عادت مشكلة قميص فريق نادي الشباب لتهدد مشاركته في بطولة دوري الأبطال الآسيوي، بعدما نما إلى علم النادي تراجع الاتحاد الآسيوي عن قراره بالموافقة للفريق على ارتداء قميصه الذي تنتجه شركة ملابس إيطالية شهيرة، إلى ضرورة موافقة الدول التي سيلعب فيها الشباب على ارتدائه هذه العلامة، مع العلم أن هذه الماركة محظورة في كل من إيران والسعودية، حيث يلتقي الشباب في البلدين كلاً من فريقي بيروزي والهلال.
وتفصيلاً كان الشباب قد حصل على موافقة شفهية من مسؤولي الاتحاد الآسيوي خلال اجتماعات الكونغرس التي عقدت في ماليزيا من شهرين، على أحقيته في ارتداء قميصه الذي يحمل علامة تجارية شهيرة، ولكنها محظورة في كل من السعودية وإيران، وكان رد مسؤولي الاتحاد الآسيوي على أن الاتحادات الأهلية من حقها منع الأندية التي تقع تحت مسوؤليتها من ارتداء قمصانهم لأي سبب تراه.
ولكن ليس من حقهم منع فرق الضيوف من ذلك، ولكن الجديد ما علم به مسؤولو نادي الشباب من أن الآسيوي تراجع عن قراره السابق، ومنح فرق الضيوف حق ارتداء قمصانهم ولكن بعد «الاتفاق» مع الدول المضيفة، وهو الأمر الذي يضع الشباب في مأزق كبير، خاصة وأن هناك عقداً بينه وبين شركة الملابس، لا يحق للشباب بناء على بنوده ارتداء قميص يحمل علامة تجارية أخرى.
وتأكد غياب عصام ضاحي، وعيسى محمد أمام الغرافة للإصابة، في الوقت الذي تلقى النادي إخطاراً بضم محمد مرزوق، مدافع الفريق إلى المنتخب الأولمبي، ما يضعه في مشكلة دفاعية، لذلك طالب بتأجيل ضم مرزوق إلى الأولمبي لما بعد المباراة.
