يبدو أن النجم العالمي لوكا توني الفائز مع منتخب بلاده إيطاليا بكأس العالم 2006 كان موفقا في الانتقال لفريق يدربه مواطنه والتر زينغا وهو فريق النصر، ويبدو أن زينغا ولوكا، يفهمان بعضهما جيدا ، وكل منهما يعرف الآخر أكثر من أي شخص آخر، ففي مباراة عجمان والنصر الأخيرة أشرك زينغا مواطنه لوكا منذ بداية المباراة وأصر على إكماله للمباراة .

رغم الرقابة التي فرضها فريق عجمان عليه وحدت من خطورته تماما في معظم فترات الشوط الثاني ،لدرجة أن الكثيرين أيقنوا بفرضية تعادل الفريقين عندما كانت النتيجة تشير الى التعادل 1-1 حتى الدقيقة 80، ولكن توني أبى أن يعود مع فريقه من ملعب عجمان دون تقديم هدية مناسبة لصديقه ومدربه زينغا ، فسجل هدف الفوز الغالي الذي حوله من لاعب توقفت انتصارات الفريق بعد دخوله إلى التشكيلة للمرة الأولى إلى نجم يجيد الحلول الفردية واقتناص الأهداف من أنصاف الفرص في الأوقات المهمة.

 علاقة توني بزينغا الوطيدة ثبتت من خلال تصريحات اللاعب بعد انضمامه للنصر ، فعندما سئل عن وجود مارادونا على رأس الجهاز الفني لفريق الوصل، وعن مدى رغبته في اللعب تحت قيادته في المستقبل أجاب « مع احترامي لكل المدربين إلا أنني أحب أن ألعب تحت قيادة والتر زينغا، وبصراحة لا أهتم بمدربي الأندية الأخرى، مضيفاً : انا لاعب في نادي النصر الآن ومدربي هو والتر زينغا». وسبق لتوني اللعب لباليرمو الإيطالي، ومنه إلى بايرن ميونيخ ، ثم إلى روما ويوفنتوس، وقبلهما فيورنتينا وجنوى الإيطاليين أيضا.