خرج منتخبنا الوطني لشباب كرة القدم مواليد 93 بفوائد فنية عدة أهمها التجانس خلال مواجهته الثانية في بطولة الصداقة الدولية المقامة بالدوحة بتعادله (2- 2) أمام نظيره اليوناني أول من أمس على ملعب حمد الكبير بالنادي العربي. واحتل أبيض الشباب المركز الثالث في الترتيب العام للبطولة التي يتصدرها العنابي القطري بعد فوزه على الصين (2- 0) برصيد 6 نقاط، فيما بقي اليونان ثانياً بأربع نقاط والصين الأخير بدون نقاط، ويلتقي منتخبنا في الجولة الأخيرة الخميس مع الصين وتعقبها مواجهة قطر واليونان في الختام ويتوج بعدها الفائز باللقب وينال جائزة مالية مقدارها 50 الف دولار، فيما ينال الثاني 40 الف دولار والثالث 30 ألفا و20 ألفا للأخير.
وأكبر فائدة خرج بها ابيض الشباب وهو يستعد لنهائيات آسيا تحت 19 عاماً والمقررة بالإمارات من 1 إلى 17 نوفمبر المقبل، الانسجام الجيد بين اللاعبين خلافاً للمباراة الأولى أمام قطر التي خسرناها 0- 3، والمعروف أن منتخبنا يفتقد جهود ستة من عناصره الأساسية لظروف مختلفة، ومباراة اليونان هي الودية الرابعة للمجموعة الحالية بعد شورتان الأوزبكي ومنتخب ايران إضافة الى لقاء قطر في البطولة، وأجرى عيد باروت، المدير الفني للمنتخب، ثلاثة تعديلات على التشكيلة التي بدأ بها مباراة قطر حيث دفع بالحارس حسن حمزة بدلاً من محمد عبيد، وشارك محمد حسين منذ البداية بدلاً من خليفة بن لاحج وسالم جمعة بدلاً من سالم سلطان، فيما احتفظ بقية اللاعبين بمراكزهم وهم خميس علي وعبد الرحمن يوسف ومحمد علي عبيد وسهيل سالم وأحمد برمان وسالم راشد وفرج جمعة ويوسف سعيد.
الدخول في جو المباريات
أكد رشيد مجاهد، المدرب المساعد لمنتخبنا الوطني، أن لاعبي المنتخب دخلوا في أجواء المباريات، مبيناً أن المواجهة الأخيرة أمام اليونان شهدت نوعاً من الانسجام بينهم على عكس المباراة الأولى، ورأى أن الوضع يعد طبيعياً نسبة لقلة المباريات بعد ضم مجموعة من العناصر الجديدة التي لم تشارك بصورة اساسية خلال المراحل الماضية.
وأشار الى أن التغييرات التي أجراها الجهاز الفني على التشكيلة أحدثت نوعاً من الانسجام إضافة الى احساس اللاعبين بالمسؤولية، وهو الأمر الذي بدا جلياً في نجاح المنتخب تحويل تأخره مرتين الى تعادل.
وأكد مجاهد على الفائدة الفنية الكبيرة التي خرج بها المنتخب أمام ممثل القارة الأوروبية في البطولة، خاصة وأن أسلوب أداء المنتخبات الأوروبية يختلف عن الخليجية والآسيوية باعتماده على الاندفاع والقوة.
ويرى مجاهد أن المباراة المقبلة أمام المنتخب الصيني تحتاج الى مجهود مضاعف لتحقيق نتيجة ايجابية، مؤكد بأن المشاركة أكسبت المنتخب مجموعة من اللاعبين الجدد إضافة الى عودة المصابين، والنتائج تعد مرضية للجهاز الفني.
وأوضح مجاهد أن الجهاز الفني بقيادة المدرب عيد باروت وضع بالتعاون مع الادارة الفنية باتحاد الكرة خطة طموحة لإعداد المنتخب جيدا للنهائيات الآسيوية التي نطمح من خلالها الى حصد احدى بطاقات التأهل الأربع الى مونديال الشباب تحت 20 عاماً في 2013.
طموح للأفضل
ذكر عبد الرحمن يوسف مدافع منتخبنا الوطني أنهم استفادوا من البطولة بالاحتكاك مع منتخبات جيدة تضم لاعبين مميزين. مبيناً أن المرحلة الحالية محطة مهمة في مشوار التحضير للنهائيات الآسيوية. وأضاف "لم نظهر بشكل جيد أمام قطر، لكننا نجحنا في تقديم الأفضل أمام اليونان ونسعى للمزيد وتحقيق الفوز في ختام البطولة أمام الصين". وحول عدم مشاركته مع أي ناد حالياً قال يوسف: بداياتي كانت مع الوصل وفي 23 يناير انتهى عقدي مع النادي وقررت الانتقال لناد آخر (الأهلي) غير أنني لم أوقع له رسمياً حتى الآن بسبب شكوى مقدمة من نادي الوصل وما زلت في انتظار حسم المشكلة لأواصل مشواري.
من جانبه ذكر سالم راشد عبيد، لاعب وسط منتخبنا وفريق اتحاد كلباء أنهم كلاعبين عقدوا العزم على حصد نقاط المباراة المقبلة رغم أنها مواجهة لن تكون سهلة أمام منافس قوي. مؤكدا أن روح المسؤولية الجماعية التي تحلى بها اللاعبون كانت سبباً مباشراً في النتيجة الايجابية أمام اليونان معربا عن أمله في انهاء البطولة في المركز الثاني.

