اعتبر البرازيلي باولو بوناميغو مدرب الفريق الأول لكرة القدم بنادي الشباب أن مواجهة فريقه اليوم مع ضيفه الشارقة تعد "في غاية الخطوة" وذلك على اعتبار أنها تأتي في اعقاب نجاح الجوارح في التأهل إلى نهائي بطولة كأس اتصالات للمحترفين، بعد الفوز الكبير الذي حققه الفريق على الجزيرة في نصف النهائي، مضيفا أن اللقاءات التي تعقب تحقيق الإنجازات والنتائج الكبرى تكون في غاية الصعوبة.

ويلتقي اليوم الشباب مع الشارقة ضمن منافسات الجولة الخامسة عشرة لمسابقة دوري اتصالات للمحترفين، في اللقاء الذي يجمع بينهما على استاد مكتوم بن راشد بالشباب، في مواجهة صعبة لكلا الفريقين وتمثل حجرة عثرة في تحقيق طموحاته بالمسابقة، حيث يحتل الشباب المركز الرابع برصيد 24 نقطة، في حين يحتل الشارقة المركز الحادي عشر برصيد 10 نقاط فقط.

وأوضح بوناميغو أنه وللمحاولة للتغلب على معضلة هذه المواجهة في أعقاب التأهل إلى نهائي كأس اتصالات، سعى جاهدا للتنبيه على لاعبيه بأهمية هذه المباراة، مع التركيز على مكانة فريق الشارقة وقدرات جهازه الفني ولاعبيه المتميزين سواء كانوا محترفين أجانب أو مواطنين.

وكشف مدرب الجوارح إلى أنه من الجائز إجراء بعض التعديلات على تشكيلة الفريق من خلال تقييمه لجميع اللاعبين، مع الوضع في الاعتبار أن الفريق لم تطرأ عليه تغييرات كثيرة حيث ما زال عيسى محمد نجم الدفاع غائبا للإصابة، في حين استأنف عصام ضاحي التدريبات مع لاعبيه وقرار مشاركته. في حين أظهرت المتابعة أن عبد الله درويش الظهير الأيسر لن يشارك في اللقاء، رغم أنه كان في انتظار التقرير النهائي لإصابته أمس بناء على الأشعة التي اجراها، أما لاعبا منتخبنا الاولمبي محمد احمد ومحمد مرزوق واللذان ساهما في تأهل " الأبيض" إلى اولمبياد لندن فلن يشاركا من واقع منحهما بعض الراحة في اعقاب الرحلة الطويلة، والأفراح التي انتابت المنتخب بعد الإنجاز الكبير.

 

مستقبل الشارقة

من جانبه أكد الروماني تيتا المدير الفني لفريق الشارقة أن مستقبل لاعبي الشارقة الكروي على المحك في مباراة اليوم أمام مضيفهم الشباب، وقال ان وضع الفريق وترتيبه في الجدول يحتم على كل لاعب استيعاب خطورة الموقف وضرورة بذل أقصى الجهد ولا مجال لأي مبررات من شاكلة الضغوط وغيرها، وأوضح ان الفريق استفاد كثيرا من المعسكر الذي أقامه في الدوحة وتمنى تكرار الأداء القوي الذي قدمه الشارقة في مباراتيه الوديتين هناك أمام الريان.

واعترف تيتا بمعاناة الفريق من مشاكل دفاعية في الفترة الماضية وقال تفصيلا: لا يخفى على أحد معاناة الفريق من نقص عناصره في الخط الدفاعي بعد استبدال اثنين من اللاعبين الأجانب في هذا الخط وايقاف لاعبين مواطنين آخرين هما ياسر عبد الله وشاهين، ولكن لا توجد خيارات أمامنا غير البحث عن توليفة مناسبة لخط الدفاع وايجاد حلول أخرى، وكان معسكر الدوحة فرصة جيدة لتوليف خط دفاع جيد، ومن خلال مباراتي الريان ولخويا قدم الفريق في الجانب الدفاعي مستوى أكثر من جيد رغم القوة الهجومية التي تميز بها الفريقان القطريان، وفي معسكر الدوحة ركزنا في معسكر الدوحة على الجانب البدني ورفع مستوى لياقة اللاعبين وحققنا ما سعينا له بشكل كبير.