اعترف البرازيلي باولو بوناميغو، مدرب الفريق الاول لكرة القدم بنادي الشباب، بصعوبة المواجهة التي تجمعه اليوم مع الأهلي ضمن منافسات الجولة الرابعة عشرة لمسابقة دوري اتصالات للمحترفين على استاد راشد بالنادي الأهلي، وذلك على اعتبار أن كل المواجهة المتكررة بين الفريقين في ديربي ديرة (6 لقاءات) في ثلاث بطولات مختلفة محلية وخليجية شهدت هذه الصعوبة والقوة، ولم يكن أي لقاء فيهم أسهل من الآخر.
واعتبر بوناميغو في المؤتمر الصحافي الذي عقده للكشف عن استعدادت فريقه لهذا اللقاء، أن كلاً من الفريقين يعتبر الآخر كتاباً مفتوحاً، وكل الأوراق مكشوفة، وبالتالي لا يوجد مفاجآت ولا أسرار، والفريق الأقدر على فرض سيطرته خلال الـ90 دقيقة ستكون له الغلبة، مضيفا ان هذا ما اثبتته المواجهات السابقة بين الفريقين، فالفريق الأكثر جاهزية واستعدادا وتوفيقا يكون هو الأقرب لتحقيق الفوز وحصد الثلاث نقاط، مضيفا أن هذا هو هدف فريقه أمام الأهلي.
وأكد مدرب الشباب أنه لا يلقي بالاً لموضوع حسابات المنافسة على اللقب وفارق النقاط، مشيرا إلى ان إستراتيجيته دائما منصبة على ضرورة تحقيق الفوز في المباراة التي يخوضها أياً كانت هذه المباراة، وفي أي مسابقة أو بطولة، وبالتالي فإن موضوع ابتعاده عن صدارة مسابقة الدوري التي يحتلها حاليا العين بفارق 9 نقاط، لا تشغله بقدر انشغاله بضرورة تحقيق الفوز في مباراة الاهلي، وذلك على اعتبار أن الفريق لو وفق في تحقيق هذا الهدف في كل مباراة يخوضها، فستصبح المنافسة هي المحصلة الطبيعية لهذه الإستراتيجية، ووقتها ستكون هناك حسابات أخرى.
واعترف بوناميغو ان أداء الجوارح تأثر سلبا الفترة الماضية ، وهو ما نتج عنه فقدان العديد من النقاط المهمة، مشيرا إلى أن الظروف التي تعرض لها الفريق من غيابات عناصر أساسية عديدة عن الفريق، إما لظروف الإصابات أو الإيقافات، كان لها تأثير كبير على نتائج الفريق، موضحاً أن الشباب خسر محترفه البرازيلي سياو لمدة 3 أسابيع، كما غاب المحترف التشيلي كارلوس فيلانويفا لمدة اسبوعين، فيما عانى المحترف الأوزبكي حيدروف من بعض المشكلات العائلية، ولم يقتصر الأمر على المحترفين الأجانب فقط، ولكنه شمل أيضاً عناصر من اللاعبين المواطنين الأساسيين مثل عيسى عبيد الذي غاب بسبب ظروف عائلية، فيما تعرض وليد عباس للاصابة ايضا وغاب أكثر من مباراة، وأكد ان أي فريق يفتقد هذا العدد من اللاعبين ولفترات متفاوتة سيتأثر أكبر تأثير، وربما تكون نتائجه في غاية السوء، ومع هذا فإن الشباب تجاوز الكثير من المواقف الصعبة.
رفض
ورفض بوناميغو اعتبار أن فريق الشباب يعتمد على لاعب واحد فقط هو البرازيلي سياو، موضحا أنه لا ينكر أهمية وجود لاعب مثل سياو في المباريات التي يخوضها الشباب، إلا ان هذا لا يمنع ان الجوارح فيه أكثر من عنصر مؤثر.
ونجح في تجاوز الكثير من المباريات وتحقيق أكثر من فوز من دون وجود سياو الذي غاب عدة مباريات بسبب الإصابة، وعلى هذا الأساس لا يمكن اعتبار أن الشباب قائم على لاعب واحد بعينه مهما كانت قدرات هذا اللاعب أو أهميته.
