لم تسفر الجولة العاشرة من مباريات دوري الدرجة الأولى عن جديد يذكر فيما يتعلق بالفريقين المتصدرين للدوري وهما دبا الفجيرة صاحب المركز الأول برصيد 23 نقطة ووصيفه اتحاد كلباء صاحب المركز الثاني ب 20 نقطة وأبقت الصدارة على حالها.
في الوقت الذي شهدت فيه بقية المراكز تقلبات وذلك بوصول مسافي والشعب الى النقطة 16 في المركز الثالث مع تفوق مسافي بفارق الأهداف أما الخليج فخيب آمال وتطلعات جماهيره وتراجع للمركز الخامس حيث ظل في نقاطه ال15 شأنه شأن الظفرة الخاسر في الإمارة الباسمة بالأربعة أمام الشعب ليبقى على نقاطه ال 12 ثم يأتي سابعا الفجيرة ب 9 نقاط بعد أن سقط في فخ التعادل بملعبه ووسط جمهوره أمام مسافي وفي المركز الأخير يأتي العروبة دون رصيد من النقاط بعد أن خسر بملعبه بالأربعة أمام دبا الفجيرة وأيضا تفوق الاتحاد على ابن عمه الخليج بهدفين مقابل هدف وجاءت الأهداف الثلاثة عن طريق الأجانب .
ويظل لاعبو الكوماندوز نجوم هذه الجولة دون منازع بعد أن عرقلوا فرسان الغربية بنتيجة 4/3 في مباراة مثيرة استمتع فيها الجمهور بسبعة أهداف ليعلن الشعب نفسه كمنافس قوي على ورقة التأهل بعد أن وصل الى النقطة 16 ، وشهدت الجولة 11 تسجيل اللاعبين ل 16 هدفا حيث انتهت ثلاث مباريات بالفوز وواحدة بالتعادل وارتفع الفرنسي غريقوري بأهدافه الى 11 بعد تسجيله لهدف التعادل أمام الخليج من ركلة جزاء ليقضي عبد المالك المقداد على اخر آمال الاتحاد بإحرازه لهدف الفوز والذي يعتبر الأغلى في هذه الجولة المثيرة ويأتي في المرتبة الثانية من ناحية الهدافين اللاعب ماكيتي ديوب محترف الظفرة صاحب الهدفين في مرمى الشعب برصيد 10 أهداف ورشيد كانين من الفجيرة ب7 أهداف أما على صعيد الهدافين المواطنين فيمتلك لاعب الشعب عبد الله عيسى 6 أهداف .
الإثارة مستمرة
وبالتأكيد فان إثارة دوري الدرجة الأولى (أ) لن تتوقف وستكون المباريات المقبلة على سطح صفيح ساخن في ظل السعي والجري وراء الفوز وحصد النقاط الثلاث والتي تهم كل الفرق ولكن يظل السؤال قائما متى يحصد العروبة أول نقطة في المسابقة خصوصا وأن جميع الفرق أصبحت تلعب أمام الفريق الأخضر وهى شبه ضامنة للنقاط ولابد من تحرك سريع لمجلس الإدارة والجهاز الفني من أجل إنقاذ الفريق الأخضر من الغرق وبالتالي الهبوط لدوري المظاليم أو الهواة ،ونشير هنا الى مفارقة واضحة تتمثل في المتصدر دبا الفجيرة والذي يتبع لإمارة الفجيرة وصاحب المركز الأخير وهو العروبة أ يضا يتبع لنفس الإمارة وإن كان الفجيرة الطرف الثالث ليس في مأمن من الهبوط.
خصوصا وأنه يجلس على المركز السابع وهو قبل الأخير ويتراجع مستوى الفريق كثيرا من مباراة لأخرى مع العلم بأن لاعبي الأحمر يطمحون باللعب في دوري الأضواء لكن دوري المحترفين محتاج لكثير من العمل مع ضرورة التمسك بالأمل ولابد من الاشاده بفريق دبا صاحب الإمكانات المحدودة والذي أصبح يشكل بعبعا مخيفا للفرق ويتصدر الدوري مع نهاية الجولة العاشرة على الرغم من حداثة الفريق بدوري الأولى (أ) ،أما كلباء فظل يحقق الأهم وهو الفوز ويحافظ على الوصافة في انتظار أي هديه تأتيه بعرقلة دبا لتنتفض النمور على الصدارة وبعدها سيكون لكل حادث حديث .
الظفرة والفجيرة يحرقان أعصاب جماهيرهما
حرق لاعبو الفجيرة و فرسان الغربية أعصاب جماهيرهما في عدد من الجولات بعد أن فرطوا في النقاط خصوصا الظفرة والذي تعادل أمام الاتحاد في الجولة التاسعة على ملعبه ويأتي ليخسر أمام الشعب وسيكون للخسارة مفعولها في صفوف الفريق خصوصا وأن الظفرة كان يطمع في تقليص الفارق بينه وبين أندية المقدمة لكن الهوة تزداد اتساعا مع كل مباراة ولابد من علاج سريع لهذه المعضلة وقد تساءلت جماهير المنطقة الغربية عن اللاعب الغيني عمر كالباني العائد من المشاركة مع منتخب بلاده في أمم افريقيا لكنه غاب عن لقاء الشعب.
على الرغم من حاجة الفريق لجهوده والسؤال موجه لمدرب الفريق المصري مجدي مصطفى ، أما الفجيرة الفائز في الجولة التاسعة على الخليج فشل في تقديم العرض الجيد أمام مسافي ورضى بالتعادل والذي يعتبر خاسرا لأبناء القلعة الحمراء وإيجابياً لممثل رأس الخيمة مسافي الذي يقدم لاعبوه بقيادة المدرب الوطني احمد لشكري أفضل العروض وبقليل من الحظ سيكون مسافي ضمن فرق الصدارة والتي لا تفصله عنها سوى 6 نقاط فقط وهى الفارق بينه وبين دبا الفجيرة المتصدر.
وتقام يوم الجمعة المقبل مباريات الجولة 11 اذ يلتقي عصرا فريقا دبا الفجيرة والفجيرة وفي نفس التوقيت تقام مباراة الظفرة والعروبة بالغربية وليلا تقام مباراتا الشعب واتحاد كلباء بالشارقة ويستضيف مسافي منافسه الخليج برأس الخيمة .
