بالرغم من السيطرة الميدانية لفريق الشباب على منافسه الغرافة القطري، إلا أن عامل الأرض لم يكن حاسما في الخروج بفوز مستحق في ظل تلك السيطرة، ولكن ما كان غير مفهوم في أداء الشباب هو حالة من الانسجام غير المتوازن هجوميا في كيفية إضاعة الفرص التهديفية، التي كان بإمكان إحداها أن تغير الكثير من مجريات اللعب، فلماذا كان التسرع سمة لاعبي الشباب في إنهاء الهجمات؟

الغرافة لم يكن بالمنافس السهل، حيث لعب بذكاء ميداني في الناحية الدفاعية، من خلال اللعب بتوازن دفاعي متماسك بين لاعبي الوسط في تقليص المسافات وتغطيتها، من خلال الكثافة العددية في منطقة وسط الملعب، وهذا ما ساهم في التحكم في إيقاع اللعب التكتيكي الذي ينتهجه ميتسو، في كيفية الضغط الهجومي المبكر الذي يهدف منه إلى تحقيق المفاجأة، بتسجيل هدف مبكر يربك به حسابات وأداء الشباب، إلا أن التألق لحارس الشباب إسماعيل ربيع أبقى على نتيجة المباراة السلبية. هذا تحليل لمباريات الجولة الأولى لفرقنا في النسخة الخامسة لدوري أبطال آسيا، وبالرغم من أنها جاءت قوية بتحقيق فوز مستحق، إلا أننا نطلب الاستمرارية في تلك النتائج الإيجابية.