ودع العين بطولة كأس اتصالات على الرغم من فوزه على الوحدة بأربعة أهداف مقابل هدف واحد في المباراة التي جرت أمس على استاد آل نهيان في الجولة الأخيرة من دور المجموعات لكأس اتصالات، ليرفع العين رصيده إلى 17 نقطة في المركز الثالث، واستمر الوحدة عند النقطة التاسعة بعدما كانت المباراة تحصيل حاصل بالنسبة لأصحاب السعادة.

ولم يشفع الفوز للزعيم الصعود لنصف النهائي بعد فوز الوصل على الجزيرة، وقدم شباب الوحدة أداء طيباً في الشوط الأول، إلا أن تغييرات كوزمين في الشوط الثاني أثمرت عن الرباعية.

وعانى الزعيم العيناوي أمام شباب الوحدة حتى الدقيقة 65 والتي شهدت أول أهداف المباراة، وكافأ البديل محمد سالم مدربه كوزمين على إدخاله أرض الملعب بهدفين، بينما تسبب محمد مال الله في ركلة جزاء لمصلحة العين سجل منها جيان الذي أحرز أيضاً الهدف الرابع.

ولجأ هيكسبرجر المدير الفني للوحدة إلى التأمين الدفاعي منذ بداية المباراة، ولعب بطريقة 5 ــ 4 ــ 1 بالاعتماد على الخماسي نايف سالم وهيثم عتيق وسالم جاسم وراشد لاهي ومبارك المنصوري في الخط الخلفي، وزايد الكثيري وعبد الله صالح لاعبي ارتكاز في وسط الملعب، وبدر الحارثي وإبراهيم مفتاح على الأطراف تحت المهاجم الوحيد سلطان سيف.

وشهد الشوط الأول سيطرة عيناوية واضحة ولاحت بعض الفرص للغاني أسامواه جيان ومحمد ناصر إلا أن التنظيم الدفاعي الجيد للاعبي الوحدة حال دون اهتزاز شباك حارس المرمى عادل الحوسني، وقدم شباب الوحدة أداءً جيداً أمام نجوم العين، وضيق اللاعبون المساحات خاصة على الأطراف عن طريق مبارك المنصوري ونايف سالم اللذين بذلا جهداً كبيراً ونجحا في إيقاف تقدم بندر محمد وعبد العزيز فايز جناحي العين واللذين لم يتمكنا من القيام بدورهما الهجومي بعدما ضيق الدفاع الوحداوي المساحات أمام لاعبي العين.

بينما لعب العين بطريقة 4 ــ 4 ــ 2 وكثف من هجومه إلا أنه فشل في الشوط الأول من تشكيل خطورة كبيرة على دفاع الوحدة، وتعرض معظم مهاجمي العين لرقابة لصيقة من مدافعي العنابي أغلب فترات المباراة وخاصة في الشوط الأول.

في المقابل شكلت الهجمات الوحداوية القليلة خطورة على مرمى العين على الرغم من ندرتها بفضل انطلاقات الجناحين إبراهيم مفتاح وبدر الحارثي وإزعاج سلطان سيف لدفاع الزعيم.

في الشوط الثاني تحرر العين نسبياً وكثف من ضغطه بعدما أدخل كوزمين محمد سالم بدلاً من فوزي فايز، وأجرى تغييراً تكتيكياً بإعادة عبد العزيز فايز لمركز الظهير الأيمن وإدخال سالم مع المهاجمين، ثم دفع بمحمد مال الله مكان بندر محمد مما عزز من الفاعلية الهجومية للعين، وأثمرت تغييرات كوزمين عن هدفين الأول لمحمد سالم في الدقيقة 65 والثاني من ركلة جزاء تسبب فيها البديل الثاني محمد مال الله وأحرز الهدف جيان.

في المقابل حاول هيكسبرجر تنشيط الوسط وأدخل عبد الله عيسى بدلاً من سالم جاسم مع الاستمرار في اللعب بخمسة مدافعين، وبالفعل نجح شباب الوحدة في تقليص النتيجة من ركلة جزاء عن طريق مبارك المنصوري.