردي والجماعي ومن خلاله استطعنا أن نحقق هذا الفوز الثمين والمهم بالنسبة لنا في مشوار الصراع على البقاء.
وتابع: كانت لدى فريقي ميزة خاصة خلال فترة توقف الدوري إلى جانب وقوف الإدارة إلى جانبنا بقوة وكانت لديها قناعة غير عادية بأن الفريق باستطاعته عبور هذه المرحلة الصعبة وأن مباراة النصر بداية الانطلاقة والجميع كان يشعر بأننا سنكسب المباراة وما يؤكد ذلك لعبنا بمهاجمين اثنين وخلفهما مهاجم ثالث، وقد كنت متفائلاً خصوصاً أن الفريق قدم أداء متميزاً في المباراتين الوديتين أمام الأهلي المصري والأهلي السعودي، وهو ما جعل الإدارة تثق في اللاعبين.
لقد كان علينا عبور محطات صعبة مثل مباراة النصر ولم نسأل عن نتيجة الشارقة إلا بعد أن انتهت مباراتنا لأننا لا نهتم إلا بنتائجنا، وفي الوقت الحالي نحن نفكر في عدد النقاط، التي يجب أن نحصل عليها ونحن بفضل هؤلاء اللاعبين وتكاتف جهود مجلس الإدارة قادرون على تحقيق ذلك وتجاوز هذه المرحلة، ولا أخفي سراً عندما أقول إننا أصبحنا نستمتع بأداء دبي.
وحول استغلال دبي لغياب المهاجم الإيفواري ديانيه وبطء لوكاتوني في هجوم النصر قال الرمادي: حاولنا استثمار سرعة كاظم علي ومحمد إسماعيل وإسماعيل أحمد لأنهم قادرون على عكس الهجمات بشكل جيد وفي مثل الوضعية التي نعيشها كان علينا المغامرة لأننا كنا في أشد الحاجة للنقاط الثلاث، حتى في آخر 15 دقيقة لما كنا متعادلين سلباً، كنا نطمح إلى ذلك وكانت لدينا ثقة في قدرات اللاعبين.
وبخصوص اشتداد الصراع في القاع بين دبي والشارقة والإمارات أوضح الرمادي أن حسابات الهبوط لن تكون مثل المواسم الماضية وأن الفريق الذي سيبقى في دوري المحترفين يحتاج إلى 20 أو 21 نقطة.
وحول عدم قدرة دبي على جمع أكثر من 10 نقاط قال الرمادي: إن ذلك راجع بالأساس إلى قلة خبرة اللاعبين وخاصة أن بعضهم تحت 20 عاماً ولم يكن الفريق محظوظاً في عدة مباريات، وختم قائلاً: أتمنى أن تكون الفترة المقبلة أفضل وأصر على رأيي أن دبي في الأعوام المقبلة سيقطف ثمار ما بذله من عمل في فئات المراحل السنية.
