يشهد استاد كأس العالم بالعاصمة الكورية سيئول في الرابعة من عصر اليوم، 90 دقيقة هي عمر مباراة منتخب الكويت الوطني الأول لكرة القدم ومنتخب كوريا الجنوبية، تلك المباراة المصيرية في الجولة الأخيرة لمنافسات المجموعة الثانية للمرحلة الثالثة المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم 2014 بالبرازيل، والتي ستحدد بشكل كبير صاحبي بطاقتي التأهل إلى المرحلة الأخيرة للتصفيات.

فمنتخب الكويت سيدخل المباراة بفرصة واحدة فقط وهي الفوز والعودة بأغلى ثلاث نقاط في مشوار الجيل الحالي إذا تحقق ذلك، لأن هذا يعني أنهم قهروا المستحيل وتخطوا أصعب مرحلة تمثل لهم مفترق طرق حقيقياً بعد أن وضعوا أنفسهم في ذلك المأزق بالخسارة في ملعبهم أمام لبنان ومن قبلها التعادل المخيب للآمال أمام كوريا الجنوبية في جولة الذهاب. الفرصة بيد لاعبي الكويت لإثبات أحقيتهم بالتأهل بغض النظر عن المباراة الأخرى التي ستقام في نفس الموعد وتجمع المنتخب الإماراتي مع نظيره اللبناني، حيث يسعى الضيوف إلى التأهل بعيداً عن الحسابات المعقدة التي من الممكن أن تصل إليها المجموعة الثانية في حال فوز منتخب الكويت لأن تلك النتيجة ستدفع بهم خارج التأهل في حال الهزيمة نظراً لفارق الأهداف مع المنتخب الكوري.

 

التشكيلة المتوقعة

وضع الجهاز الفني لمنتخب الكويت بقيادة الصربي غوارن التشكيلة الأساسية التي سيخوض بها المباراة، حيث وضع في حراسة المرمى نواف الخالدي الذي أعلن جاهزيته للحفاظ على مرمى الأزرق نظيفاً على مدار الــ90، وأمامه رباعي خط الدفاع أحمد الرشيدي الذي ارتفعت أسهمه في الدخول إلى التشكيلة الأساسية بقوة لتعويض غياب حسين فاضل وبجواره مساعد ندا، كقلبي دفاع ويعقوب الطاهر بالجانب الأيمن وفهد عوض بالجانب الأيسر، في الوسط الخماسي فهد العنزي، فهد الأنصاري، بدر المطوع، جراح العتيقي ووليد علي، وفي الهجوم يوسف ناصر،

حيث سيعتمد على طريقة 4 -3 - 2- 1 بوجود بدر المطوع ووليد علي مهاجمين متأخرين خلف يوسف ناصر بالإضافة إلى فهد العنزي مع الاعتماد على الأنصاري والعتيقي في غلق وسط الملعب بعرض الملعب وعدم منح الفرصة للاعبي كوريا بالقيام بالهجوم المرتد في حال وجود المنتخب في وضعية هجومية ووضح من خلال تدريبات غوران تركيزه على لاعبي الوسط حيث طلب منهم الضغط على لاعبي الوسط لدى المنافس بصورة مستمرة لكن دون ارتكاب أخطاء توصلهم إلى تلقي الإنذارات مبكراً أو ربما إشهار البطاقات الحمراء كما حدث مع فهد الأنصاري أمام كوريا الشمالية وكذلك طلال نايف أمام الصين، لذلك سيكون الشغل الشاغل للمدرب غوران هو كيفية الضغط واستخلاص الكرة سريعاً من وسط الملعب وهو ما يمثل نقطة قوة لدى الكوريين ومباغتتهم من خلال الكرات المرتدة السريعة.

وركز غوران خلال الحصة التدريبية الأخيرة أمس التي أقيمت على استاد كأس العالم والتي بدأت في نفس موعد المباراة على التشكيلة التي سيبدأ بها المباراة وكيفية اللعب مع المنتخب الكوري، من خلال التدريب على بناء الهجمات والضغط على دفاع الخصم من الأطراف ومنطقة الوسط، بالإضافة إلى كيفية التخلص من الرقابة اللصيقة التي قد يفرضها أصحاب الأرض على بعض اللاعبين الذين يعرف مستواهم من خلال اللقاءات السابقة التي جمعت المنتخبين.

 

المعنويات مرتفعة

وكانت تدريبات أمس التي أقيمت وسط معنويات مرتفعة وروح قتالية عالية من جانب اللاعبين من أجل الحصول على ثقة الجهاز الفني والتواجد في تشكيلة المباراة، حيث منح غوران الجميع الفرصة حتى نهاية التدريبات من أجل الإعلان عن قائمة اللاعبين النهائية الخاصة بالمباراة والتي ستشمل 22 لاعباً وهذا ما يعني أن القائمة ستخلو من ثلاثة لاعبين بالإضافة إلى حميد القلاف حارس المرمى الثالث الذي تعرض للإصابة مؤخراً خلال معسكر الصين.