يبدو أن سامي القمزي رئيس مجلس إدارة نادي الشباب قد ملّ تكرار لقاءات فريقي الأهلي والشباب، التي بلغت 6 لقاءات مع انتهاء مباراة الفريقين في الجولة 14 من بطولة دوري اتصالات للأندية المحترفة، معلناً عقب انتهاء المباراة التي فاز فيها فريقه بثلاثة أهداف لهدفين، ومكرراً فوزه الذي حققه في الدور الأول من الدوري، أنه يتمنى ألا يلتقي الفريقان للمرة السابعة هذا الموسم، وهو أمر قد يحدث إذا واصل الفريقان مشوارهما في بطولة كأس اتصالات، وتأهلا للدور النهائي للبطولة.

وفي شأن آخر، واصلت جماهير النادي الأهلي رفع لافتة أشارت فيها إلى ثقتها بمدرب الفريق، ولذا تتمنى بقاءه مع الفرسان. وهذه تأتي كإشارة رضا عن العمل الذي يقوم به المدرب الإسباني كيكي فلوريس، الذي شهد الفريق منذ قدومه تحسناً في الأداء الفني عما كان عليه الفريق مع المدرب السابق إيفان هيشيك.

والمفارقة الثالثة في مواجهة الديربي بين الأهلي والشباب، شهدت تخلص مدافع الجوارح وليد عباس من عقدة التسجيل بالخطأ في مرمى فريقه، فرمى عن كاهله هذا الثوب، وارتدى بدلاً منه ثوب التألق، و«تصالح» مع الحظ، فكان إلى جانب زميله البرازيلي سياو، العلامة الفارق للشباب في المباراة، ونجحا في صنع الفارق لصالح فريقهما.

ولم تتوقف خسائر الأهلي في المباراة عند حد خسارة 3 نقاط فقط، وتجمد رصيد الفريق عند 17 نقطة، بل انسحب بساط الخسائر الأهلاوية إلى لاعب الارتكاز في الفرسان عامر مبارك غانم.