أكد مدرب الجزيرة البلجيكي فرانكي أن فريقه حقق فوزا مستحقا واستفاد من وضعية المنافس و من ترجمة نقائصه إلى نصر كاسح. وكان العنكبوت الجزراوي فازعلى الملك الشرقاوي بخماسية نظيفة في المباراة، التي اقيمت بينهما أول من أمس على استاد محمد بن زايد آل نهيان بالعاصمة ابوظبي، ضمن مباريات الختام للجولة الثالثة عشرة لدوري اتصالات للمحترفين.

وصرح مدرب الجزيرة خلال المؤتمر الصحافي، الذي عقب المباراة أن فريقه حقق مكاسب عديدة و في مقدمة هذه المكاسب الاداء القوي، الذي تم ترجمته وتتويجه بفوز كبير، إضافة الى الحفاظ على نظافة شباك مرماه، وبهذا الإنجاز فقد حافظ العنكبوت الجزراوي على فارق النقاط بينه وبين العين والنصر، ليستمر في مطاردتهما على الصدارة وقال إنه يعتقد ان كل ذلك يكون مبعثا للسعادة والرضا لأي مدرب، واستطرد، مؤكدا، أنه برغم المكسب الكبير إلا أنه ليس سعيدا بحصول خميس إسماعيل على البطاقة الصفراء الثانية وتعرضه للطرد في الثواني الأخيرة، رغم أنه وفي كل الأحوال لن يشارك مع الفريق في اللقاء المقبل لارتباطه مع المنتخب الأولمبي وأوضح أنه يقول دائما إن الجزيرة لديه الكثير ولايزال يقدم الأفضل.

وعن أسباب فوز فريقه الكاسح على الشارقة قال فرانكي: الفوز تحقق لسببين أولهما أن الجزيرة قدم عرضا جيدا، وثانيهما أن الشارقة كان يشكو من النقص العددي في المدافعين المصابين والموقوفين، وبالتالي إستثمرنا هذا الوضع، وكان بالإمكان أن نسجل أهدافا أكثر، ولكن النتيجة بالنسبة لي ترضيني، وما يسعدني أننا دافعنا بشكل جيد.

وعن اجرائه تغييرا لسبيت خاطر في الدقائق الاخيرة، علل فرانكي ذلك بقوله بانه غير الخطة في النصف الثاني من الشوط الثاني، ولديه وفرة كثيرة في اللاعبين الجاهزين وكان صالح بشير قدم مستوى جيدا في الفترة الأخيرة، فكان من الضروري مكافأته باشراكه في المباراة الى جانب الرغبة في تجربة طريقة اللعب الجديدة، التي لعبنا بها والتي اثبتت نجاحها.

وحرص فرانكي على الاشادة بأدء جميع اللاعبين وخص بالذكر ريكاردو وعبد الله موسى مؤكدا ان هذه المباراة ليست المباراة الوحيدة، التي تميزا فيها، ولكنها من الممكن أن تكون الأفضل بالنسبة لهما في الموسم الحالي، ولولا مساعدة زملائهما لهما ما ظهرا بهذا الشكل.

وأضاف: أقول بأن تألقهما أفاد الفريق الجزراوي، وأقول أيضا إن الجزيرة دخل في أجواء المنافسات واستعاد خطورته في المرحلة الأخيرة.

وعما إذا كانت نتائج العين والنصر لم تسعده في تلك الجولة، فقد أكد أنه سعيد بأداء فريقه، ولا يفكر إلا في الجزيرة، وأن هذا أول درس من دروس التدريب وهو ألا يحبط من نتائج الآخرين، أو يتأثر بنتائجهم لأنه في هذه الحالة لا يمكن أن يضع تركيزه بالقدر الكافي مع لاعبيه.

وعن فترة التوقف الطويلة في الدوري قال سوف تكون لدينا مباريات في كأس إتصالات، وفي دوري أبطال آسيا، ولدينا برنامج متميز للإعداد والوصول لأعلى حالة فنية من أجل تحقيق الأمل في البطولة الآسيوية، والعودة بقوة في بقية المنافسات وخصوصا دوري المحترفين، التي سنكون قد وصلنا فيها لمراحل الحسم.

 

 

 

تيتا:وضعنا صعب والغيابات سبب الخسارة

 

علل تيتا فاليريو مدرب الشارقة العائد إلى تدريب الفريق في الفترة الأخيرة، الخسارة الكبيرة، التي تعرض لها الفريق الشرقاوى بالغيابات والإيقافات لأهم مدافعي الفريق مما كان لذلك تأثيره السلبي على الأداء، وأجبرته على الدفع ببعض اللاعبين في مراكز ليست مراكزهم، وأن فريقه قدم مستوى جيدا، حتى الدقيقة 34، التي شهدت الهدف الأول للجزيرة من ركلة جزاء كان بإمكان المدافع ألا يرتكبها أو في أسوأ الأحوال يرتكبها مخالفة عادية خارج منطقة الجزاء.

واشار بان الشارقة اتيحت له ثلاث فرص قبل وبعد الهدف الأول للجزيرة ولم يستغلها، و قال إن الجزيرة فريق قوي جدا خصوصا في المرتدات ومن لم يسجل في الجزيرة من ثلاث فرص لا يمكنه أن يصمد أمامه، خصوصا أننا اندفعنا لتعويض الخسارة وترتب على ذلك ترك مساحات خالية خلف الظهيرين إستغلها لاعبو الجزيرة، ولو كان لدينا منظومة هجومية متميزة لتغير الوضع لأنهم كانوا سيحتفظون بالكرة في الأمام ويوقفون هجمات الجزيرة وبالتالي فلم ندافع بشكل جيد، ولم نهاجم بشكل جيد، ووضعنا صعب بالفعل في التوقيت الراهن خصوصا أن مباراتنا القادمة ستكون مع الإمارات المنافس الأول لنا في مراكز الهبوط.

واستطرد تيتا، مؤكدا بأن لديه فرصة متميزة في فترة التوقف، التي ستستمر لمدة شهر تقريبا يمكنه أن يعيد فيها ترتيب الأوراق من جديد فيها، حتى يعود الشارقة إلى حالته الفنية المعروفة، أما مباراة الإمارات القادمة فهي بالنسبة لفريقه حياة أو موت، وسوف يحاول الإستفادة مما حدث أمام الجزيرة ليعيد للدفاع صلابته، والهجوم خطورته وحيويته، ومن حسن الحظ لدينا البدائل، ويكفي أن أقول بأن علي سعد وعمران قلبي الدفاع لعبا أمام الجزيرة لأول مرة في هذا المركز.

وفي تقييمه لأداء اللاعبين الأجانب قال: لست راضيا عن أحد منهم، في هذه المباراة، ولو إلتمست العذر لكبادرزة ولي سونج باعتبارهما جديدين على الفريق ولم ينسجما بعد، فضلا عن أنهما غير جاهزين بنسبة 100 بدنيا، فلا يوجد عذر لمارسلينهو أو إدينهو، فقد كانت لنا 3 فرص قبل أن يسجل الجزيرة هدفه الأول ومن يلاعب الجزيرة لن تأتيه 3 فرص.

وعن أسباب النتيجة الكبيرة والخسارة بالخماسية قال: في النصف ساعة الأول كنا ندا حقيقيا للجزيرة، وبعد الهدفين الأول والثاني ومع ضغط الموقع في جدول الترتيب تأثرت الحالة النفسية للاعبين فاندفعوا تلقائيا للهجوم من أجل التعويض، وتركوا مساحات تحرك فيها لاعبو الجزيرة.

واختتم تيتا معللا سبب قبوله مهمة العودة للشارقة وهو في هذه الحالة السيئة بأنه قبل المهمة لثقته في قدراته وقدرته على تصحيح مسار الفريق خاصة انه مازال متبق 9 مباريات ب27 نقطة وهي كافية لتعديل الاوضاع وبالبداية بضرورة طي صفحة مباراة الجزيرة والتفكير فيما هو قادم.

 

رأي

اولفيرا :فوزنا يشكل ضغطاً على العين والنصر

 

اكد قناص الجزيرة وهداف الدوري ريكاردو اولفيرا أن الفوز على الشارقة، مهم جدا للحفاظ على فارق النقاط مع العين والنصر، مما سيشكل ذلك ضغطا عليهما في بقية مشوار الدوري، كما ان هذا الفوز يزيد من ثقة اللاعبين بأنفسهم ويزيدهم اصرارا ورغبة في الارتقاء بمستوياتهم والحفاظ عليها للاستمرار في المنافسة.

واستطرد الهداف اولفيرا، مؤكدا بان المباراة لم تكن سهلة ولكن بفضل إصرار اللاعبين وحرصهم على تحقيق نتيجة ايجابية نجحوا في إدراك الفوز، وهو ما يجب توفره في لاعب كرة القدم، المطالب بالعمل بجد في التدريبات للارتقاء بمستواه لصالح فريقه وهو ما يتميز به لاعبو الجزيرة انطلاقا من رغبة الجميع في الحفاظ على مستوياتهم لتقديم افضل ما لديهم وترجمتها الى نتائج ايجابية للاستمرار في المنافسة.

 

تأكيد

خميس اسماعيل : فوز مهم في المنافسة

 

اكد خميس اسماعيل لاعب وسط الفريق الجزراوى بان الفوز، الذي حققه فريقه على الشارقة فوز مهم للجزيرة، يضع أقدامه على طريق المنافسة من أجل العودة للصدارة، ولابد أن يلعب كل مباراة بهذه الروح، حتى يستفيد من تعثرات الأخرين ، والفرصة متاحة بكل تأكيد إلا أنها ربما تضيع منه لو فقد نقطة واحدة. ومن جانب اخر اعرب خميس عن حزنه الشديد لحصوله على البطاقة الحمراء بعد البطاقة الصفراء الثانية، مشيرا إلى أنه لم يكن يتوقع أن يحصل على البطاقة الثانية لأن اللعبة كانت عادية من وجهة نظره وهو يحترم قرار الحكم.