لم يتردد مظفر الحاج المدير العام للهيئة الاتحادية العامة للمعاشات والتأمينات الاجتماعية في الرد على تساؤلنا عن عدم شمول موظفي الاتحادات واللجان الرياضية والجمعيات الشبابية بالزيادات الأخيرة للرواتب، فقال صراحة.. (موظفو الاتحادات الرياضية غير مشمولين حتى الآن بقوانين هيئة المعاشات)، ولذلك هم لا يتمتعون بالزيادات في الرواتب وغيرها من الامتيازات التي يتمتع بها موظفو مؤسسات الحكومة الاتحادية.

وعلى صدى عدم تردد الحاج الذي يعد من ابرز أبناء الرعيل الأول في الصحافة الإماراتية، دار حوار صريح، هذا نصه...

 

إلى متى

إلى متى يبقى موظفو الاتحادات واللجان الرياضية والجمعيات الشبابية، في دائرة المعاناة لعدم تمتعهم بحقوق وامتيازات أقرانهم في المؤسسات الاتحادية؟

الأمر، لا يتعلق بهيئة المعاشات في الأصل.

بمن يتعلق إذن؟

يتعلق بالجهة التي يتبع لها موظفو الاتحادات الرياضية.

 

الهيئة العامة

تقصد الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة؟

نعم، الاتحادات الرياضية تتبع الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، وهذا معروف للجميع.

ولماذا موظفو الاتحادات الرياضية غير مشمولين بالامتيازات التي يتمتع بها أقرانهم موظفو المؤسسات الاتحادية؟

لان موظفي الاتحادات الرياضية غير مشمولين بقوانين وأنظمة هيئة المعاشات، التي ينظر المعنيون فيها إلى الجهة التي يتبع لها الموظف، فان كانت جهة حكومية اتحادية، من حق موظفي تلك الجهة التمتع بالامتيازات التي يتمتع بها كل موظفي المؤسسات الاتحادية، والعكس صحيح.

 

رد سريع

هل كل موظفي الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة غير مشمولين بقوانين هيئة المعاشات؟

يرد بسرعة، لا، هناك عدد كبير من الموظفين التابعين للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة مشمولين بقوانين هيئة المعاشات بما يتعلق بالحقوق والامتيازات.

 

لا مانع

هل لديكم مانع في شمول موظفي الاتحادات الرياضية بقوانين هيئة المعاشات؟

أبدا، ليس لدينا أي مانع.

وما الذي تريدونه لتجسيد ذلك على ارض الواقع؟

ننتظر طلبا جديدا من الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة يتضمن رغبتها بشمول موظفي الاتحادات الرياضية بقوانين هيئة المعاشات، وبالتالي حصولهم على الحقوق والامتيازات طالما أن الطلب مقدم من الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة التي تعد من المؤسسات الاتحادية التي تنطبق عليها قوانين هيئة المعاشات.

 

جلسة أخوية

وماذا بعد أيضا؟

نحتاج أيضا إلى جلسة مع الأخوة المعنيين عن الرياضة لإيجاد حل جذري لمشكلة أو معاناة موظفي الاتحادات الرياضية الذين ستشملهم قوانين هيئة المعاشات بمجرد اتباعهم إلى الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة.

المعنيون في الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة يقولون انهم بادروا إلى مخاطبة هيئة المعاشات بالأمر، ولكن الرد جاء بالرفض، ماذا تقول؟

 

لا مانع

أقول.. لا مانع من إرسال طلب جديد من الأخوة في الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة إلى هيئة المعاشات، ثم نعقد جلسة لحسم الأمر لمصلحة أبنائنا موظفي الاتحادات الرياضية.

المسؤولون في الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة يقولون، إن رفضكم لطلبهم السابق استند إلى اعتباركم الاتحادات الرياضية مؤسسات (ذات نفع عام)، ماذا تقول؟

ليس في هيئة المعاشات نظام أو قانون يعطي أصحاب المهن الحرة والعاملين لحسابهم الخاص، الحق في التمتع بالامتيازات الخاصة بموظفي المؤسسات الاتحادية، ولهذا، نحن في هيئة المعاشات نعمل على إصدار قرار مكمل للقانون بشأن أصحاب المهن الحرة والعاملين لحسابهم قريبا.

 

قرار جديد

وهل يشمل القرار الجديد عند صدوره قريبا، موظفي الاتحادات الرياضية؟

لا، لا يشمل موظفي الاتحادات الرياضية، بل يشمل من يعمل لحسابه الخاص، وموظفو الاتحادات لا يعملون لحسابهم الخاص، بل يعملون في اتحادات رياضية قائمة.

 

ليس كذلك

غريبة، في الحالين، موظفو الاتحادات الرياضية لن يتمتعوا بالامتيازات، أليس كذلك؟

لا، ليس كذلك، موظفو الاتحادات الرياضية سوف يتمتعون بالامتيازات بمجرد تسجيل تلك الاتحادات الرياضية في الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، وبالتالي يصبح موظفو الاتحادات موظفين في الهيئة العامة، فتشملهم مظلة هيئة المعاشات، وبالتالي تمتعهم بالامتيازات.

 

الحل ممكن

بصراحة، هل انتم في هيئة المعاشات مستعدون وجادون للنظر في طلب جديد تقدمه الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة لشمول موظفي الاتحادات الرياضية على الأقل المواطنين منهم، وعددهم قليل جدا؟

نعم، مستعدون وجادون في التعامل بإيجابية مع طلب جديد تقدمه الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة إلى هيئة المعاشات لشمول موظفي الاتحادات الرياضية بالامتيازات.

هل هذه بادرة حل؟

الحل ممكن جدا لهذه المعاناة أو المشكلة.