شهدت الجولة الـ13 من دوري الدرجة الأولى (أ) التي أقيمت مجتمعة، أول من أمس، أربع مباريات كانت قمة في الإثارة والتشويق خصوصاً وأنها انتهت بنتيجة الفوز وأبقت الأمور على حالها في ما يتعلق بدبا الفجيرة المتصدر الذي وصل رصيده إلى 30 نقطة، ووصيفه الاتحاد (27 نقطة)، وكان شعار الجولة اخدم نفسك أولاً، ووضح ذلك من خلال الصراع على المركز الثالث الذي تنازعت عليه ثلاثة فرق قبل بدء الجولة برصيد 18 نقطة، وهي الخليج والظفرة والشعب، وبنهاية اللقاءات تربع الظفرة عليه بعد أن أطاح بالخليج للمركز الخامس بعد هزيمة ثقيلة لم يتوقعها أكثر المتشائمين، إذ تفوق الظفرة 3/8 في مباراة كان بطلها السنغالي ماكيتي ديوب، ماكينة الأهداف الظفراوية، والذي سجل رقماً جديداً في دورينا هذا الموسم بإحرازه ثاني سوبر هاتريك على التوالي عقب رباعيته في مرمى الفجيرة قبل أسبوع، مبتعداً بصدارة الهدافين 18 هدفاً وتاركاً الوصافة للفرنسي غريغوري نجم اتحاد كلباء، الذي كان تائهاً امام العروبة ولم يظهر بمستواه المعروف الذي قدمه منذ بداية الموسم، وفي المقابل فإن الكوماندوز الشعباوي ارتفع برصيده الى 21 نقطة، لكنه يتخلف عن الظفرة بفارق الأهداف وجاء تفوق الشعب على الأحمر الفجراوي، والذي ظل يتلقى الهزيمة تلو الهزيمة في الآونة الأخيرة متمسكاً بمركزه قبل الأخير برصيد 10 نقاط، ويأتي من خلفه العروبة برصيد نقطة وحيدة، لكن الأخير كان الأفضل امام الاتحاد وظهر بمستوى قوي، ولولا سوء الطالع لنال نقاط المباراة لكن الحظ لايزال يعاند أبناء المدرب التونسي منير بن جيلاني. أما مسافي الخاسر أمام دبا الفجيرة بهدف، فقد واتته فرصة التعادل على طبق من ذهب من ركلة الجزاء، ولكن اضاعها اللاعب إدريسو ولو سجلها لتغيرت الأمور كثيراً خلال المباراة لكن يبدو أن دبا الفجيرة صاحب الشعار السماوي يخطو بثبات نحو تحقيق حلم الصعود والتأهل لدوري المحترفين لأول مرة في تاريخه، وتعمل إدارته والجهاز الفني في صمت تام على الرغم من قلة الإمكانات وقلة مصادر الدخل ويقدم لاعبوه أفضل العروض والمستويات منذ بداية الموسم، واتجه في آخر مباراتين لتحقيق الأهم وهو الفوز بالنقاط بغض النظر عن الأداء.

الثمانية حديث الشرقية

لم يصدق جمهور خورفكان أن الفريق الذي يبحث عن ورقة التأهل للعب في دوري الأضواء والشهرة يخسر بثمانية أهداف أمام الظفرة، خصوصاً وان كفة الفريقين كانت متقاربة في كل شيء الى ما قبل المباراة بل وتفوق الخور بفارق الأهداف لكن زلزال المنطقة الغربية قضى على الأخضر واليابس وظلت الأهداف الثمانية التي مني بها حارس الخور حديث الشارع الرياضي في المنطقة الشرقية، وكثرت الشائعات باتجاه إقالة إدارة النادي للمدرب البرازيلي آرثر عقب المباراة، لكن الحكماء كان لهم رأي وقرروا استمرارية المدرب خصوصاً وان الدوري تبقت عليه ثمانية جولات فقط ولايزال أمل الأخضر في الترقي نحو فرق الصدارة قائماً، على الرغم من تراجعه في بورصة الدوري نحو المركز الخامس، لكن وكما يقولون فإن الخليج يمرض ولكنه لا يموت، وبالتأكيد سيكون التعويض اعتباراً من الجولة المقبلة بدءاً من مباراة الشعب في ديربي الإمارة الباسمة بالمنطقة الشرقية، وكانت مباريات الأسبوع الـ13 شهدت تسجيل اللاعبين 15 هدفاً كان نصيب مباراة الظفرة والخليج منها 11 هدفاً سجل المحترفون الأجانب مثلها.

أسعد المدربين

ارتسمت الفرحة والسعادة على محيا أربعة مدربين عقب نهاية مباريات هذه الجولة وربما يكون مدرب الظفرة، المصري، مجدي اسكندر هو الأسعد خصوصاً وانه قاد فريقه الى تحقيق فوز كبير على الخليج واحتلاله للمركز الثالث برصيد 21 نقطة وفي نفس الخط سار مواطنه طارق السيد مدرب دبا الفجيرة الذي انجز الأهم امام مسافي ليحصد السماوي أغلى ثلاث نقاط محافظاً على الصدارة ومحققاً رقماً جديداً بعد أن وصل الى النقطة 33 وايضاً كانت الابتسامة واضحة في البيت الشعباوي وجهازهم الفني بقيادة المدرب البرازيلي سيرجيو الذي حقق الفوز على فريقه السابق الفجيرة، والذي كان يشرف على تدريبه منذ بداية الموسم، لكنه فضل الرحيل نحو الإمارة الباسمة وبالتحديد قلعة الكوماندوز، واستمرت أفراح المدربين ليحقق لاعبو اتحاد كلباء تطلعات مدربهم الارجنتيني ميجيل قاموندي، والذي لم يكن راضياً عن الأداء لكنه كان سعيداً بالنتيجة التي أمنت له النقاط الثلاث.