يخوض فريق بني ياس أول اختبار «آسيوي» على صعيد القارة عندما يلتقي في السابعة إلا عشر دقائق، فريق العربي القطري في الجولة الأولى من مباريات المجموعة الثانية لدوري أبطال آسيا على ملعبه بالشامخة.
ويتطلع بني ياس إلى الفوز في أولى مشاركاته في البطولة، والظهور بشكل جيد يمكنه من التعبير عن نفسه وعن الكرة الإماراتية في المحفل القاري، وأنهى الفريق تحضيراته التي استمرت لعدة أيام بعدما دخل في معسكر في العاصمة أبوظبي، ووسط معنويات عالية ورغبة في تحقيق بداية إيجابية في مستهل مشواره الآسيوي.
اعتبر الأرجنتيني جابرييل كالديرون المدير الفني لفريق الكرة ببني ياس أن دوري أبطال آسيا هذا الموسم يمثل تحدياً جديداً بالنسبة له كمدرب في البطولة وهو على رأس الجهاز الفني لفريق بني ياس، مؤكداً سعادته بالعودة مرة أخرى للبطولة، وأنه ليس غريباً على دوري أبطال آسيا، وخاض تجربتها من قبل مع أندية اتحاد جدة والهلال السعوديين.
وقال: «هناك رغبة وحماس كبيران بالنسبة لي وللاعبين في نفس الوقت، وهي تجربة جديدة للنادي، وتمثل تحدياً خاصاً بالنسبة لي، ولدينا رغبة في تحقيق نتائج إيجابية لتعويض الإخفاقات المحلية هذا الموسم، وأعتقد أن خبرتي ستساعدني مع السماوي، حيث أملك مشاركات كثيرة على صعيد البطولة القارية، وثقتي كبيرة باللاعبين لتحقيق نتائج جيدة وتقديم صورة طيبة عن مستوى بني ياس».
وأضاف: «بالتأكيد المستوى في الآسيوية مختلف عن الدوري المحلي، فالفرق المشاركة قوية، ولكن لدينا الرغبة في تحقيق شيء، وسنلعب على الفوز، لأنه المنهج الذي أعتمد عليه في كل مباراة، وأعتبر أن كل لقاء بمثابة نهائي، ونحن مطالبون بالثلاث نقاط لتحقيق بداية جيدة وخاصة أن المباراة على ملعبنا، ولكن في نفس الوقت الأمر سيان بالنسبة لي سواء لعبنا على ملعبنا أو خارجه»، مشيراً إلى أن مستوى بني ياس والعربي متقارب إلى حد بعيد، وتتشابه ظروفهما في المسابقة المحلية، ويركزان في البطولة الآسيوية الآن بعد ضياع الفرصة على صعيد الدوري المحلي.
واعتبر كالديرون أن الضغط أخف نسبياً على بني ياس والعربي على اعتبار أن باختاكور واتحاد جدة هما الفرق الأكثر خبرة في البطولة، إلا أن ذلك لن يمنع بني ياس من الطموح في التأهل للدور الثاني أولاً، مشيراً إلى أن الفوز في البداية مهم ولاسيما إذا كانت المباراة على ملعبك حتى نتمكن من تعزيز فرصنا في التأهل.
وحول عودة الثنائي حبوش صالح ومحمد جابر من المنتخب الأولمبي وانضمامهما للفريق أوضح: «لا شك في أن عودة اللاعبين تشكل إضافة للفريق، وسعيد بوجودهما ضمن القائمة، ومشاركتهما ستعزز من تجهيزهما أيضاً للمنتخب الأولمبي، إلا أن ما لا أفهمه هو عدم عودة بقية اللاعبين الثلاثي عامر عبد الرحمن ومحمد فوزي وأحمد علي طالما بالإمكان الاستغناء عن حبوش وجابر»، لافتاً إلى أن الاحتراف هنا مختلف بعض الشيء عن بقية العالم.
وأشار إلى أن التركيز طوال الـ90 دقيقة هو من سيقود إلى الفوز، وأن المعطيات التي تتوفر قبل المباراة ترتبط بعطاء اللاعبين خلال شوطي اللقاء، مؤكداً ثقته باللاعبين وقدرتهم على تقديم أنفسهم بشكل جيد في البطولة.
مباراة صعبة
من جانبه قال عبد الله سعد المدير الفني لفريق العربي القطري: إن المباراة صعبة وخاصة أنها أمام منافس جيد يملك من الأدوات التي تؤهله لتحقيق الفوز. وإنه يحترم فريق بني ياس، ويسعى إلى تحقيق أفضل النتائج في مباراة اليوم، حيث ظروف الفريقين متشابهة، مؤكداً أن فوز مواطنه السد القطري بلقب دوري أبطال آسيا في نسختها الماضية وضع جميع الأندية القطرية في موقف لا تحسد عليه، ولذلك فالأندية المشاركة في البطولة هذا العام مطالبة بتحقيق نتائج جيدة تمكنها من السير على نفس الدرب.
وأضاف: «طموحاتنا مثل أي فريق يشارك في البطولة، وعلينا أولاً تخطي دور المجموعات ونحن نسعى لذلك، والأهم تقديم مباراة طيبة والعودة بنتيجة إيجابية، ولا شك في أننا نتطلع إلى حصد الثلاث نقاط، ولكن أي نتيجة إيجابية سواء الفوز أو التعادل ترضيني لأن المباراة خارج الأرض وفي بداية المشوار»، مشيراً إلى أن اكتمال صفوف الفريق مؤشر جيد وإيجابي بالنسبة له كمدرب يمكنه من وضع أفضل العناصر للمباراة، حيث يخوض الفريق اللقاء دون غيابات.
وحول رؤيته لفريق بني ياس أوضح: «بني ياس يملك عناصر ممتازة من اللاعبين سواء الدولية أو الشباب، ويقوده مدرب محنك، وبالتالي فالمباراة ليست سهلة، وأعتقد أن مستويات الفرق الأربعة في المجموعة متقاربة، ولا يمكن الحديث الآن عن حظوظ أي فريق في الصعود إلا بعد جولتين حيث ستتضح الصورة، ولا يمكن إغفال أن هناك فرقاً عانت من تقلبات، ومنها فريقنا العربي حيث ظهرنا بصورة جيدة العام الماضي وانخفض المستوى هذا الموسم»، مؤكداً أنه درس طريقة لعب بني ياس ووضع خطته للخروج بأفضل النتائج.

