تتأهب فرق دوري الأولى «أ» لكرة القدم لخوض مباريات الدور الثالث الحاسم في المسابقة الذي يبدأ يوم الخميس المقبل والتي ستكون مبارياته أشبه بمباريات الكؤوس التي يصعب تعويضها وتحتاج الى حسابات دقيقة ولاسيما من فرق المقدمة لأن خسارة أية نقاط تعني ضياع نسبة من الحظوظ في الصراع الدائر والمثير على بطاقتي التأهل لدوري المحترفين بين فريقي اتحاد كلباء ودبا الفجيرة وبملاحقة مستمرة من فرق الظفرة والخليج والشعب .
وهي الفرق التي تملك وعلى ضوء نتائجها ومواقعها في ختام الدور الثاني الحظوظ بنسب متفاوتة في المنافسة الضارية المنتظرة في الدور الثالث الحاسم، وقد حرصت جميع الفرق على استغلال فترة الراحة بين الدورين الثاني والثالث في إعادة بعض الحسابات وتعديل الأوضاع وعلاج المصابين وبالتأكيد ستكون جاهزيتها أفضل قبل انطلاق الجولة الأولى من الدور الثالث التي ستقام يوم الخميس ويلتقي فيها مسافي مع الشعب ودبا الفجيرة مع الظفرة والفجيرة مع اتحاد كلباء والخليج مع العروبة.
قمة دبا والظفرة
وتعتبر مباراة دبا الفجيرة والظفرة أهم مباريات هذه الجولة لأنها ستجمع بين المتصدر السابق دبا الفجيرة الذي سيسعى إلى تعويض خسارته في الجولة السابقة والعودة لموقعه الدائم في الصدارة والظفرة الذي ينطلق بخطوات سريعة ودقيقة تهدف إلى الوصول لفرق المقدمة. فيما يحل اتحاد كلباء ضيفاً على الفجيرة في مباراة لا تقل أهمية وإثارة وندية ونتيجتها ستكون مؤثرة على وضع فرق المقدمة.
وكانت الجولة الأخيرة من الدور الثاني قد شهدت نجاح اتحاد كلباء في ازاحة دبا الفجيرة من الصدارة بعد تساويهما في النقاط ولكل منهما 30 نقطة والأفضلية لاتحاد كلباء بالأهداف ونجاح الظفرة في الانفراد بالمركز الثالث برصيد 24 نقطة بعد تخطيه مسافي الذي تجمد رصيده عند 16 نقطة وتراجعه للمركز السادس.
وتخطى الخليج كبوة خسارته من الظفرة ونجح في الفوز على الشعب ويتساوى معه في النقاط ولكل منهما 21 نقطة والتفوق للخليج بأفضلية الأهداف، أما الفجيرة فقد عاد إلى نغمة الانتصارات وفاز على العروبة واحتفظ بالمركز السابع برصيد 13 نقطة وهي الخسارة الخامسة عشرة لفريق العروبة ليظل في المركز الثامن برصيد نقطة واحدة.
تصريحات إدارية متفائلة
وفي أروقة الإداريين أكد خليل غانم مدير الفريق الأول للكرة بنادي الخليج تمسك فريقه بحظوظ التأهل خصوصاً وأن فارق النقاط بين الخور والمتصدر ليس بعيداً، مشيراً إلى أن معنويات اللاعبين عالية بعد فوزنا الأخير على الشعب واستعادة الفريق لنغمة الانتصارات، ونوه خليل الى أن المدرب البرازيلي ارثر استغل فترة توقف الدوري بمعالجة الأخطاء التي لازمت الفريق في عدد من المباريات في الدور الثاني.
ولذلك نتوقع من لاعبينا أداء أفضل ومستوى متطوراً مع افتتاح مباريات الدور الثالث يوم الخميس المقبل أمام العروبة، مشيراً إلى أن فرقة الخور لن تستهين بأي فريق وسنلعب جميع المباريات وكأنها نهائي كؤوس.
وعلى ذات المسار سار جمعة حمدان العبدولي إداري دبا الفجيرة والذي بدا واثقاً من استعادة فريقه لطريق الانتصارات بعد الهبوط الاضطراري والمفاجئ أمام الاتحاد، منوهاً إلى أن الأخير يتفوق علينا بفارق الأهداف، وفي اعتقادي أن ذلك لا يؤثر على وضعية فريقه.
والذي يمتلك نفس النقاط خصوصاً وأن اللاعبين عازمون على مصالحة الجماهير عبر اللقاء المقبل أمام الظفرة والذي يوليه مجلس الإدارة والجهاز الفني بقيادة المدرب طارق السيد جل الاهتمام، وبالتأكيد نتوقع حضوراً جماهيرياً كبيراً عندما يحين موعد اللقاء بملعبنا في الساحل الشرقي.
من جانبه قال حميد سالمين مدير الفريق الأول للكرة بنادي الفجيرة: إن فريقه لم يرم المنديل بعد وسنظل نقاتل من أجل حصد آخر نقطة في الدوري خصوصاً وأن أمر التأهل لدوري المحترفين لن يحسم قبيل الجولة الـ20 من الدوري.
وأشار سالمين إلى أن الأحمر اعترته بعض الكبوات التي عرقلته من اللحاق بركب الصدارة منها تعاقب المدربين إلى جانب تفشي الإصابات وارتباطات اللاعبين بوظائفهم الأخرى مثل غياب كل من يوسف خلفان ومحمد خلفان عن الفريق حتى نهاية الموسم بسبب التحاقهما بالدورة العسكرية وابتعاد الحارس رمضان مال الله بسبب الإصابة بكسر في الساق وانتهاء موسمه فعلياً مع الفريق، مشيراً إلى أن الفجيرة سيعمل ما بوسعه من أجل اللحاق بركب المقدمة.
