أشار السوبر مان محسن مصبح حارس مرمى منتخبنا الوطني الأسبق، إلى أن لاعبي منتخبنا الأولمبي يعتبرون ثروة ثمينة وعملة نادرة، بموهبتهم وعطائهم الكبير وإخلاصهم في أداء مهامهم بمختلف البطولات، وحرصهم على الوصول إلى منصات التتويج في مختلف البطولات التي يشاركون بها، وقال إن العودة لأجواء المنافسة على التأهل للأولمبياد، بعد خسارتي الفريق أمام أوزبكستان والعراق بالدور الأول من التصفيات، يحسب للاعبين وجهازهم الفني، مما يبرهن على وجود الإصرار وعدم الاستسلام للظروف الاستثنائية التي جرت، ويبرهن على أننا أمام جيل متميز لا يعرف لغة المستحيل، لذلك يستحق هؤلاء منا كل تقدير واحترام.
وقال محسن مصبح ان ما تحقق على يد هذا الجيل من اللاعبين يعتبر إنجازاً بكل المقاييس، خاصة أنهم حققوا عدة ألقاب وبطولات منذ أن بدأ تكوينهم كمنتخب للناشئين الذي فاز ببطولة الخليج بالسعودية، ومن ثم الفوز بالعديد من الألقاب الأخرى، وأضاف ان الشارع الرياضي كاد يفقد حلم التأهل واستمرار غياب اسم الإمارات عن هذا المحفل العالمي، إلا أن رجال المنتخب الأولمبي تمسكوا بالأمل، واستعادوا بريقهم ونيل بطاقة التأهل عن جدارة واستحقاق إلى الأولمبياد للمرة الأولى.
وأشار محسن مصبح إلى أنه عاش هذا الحلم طوال مسيرته كلاعب، ولكنه حلم لم يتحقق رغم التأهل لمونديال 90، وقال لم أنس يوماً أنني لم أشارك في الأولمبياد التي تعتبر فخراً لأي رياضي ولاعب كرة قدم، إلى أن جاء هذا الجيل المتميز وحقق هذه الأمنية التي استمرت معي منذ ما يقارب من ربع قرن، وقال إنني عشت فرحة إنجاز التأهل للأولمبياد وكأني لاعب، بل استعدت أيام اللعب والفرحة بالتأهل لمونديال 90 واستعدت شريط ذكريات هذه الأيام ومدي حفاوة الاستقبال الذي وجدناه وكأن المشهد يتكرر بعد كل هذه السنوات، لذلك علينا أن نفخر بهذا الجيل من اللاعبين وبمدى انتمائهم لبلدهم ورغبتهم في حصد البطولات والمنافسة على الألقاب، فهذا الجيل من اللاعبين يستحق منا كل تحية وتقدير وبصراحة هم جيل أفضل من جيلنا ولا أجد حرجاً في قول ذلك.
وأبدى مصبح سعادته بالروح القتالية التي تمسك بها اللاعبون رغم التأخر بهدفين أمام أوزبكستان والتي حولت الخسارة بهدفين إلى فوز مستحق بـ3 أهداف، مشيراً إلى أن الجميع كانوا على قلب رجل واحد بهدف إسعاد الجماهير الإماراتية، وقال لم أشك لحظة واحدة أن هذا الفريق من الممكن أن يخرج من هذه المباراة خاسراً، لأن هؤلاء تعودوا على الفوز وتحقيق الإنجازات، لذلك شاهدناهم انتفضوا في الشوط الثاني وعندما تم تسجيل الهدف الأول قلت سوف نحقق الفوز، لأنني رأيت روحاً جديدة وإصراراً بلا حدود لتعديل النتيجة، وحققوا الفوز الذي أهلهم للأولمبياد للمرة الأولى، وطالب محسن مصبح بضرورة الاهتمام بهؤلاء اللاعبين، خلال المرحلة المقبلة، وأن يحسن اتحاد الكرة توفير الأجواء المناسبة أمامهم قبل المشاركة في الأولمبياد، ودعم أعضاء الجهازين الفني والإداري بكل قوة حتى يواصلون تحقيق مزيد من الإنجازات لكرة الإمارات.

