أكد الأسطورة الأرجنتيني دييغو أرماندو مارادونا المدير الفني لفريق الوصل لكرة القدم وهو في قمة السعادة عقب فوز فريقه على الجزيرة برباعية ليتأهل للدور نصف النهائي لكأس اتصالات للمحترفين ليلاقي الأهلي في العاشر من مارس الجاري، أن التأهل للمربع الذهبي لمسابقة الكأس أظهر المستوى الحقيقي للاعبي الأصفر خاصة وأن الفوز لا يحققه سوى الرجال، مؤكداً أن الوصل من أفضل فرق الدولة وقادر على المضي قدماً في كافة البطولات وتحقيق نتائج طيبة خاصة بعد الأداء المميز الذي قدمه اللاعبون أمام الجزيرة.
وتابع مارادونا: أقدم الشكر والتهنئة لكافة اللاعبين بالفريق على الأداء الرائع وعلى الروح القتالية التي ظهروا بها أمام فريق من أقوى فرق الدولة وعلى تنفيذهم للتعليمات التي سبقت المباراة بمنتهى الدقة، لافتاً إلى أن المباراة كانت ممتعة وأضاع فيها الأصفر العديد من الفرص، إلا أننا تمكنا من تحقيق الفوز والتأهل، ولم يهدنا الجزيرة الفوز كما توقع الكثيرون حيث دخل الجزيرة بكامل لاعبيه الأساسيين.
وأضاف المدير الفني لفريق الوصل: أتقدم بالشكر إلى المدير الفني لفريق الجزيرة على روحه الرياضية عندما تدخل لإخراج دياكيه من الملعب عقب المشادة بينه وبين لاعب الوصل مارسير، فأنا أحييه على تلك الروح.
وقال مارادونا: دخلت إلى الملعب عندما وقعت المشادة، لأني ومع مشاهدتي ردة فعل دياكيه حسبت أن الأمر يتعلق بالعنصرية، وأردت التدخل لاحتواء الموقف، لكن فرانكي سبقني وأخرج دياكيه من الملعب، وبعد المباراة تأكدت من اللاعبين في غرفة الملابس أن المشادة كانت عادية ولا دخل للعنصرية بها.
وأثنى الأسطورة على أداء البديل الإيراني محمد رضا خلعتبري، الذي سجل هدف الفوز للوصل بعد دخوله أرض الملعب بدقائق، وقال: أعتقد أنه أسعد يوم له، فقد ساهم بتحقيق فوز مهم للغاية فور دخوله، وهو لاعب رائع وأساسي في فريقنا، لكنه لعب مع منتخب بلاده قبل أيام، لذلك فضلت إراحته، مضيفاً:
أود أن أهدي هذا الفوز للاعبنا فهد مسعود، الذي يغيب عنا لإصابته، حيث يتواجد حاليا في ألمانيا حيث أجرى عملية جراحية هناك واتمنى أن يعود لنا قريباً، فنحن بانتظاره لأنه لاعب مهم ويعطي اللاعبين دفعة معنوية كبيرة سواء كان في الملعب أو خارجه.
وفي رده على سؤال عن نيته زيارة المنتخب الفلسطيني والأرض المحتلة في المستقبل، أجاب مارادونا: نعم، بالتأكيد أنا أفتخر بالدعوة التي توجهت لي لزيارة فلسطين، فأنا الداعم الأول لهم في قضيتهم العادلة، فهم شعب عظيم ويجب علينا جميعا الوقوف إلى جانبهم، فأنا أحبهم كمحبتي لحفيدي بنجامين، وسأستمر في دعمهم وسأزورهم قريباً، وليغضب من يغضب.
رضا جزراوي
صرح البلجيكي فرانكي فيركوترن المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي الجزيرة بأن لاعبيه قدموا المطلوب منهم أمام الوصل وبذلوا كافة الجهود لتحقيق الفوز، لكن ما قدموه يشعرنا بالرضا خاصة وأنهم دخلوا المباراة وليس لديهم دافع للفوز، فنحن قد تأهلنا قبل نهاية الدور الأول للمسابقة، لذا نشكرهم على ما قدموه.
وتابع فيركوترن: أعلم أن النتيجة ليست مرضية، لكننا قدمنا أداءً جيداً، ورغم تقدمنا بهدفين في الحصة الأولى، إلا أن الوصل أجبرنا على اللعب بطريقته، وفي النهاية كانت المباراة تجربة للآسيوية حيث لدينا مباراة قوية بعد أيام قليلة، والأمور كلها سارت بشكل إيجابي، عدا إصابة سامي ربيع، الذي سنعلم حجم إصابته غدا، وطرد دياكيه، الذي لن يشارك معنا في المباراة القادمة في النصف نهائي.
وعن سبب توتر لاعبي الجزيرة رغم ضمانهم التأهل، قال فيركوترن: صحيح أننا ضمنّا التأهل، لكن هناك بعض المواقف التي تجعلك تفقد أعصابك وتلعب بتوتر وقوة، وهذا يكون ردة فعل لقرار تحكيمي، أو استفزاز من الخصم، أو غيــــرها مــــن الأمور التي ترفع من وتيرة المباراة.
وعن سبب عدم الحفاظ على التقدم، قال فيركوترن: "دخلنا المباراة بتركيز عال، واستمرينا على هذا طوال الـ30 دقيقة الأولى، فأحرزنا هدفين بسهولة، وبعدها فقدنا السيطرة على المباراة لأسباب عديدة أولها أننا أفرطنا في الثقة بعد الهدف الثاني، بعكس الوصل الذي أراد العودة للمباراة ليضمن التأهل، إضافة لبعض القرارات التحكيمية كضربة الجزاء وغيرها، الأمور التي أفقدتنا السيطرة على المباراة.
ورفض فيركوترن الحديث عن الجوانب التكتيكية للمباراة، وإن كان قد طبق بعض الخطط تحضيرا لمباراة ناساف الأوزبكستاني، الذي سيواجهه في افتتاح مباريات العنكبوت ببطولة دوري أبطال آسيا بعد أيام قليلة، مرجعا ذلك لعدم رغبته كشف أوراقه أمام خصمه القادم.

