عبر محمد خلفان الرميثي رئيس اتحاد الكرة السابق عن سعادته بتحقيق منتخبنا الأولمبي الفوز على أوزبكستان عن جدارة واستحقاق، والتأهل للمرة الأولى إلى أولمبياد لندن 2012، واصفاً الإنجاز بالتاريخي، مشيراً إلى أنه كان على ثقة تامة ببلوغ الأبيض الأولمبي لنهائيات لندن، مشيراً إلى انه راهن على الجيل الحالي للأولمبي، وقال في اعتقادي أن اللاعبين لم يخيبوا ظني وظن جميع من وقف خلف الأولمبي وتحقيق إنجاز التأهل عن جدارة واستحقاق.
وألمح الرميثي في تصريحات لإذاعة أبوظبي إلى أن اتحاد الكرة السابق والحالي منح اللاعبين الفرصة لإظهار إمكاناتهم ومقدراتهم، مشيداً بالكاريزما العالية التي يتمتع بها المدرب الوطني مهدي علي الذي قاد الأولمبي إلى إنجاز جديد لعدد الإنجازات التي حققها في السابق، مشيراً إلى أن مهدي لم يخيب ظنهم وقاد الأبيض إلى النهائيات بتحقيقه لإنجاز طال انتظاره لعدة سنوات، وأكد الرميثي ان المدرب الوطني دائماً ما يكون قلبه على البلد، وهو دائماً يفضل تواجد المدربين المواطنين على قمة المنتخبات الوطنية، وأشار الرميثي إلى أنه كان على ثقة من بلوغ الأبيض الأولمبي النهائيات، وحتى عندما تأخر الأبيض بهدفين كان مطمئناً لعودة النجوم إلى المباراة وتحقيق الفوز.
وتطرق الرميثي إلى الظروف التي مر بها المنتخب في الفترات السابقة والتي منها وفاة اللاعب ذياب عوانه نجم الأبيض، لكن الأولمبي تماسك وحقق حلم اللاعب بالتأهل، وتابع حديثه «ان عيال زايد دائماً ما يبيضوا الوجوه في مثل هذه المواقف»، وقال نحن في حاجة ماسة إلى مثل هذا الفوز ونهنئ قيادات اتحاد الكرة برئاسة يوسف السركال وبقية أعضاء المجلس بالوصول إلى أولمبياد لندن.
وتطرق محمد خلفان الرميثي إلى أسباب استقالته ومدى إمكانية عودته مرة أخرى لرئاسة الاتحاد بقوله إنه سبق وتقدم باستقالته عدة مرات من رئاسة اتحاد الكرة، نظراً لأمور عدة قد لا يكون الوقت مناسباً لشرحها الآن، ولكن لابد من الإشارة إلى أن الاستقالة لم تكن بسبب عدم تعاون أعضاء مجلس الإدارة معه في تأدية المهمة المنوطة بهم جميعاً، وقال الرميثي لابد من القول إنني وجدت تعاوناً من جميع الأخوة الأعضاء الذين عملوا معي خلال فترة ولاية مجلس الإدارة، وقال من الطبيعي أن يكون هناك خلاف في وجهات النظر بين الأعضاء وهذه ظاهرة صحية لكونها تخدم العمل وتساهم في تطوره، وقال الدليل أمامنا حي هو تحقيق الاتحاد للعديد من الإنجازات خلال فترة عمل المجلس المستقيل تكاد تكون الأولى في تاريخ الكرة الإماراتية، وهذا شرف نعتز به، أما عودته من عدمها فهذا يعود لقيادات الدولة.
