عبر المدرب المصري مجدي مصطفى اسكندر، المدير الفني لفريق الظفرة، عن سعادته بتفوق فريقه واستعادة فرسان الغربية لذكريات الزمن الجميل، بعد ان وقع لاعبو الفريق ثماني مرات في شباك الخليج، مشيراً الى ان الهزيمة لا تقلل من إمكانات فريق الخور، لكن الفوز في ذلك اليوم كتب لمصلحة الظفرة، منوهاً الى ان صفحة مباراة الخليج طويت وبدأنا في الإعداد للقاء مسافي، والذي نعتبره بمثابة نهائي كؤوس هو وجميع المباريات المتبقية من عمر الدوري، مشيداً بجميع لاعبي فريق الظفرة وبمجلس إدارة النادي الذي وفر كل السبل الكفيلة باستعادة الفريق بريقه، وعلى ذات الطريق سار اللاعب حسن زهران صاحب الهدف الثامن في مرمى الخليج، والذي أكد أن الفوز سيمنحهم مزيداً من الدافعية لمقبل المباريات.

 

ما حدث كارثة

وصف خليل غانم مدير الفريق الأول للكرة بنادي الخليج ما حدث ليلة مباراة الظفرة والهزيمة بالثمانية بالكارثة، مع كامل احترامه للفريق الفائز، منوهاً الى أنها المرة الأولى التي يخسر فيها بهذا العدد من الاهداف، ومؤكداً أن الجميع يتحمل المسؤولية لكنه خص لاعبي الفريق بالتقصير في ظل توافر كافة الإمكانات من اجل تقديم موسم متميز وقوي.

وأشار غانم الى ان مجلس الإدارة برئاسة يوسف بن سيف النقبي وبقية الأعضاء ظل يوفر كل معينات للفريق الأول، ولا أذيع لك سراً بأن حوافز الفوز تصرف مباشرة بعد نهاية المباراة، وقال غانم من وجهة نظري إذا خاض المباراة فريق 19 سنة ما خسر بهذا الكم من الأهداف. مشيراً الى ان ما حدث ليلة السبت الماضي لن يمر مرور الكرام، وفي اعتقادي لا توجد أية أعذار للهزيمة لأن الأمور كانت تسير بصورة أكثر من رائعة في قلعة الخور ولكن اللاعبين لم يكونوا في يومهم وربما تهاونوا كثيراً خلال المباراة فكانت النتيجة الكارثية.

وقال أريد تفسيراً واحداً لهذه الخسارة والتي وصفها بالكبيرة، وألمح الى ان المدرب وربما الجهاز الإداري دائماً يكونون شماعة للخسائر ويتم استثناء اللاعبين، لكنني أؤكد أن لاعبينا هم من يتحملون مسؤولية الخسارة بالغربية خصوصاً وان جميع سبل الراحة موفرة لهم لكنهم كانوا غائبين تماماً في تلكم المباراة. مشيرا الى ان فريقه لايزال في قلب المنافسة ولابد من تجميع الصفوف وتصحيح الأخطاء قبيل نزال الشعب يوم الخميس المقبل، مشيرا الى انه يعتذر لجمهور الخور، واقول لهم إن النصر والهزيمة صنوان ولابد من تقبل الخسارة بصدر رحب كما نفرح دائماً بالانتصارات.