حرم الحكم الياباني المهزوز يويتشي نيشيمورا والخبرة منتخب الكويت الوطني الأول لكرة القدم من التواجد في المرحلة الأخيرة للتصفيات الآسيوية المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم 2014 بالبرازيل بعدما تلقى الخسارة من كوريا الجنوبية بهدفين مقابل لا شيء في المباراة التي أقيمت باستاد كأس العالم بالعاصمة الكورية سيئول أحرزهما لي دونغ وكيون هو ليرتفع بذلك رصيد الشياطين الحمر إلى النقطة 13 ليتصدر المجموعة.
بينما بقي الأزرق على رصيده وترتيبه السابق الثالث برصيد 8 نقاط، ليتأهل بدلاً منه المنتخب اللبناني رغم الهزيمة من الإمارات بأربعة أهداف مقابل هدفين، ليتوقف رصيده عند النقطة 10 وتتأهل كثاني المجموعة.
قرار غير موفق
اختيار لجنة الحكام بالاتحاد الآسيوي لطاقم تحكيم ياباني لم يكن قراراً موفقاً نظراً لمحاباته لأصحاب الأرض في الكثير من القرارات أهمها عدم احتساب ركلة جزاء صحيحة في بداية اللقاء لبدر المطوع.
وعلى الرغم من كل الظروف التي أحيطت بالمباراة إلا أن اللاعبين أدوا مباراة كبيرة فنياً وبدنياً وكانوا نداً قوياً لأصحاب الأرض ولكن كانت الخبرة التي تحلى بها المنتخب الكوري هي الفيصل في المباراة بعدما أضاع مهاجمو الأزرق العديد من الفرص السهلة التي أتيحت لهم وشهدت تألقاً غير عادي للحارس الكوري.
تنفيذ التكتيك
وبالعودة إلى أحداث اللقاء نجد أن الصربي غوران دفع بالعناصر التي وجد فيها القدرة على تنفيذ التكتيك الخططي الذي وضعه بالتعاون مع مساعده الوطني عبد العزيز على الرغم من التغيرات التي أجراها على التشكيلة التي دفع بها وجاءت مغايرة للمباراة الأخيرة التي خاضها أمام الإمارات في الجولة السابقة.
حيث وضع محمد فريح على الجانب الأيمن في أول مشاركة نتيجة غياب محمد راشد للإيقاف وعامر المعتوق للإيقاف وهو نفس الشيء الذي جعله يضع طلال نايف في وسط الملعب "لاعب الارتكاز" الذي حل كبديل لطلال العامر المصاب بجوار فهد الأنصاري مع الاحتفاظ بجراح العتيقي أحد عناصر الخبرة على مقاعد البدلاء للاستفادة منهم حسب مجريات الأمور.
ودخل تشوي كانغ اللقاء مدعوماً بعاملي الأرض والجمهور وتألق بارك تشو يونغ مهاجم ارسنال الإنجليزي وكي سونغ يونغ لاعب وسط سيلتيك الاسكتلندي لتحقيق الغرض من خوض اللقاء وهو الخروج بنتيجة ايجابية من اجل الحصول على بطاقة التأهل للمرحلة الأخيرة والحفاظ على حظوظه كبطل للمجموعة.
وفي الجانب الآخر أظهر علي غوران وجهازه المعاون الثقة في البداية وهو ما انعكس بالإيجاب على أداء اللاعبين داخل الملعب في الربع ساعة الأولى التي نجح فيها اللاعبون في مجاراة أصحاب الأرض والتغلب على الرهبة الجماهيرية وتهديد مرماهم في أكثر من فرصة وان كانت اللمسة الأخيرة قد افتقدها اللاعبون وخاصة يوسف ناصر الذي غلب على أدائه نوع من الفردية والاحتفاظ بالكرة أكثر من اللازم ويبدو أنه خوف من فقدان الكرة والارتداد السريع للاعبي كوريا الذين نجحوا في أكثر من مرة بتنفيذ الهجوم المرتد والنقل من وضعية الدفاع إلى الهجوم معتمدين على أطراف الملعب.
وفي المقابل فرض ظهيرا الجنب في المنتخب فهد عوض ومن أمامه وليد في الجانب الأيسر ومحمد فريح "المرتبك إلى حد ما " خلال الشوط الأول وفهد العنزي في الجانب الأيمن تفوقهم في الدفاع وبناء الهجمات، وفي الدقيقة الثالثة من بداية اللقاء يتغاضى حكم اللقاء الياباني يويتشي عن احتساب ركلة جزاء صحيحة نتيجة عرقلة بدر المطوع داخل المنطقة ويمنحه إنذاراً بحجة التمثيل للحصول على ركلة جزاء.
