أكد حكمنا الدولي علي حمد أنه عاش أصعب أربعة اشهر في حياته، بسبب الإصابة التي تعرض لها منذ نوفمبر الماضي في وتر قدمه، ما ابعده عن الملاعب طوال هذه الفترة، سواء على الصعيد القاري أو المحلي وهدد مسيرته الرياضية، وعبر عن سعادته باجتياز هذه المرحلة الصعبة بعد ان من الله عليه بالشفاء والعودة الى الملاعب مرة اخرى ليستأنف مسيرته التحكمية على الصعيدين القاري والمحلي، وكانت مكافأته الفورية من الاتحاد الآسيوي بإسناد مباراة يوهانج ستيلرز الكوري الجنوبي مع بونيودكور الأوزبكي في دوري أبطال آسيا يوم 20 مارس المقبل بكوريا بمساعدة طاقم اماراتي، مكون من صالح المرزوقي وعمر سليمان وحمد الشيخ (رابع).
وقال علي حمد: لأول مرة في حياتي أشعر بصعوبة اختبار اللياقة البدنية «كوبر» أول من أمس رغم اجتيازي لهذا الاختبار بتفوق طوال السنوات الماضية، وذلك بسبب القلق النفسي الذي عايشته طوال الشهور الماضية، بسبب الإصابة التي توجهت بسببها الى عيادة شرطة دبي وأندية النصر والعين والشباب، وتوجهت إلى لندن للاستفسار عن هذه الإصابة، كما توجهت الى الصديق الدكتور عبد الحميد العطار، الذي اعتبره اخاً عزيزاً، وكذلك عيادة نادي بني ياس.
حيث شملني الأخ الدكتور ماجد الهلالي عناية خاصة، وتحمل عبء عودتي وتجهيزي لاختبار اللياقة البدنية، وتعامل معي بكل احترافية في العمل، وحرص على إعدادي بشكل متميز بما يخدم مسيرة التحكيم في الدولة، ولا أنسى الأخ العزيز زهير جمعة مدرب اللياقة البدنية في لجنة الحكام، الذي أشرف علي إعدادي بدنيا بشكل متميز، كما كانت لوقفة اتحاد الكرة الى جواري أثرها الايجابي على معنوياتي، مما سهل عودتي للملاعب، ولهم جميعا أقول «شكراً ما قصرتم».
وأشار حكمنا الدولي علي حمد إلى رغبته في تعويض فترة الغياب بسبب الإصابة، من خلال التكليفات القارية والمحلية في الفترة المقبلة، وقال أتمنى ان أعود الى مستواي وتقديم أداء جيد يساهم في الارتقاء بمستوانا الكروي، ويكون دافعا لإسناد مهمات تكليف جديدة على الصعيد الدولي، خاصة ونحن مقبلون على الترشيح لأولمبياد لندن ومونديال البرازيل، وبالقطع أتمنى أن يكون لي نصيب المشاركة في هذه البطولات الدولية الكبرى، لنواصل تحقيق مزيد من الإنجازات لكرة الإمارات.
يعلق حكمنا الدولي علي حمد على جيل الشباب الصاعد بقوله اننا نملك قاعدة قوية من الكفاءات التحكيمية الشابة، الذين يعتبرون امتدادا للجيل الذي حقق الانجازات لكرة الإمارات.
