كرم الشيخ أحمد بن ناصر بن زايد آل نهيان عضو مجلس إدارة نادي الوحدة أول من أمس لاعب الفريق الأول ونجمه إسماعيل مطر بمناسبة تخطيه لأكثر من مائة مباراة دولية، بعدما وصل للرقم 101 في مباراة لبنان الأخيرة في التصفيات الآسيوية المؤهلة لنهائيات كأس العالم في البرازيل 2014، وأهدى الشيخ أحمد بن ناصر درعاً للنجم مطر تقديراً على مجهوده طوال الفترة الماضية، واعترافاً بأنه يستحق التكريم نظراً لما قدمه للمنتخبات الوطنية والكرة الإماراتية.
وقال الشيخ أحمد بن ناصر بن زايد آل نهيان في تصريحاته إن مطر لا يختلف عليه اثنان كلاعب كرة وكإنسان سواء داخل الملعب أو خارجه، فهو مثال للاعب الخلوق المهذب والذي يمتلك العقلية الاحترافية، ويعرف كيف يتعامل مع كل من حوله، وهو قائد داخل الملعب، وبإمكانه صنع الفارق على الدوام، وما يدل على عقليته الاحترافية الانجازات التي وصل إليها سواء مع النادي أو المنتخبات الوطنية، وإسماعيل يعد عملة نادرة، وهو واحد من أفضل اللاعبين في تاريخ الكرة الإماراتية.
وأكد أن نادي الوحدة يحرص على تكريم أبنائه، وأن أي لاعب سواء في المنتخب الأول أو الأولمبي سيكرم إذا كان يستحق ذلك، لأن نادي الوحدة جزء من الوطن، وفرحة الوطن هي الأهم في المقام الأول، ونحن نتبع استراتيجية الوالد سمو الشيخ سعيد بن زايد آل نهيان رئيس النادي السابق، والتي تؤكد أن خدمة الوطن أهم من أي شيء آخر، ولو كان الأمر بيدي لكرمت كل لاعب بنفسي.
وتطرق الشيخ أحمد بن ناصر بن زايد آل نهيان إلى وضع نادي الوحدة الموسم الحالي، مؤكداً أن الوحدة يظل نادي بطولات، وهو ليس بالأمر الجديد على النادي، وقال " مازلنا في المنافسة على كأس رئيس الدولة، وقد اشتقنا للكأس الغالية، ونتمنى أن يحالفنا التوفيق في الحصول على البطولة، بالإضافة إلي أننا نسعى للتتويج ببطولة أندية الخليج لأول مرة في تاريخ النادي، فالفريق يملك خامات ممتازة سواء من العناصر أصحاب الخبرة أو اللاعبين الشباب الذين هم ذخيرة النادي للسنوات القادمة.
من جانبه أعرب إسماعيل مطر عن سعادته بهذا التكريم، مؤكداً أنه يحاول دائماً ترك بصمة سواء مع النادي أو المنتخب، وأن المهم ليس في عدد المباريات الدولية فقط، ولكن بالعطاء والإخلاص في الملعب، حيث لا يفكر في تحطيم الأرقام القياسية بقدر إسعاد الجمهور وتحقيق طموحاته كلاعب.
وأضاف " كنت أتمنى اللعب في كأس العالم لأنه حلم أي لاعب، ولكن لم يحالفنا التوفيق، والطموح مازال موجودا ولكنه بعيد بعض الشيء، وإذا شعرت بأنني قادر على العطاء عند حلول التصفيات المقبلة سأكمل المشوار، أما إذا أحسست أنني لن أفيد المنتخب فسأترك الفرصة لغيري،
